قطع الطرقات مؤقتا ولا قطع الارزاق دائما
شارل ابي نادر
لم يكن تحرك العسكريين المتقاعدين مؤخرا والذي تضمن قطع بعض الطرقات الرئيسة لفترة قصيرة، من عادات وسلوك هؤلاء او من الاجراءآت المحببة لديهم ، وبالعكس ، عاش هؤلاء المتقاعدون طيلة خدمتهم العسكرية مستنفرين وجاهزين على الارض في الليل وفي النهار ، في الحر والبرد والعواصف ، لابقاء طرقات الناس مفتوحة ، وحقوق الناس مؤمنة ، لانه واجبهم اساسا ونذروا حياتهم من اجله ، ولانهم يقومون بذلك من اجل اهلهم وعائلاتهم واحبائهم .
ولكن ان تصل الامور بالسلطة التي هي بالاساس ، يجب ان تكون حسب الدستور والقانون والنظام ، المؤتمنة على حفظ حقوق جيع الناس ، عسكريين ومدنيين ، متقاعدين وخدمة الفعلية ، بان تصبح اول من يستولي على حقوق هؤلاء ، ويستبيحها فقط لانها استفاقت اخيرا ، وبعد ان نصحتها جهات غربية مشبوهة الاهداف ، بان تتقشف وتعيد النظر بهيكلية ومالية القطاع العام ، فهذا امر غير طبيعي وغير استثنائي ويستدعي ردة فعل غير عادية وغير مألوفة .
ليسمح لنا اخوتنا واحبابنا المواطنين بهذا الموقف غير المألوف وغير المحبب لنا ، ولو لمرة واحدة ، نأمل ان تكون الاخيرة ، موقفٌ فُرض علينا و ذهبنا اليه مرغمين بعد ان سدّت السلطة آذانها لصراخنا المشروع ، وبعد أن أغمضت اعينها لقانونية واحقية مطالبنا …
ليسمحوا لنا ويعتبروها واحدة من عشرات لا بل من مئات حالات قطع الطرق ، والتي كانت تحصل وتحصل حاليا وستبقى تحصل ، لتامين مرور مواكب رجالها بمختلف مواقعهم السياسية والدستورية ، المؤلفة من عشرات السيارات المصفحة او المدرعة ، او يليعتبروها كمرة من مئات مرات تأمين مرور مواكب ضيوف الدولة الاجانب المتعددي الانتماءآت والاهداف والادوار والمهمات المشبوهة .
قطع الطريق ولمرة واحدة من اجل حماية حقوق الاف العائلات الذين نذر اربابها المتقاعدين حياتهم لخدمة الدولة والسلطة ورجالها ، لهو اشرف واحق من قطع الطريق لتأمين مرور العاهرين من رجال السلطة الذين يستبيحون كل يوم ، باسم الطائفية والمذهبية ، حقوق الناس والدولة والمؤسسات .
قطع الطريق ولمرة واحدة محددة بالوقت وبالمكان وبالهدف ، من اجل حماية ارزاق ولقمة عيش مجموعة من الشرفاء ، الذين ضحوا بحياتهم وباوقاتهم وبشبابهم من اجل كل الوطن وكل الدولة وكل الشعب ، لهو اشرف واكثر مشروعية وقانونية من قطع الطريق لتامين مرور مسؤولين مرتهنين او سارقين او فاسدين ، ’لا يعملون ولا يهتمون الا بهدف تأمين مصالحهم الخاصة على قاعدة المحسوبيات الطائفية او المذهبية او الحزبية .
ليسمح لنا اخوتنا واهلنا ولو لمرة واحدة بقطع الطريق ، لان قطع الطريق مؤقتا يبقى اكثر مشروعية وقانونية من قطع الارزاق دائما .
Blog
-

قطع الطرقات مؤقتا ولا قطع الارزاق دائما
-

بيان حراك العسكريين المتقاعدين _عملية فك الطوق
نحن هنا، لنعلن لكل اللبنانيين المقيمين والمغتربين – رفض حراك العسكريين المتقاعدين لكل محاولات تطويق الجيش والقوى الأمنية، بوسائل مختلفة وبذرائع واهية ومشبوهة.
نرى حولنا في المنطقة كيف نجحت المؤامرات بتدمير الدول من الداخل عبر ضرب الجيوش وإضعاف المناعة الوطنية، من هنا فالحكومة المسؤولة هي تلك التي تستنفر الجيش والقوى الأمنية لمواجهة الخطر الأول على لبنان وهو تفاقم الهدر والفساد وفقدان العدالة الاجتماعية والأمن المعيشي والاقتصادي وليس تلك (الحكومة) التي تستعدي محاربيها والمتقاعدين وتلقي بتبعات فشلها وتقصيرها عليهم.
وعليه،
يعلن حراك العسكريين المتقاعدين ما يلي:
أولاً : نرفض المساس بالتقديمات الاجتماعية للشهداء والجرحى والمعوقين، ولسائر العسكريين في الخدمة الفعلية وفي التقاعد.
ثانياً : ندعو كافة المواطنين لفهم التضليل الإعلامي الذي تمارسه السلطة بإلقاء أخطائها وفشلها على موازنة الجيش والقوى الأمنية، ضاربة عرض الحائط بمعنويات العسكريين وبثقة المواطنين بهم، ومعرضة أمن البلاد والعباد إلى كبريات المخاطر.
ثالثاً: نرفض الاستدانة باسم الشعب اللبناني. وندعو القضاء الى تحمل مسؤولياته في محاسبة المسؤولين والمقصرين عن نهب أموال الصناديق الوطنية والمال العام وليس آخرها صندوق المحسومات التقاعدية والتعاضد ومدخرات العسكريين.
رابعاً: الحكومة التي تفشل في تطبيق قانون «من أين لك هذا؟» وبوضع قانون محاسبة المفسدين واسترجاع ممتلكات وأموال الشعب اللبناني المنهوبة، هي حكومة مدعوة إلى الرحيل.
خامساً: وجودنا هنا، رسالة تحذير للحكومة الفاشلة التي تروّج لموازنة الذلّ والعار، وتعمق القهر وتضرب الاستقرار.
ندعوها لتعديل سياساتها الجائرة، فالجيش لم يكن ولن يكون مكسر عصا للتجار الفجّار، بل كان وسيبقى الصخرة المنيعة التي ستتحطّم عليها أجندات الداخل والخارج، والسياسات الرعناء وغير المسؤولة.
وهنا ندعو مجدداً وبكل مسؤوليّة إلى تنامي الوعي الوطني والإعلامي، وإلى تمسّك جبهة المدافعين عن لقمة الفقير، وحقوق المواطنين، وعن مناعة وكرامة الوطن. -

في ناس… وفي ناس
في ناس ما بحياتها قصرت، وبتشوفهم بكل تحرك وكانهم حاملين هم الحراك والمتقاعدين ععكيزات وعكرسي مدولبة وحاملين جروحاتهم وماشيين… وبالفعل
وفي ناس ما بحياتها شاركت وما شفناهم باي تحرك وكانهم حاملين لساناتهم ودايرين نق وفلسفة دفاعا عن حق المتقاعدين وبحقهم… وبالحكي
وفي ناس… وفي ناس…
انتهى زمن الكلام انه زمن الاقدام…فاعدوا
-

معركتنا مع السلطة
بالامس نجح مجلس المندوبين في الجامعة اللبنانية في اعادة فرض قرار الإضراب ، رغم محاولات السلطة لتشتيت موقف أساتذة الجامعة واستغلال ضغوط حاجة الطلاب لإكمال العام الجامعي والامتحانات…
نحن قدامى القوات المسلحة نحتاج لموقف موحد بين الرابطة كممثل رسمي لنا وبين جميع مكونات وأطراف حراكنا المتعدد الأوجه والرؤوس التسميات ، لكي نستطيع الوقوف بوجه هذه السلطة التي تتجاوز حقوقنا ، وسمحت لنفسها بتجاوز تضحياتنا وتضحيات الشهداء والمصابين ،والذين أسسوا عبر هذه التضحيات لثبات واستمرارية المؤسسات التي يستغلها اليوم رجال السلطة للدوس على حقوقنا.
ما يجمعنا مع الجامعة اللبنانية ومع جميع مكونات الموظفين والمتقاعدين هو ما نعانيه اليوم من مشكلة بنيوية تتعلق بنظام متهالك ، نظام عاجز عن ادارة امور الدولة ، نظام فاسد ، نظام غير عادل ، نظام مذهبي طائفي ، سبَّب للدولة وللوطن وللمواطنين الضياع والخوف واللاثقة بالمستقبل ، والخوف من انهيار مالي واقتصادي واجتماعي .
ما يجمعنا هو اعتراضنا على ما يجري في طريقة ادارة السلطة لامورنا ولحياتنا ولمجتمعنا ،
ما يجمعنا هو اعتراضنا على الطابع المذهبي والطائفي الذي يدار به البلد ، وعلى نظرة الاستخفاف التي تنظر فيها إلينا هذه السلطة .
مشكلتنا مع هذه السلطة انها لن تتوقف كما يبدو عند حدود ما يتضمنه مشروعها للموازنة اليوم من تعدي على حقوقنا ، مشكلتنا معها تكمن في كونها وبهذه الروحية من الاستعلاء وعدم الإحترام، مستمرة في استراتيجيتها البعيدة المدفوعة داخليا وخارجيا الى ضرب نظام وهيكليلة قانون التقاعد وحقوق قدامى القوات المسلحة .
معركتنا مع هذه السلطة لم تعد معركة الحفاظ على حقوق آنية وظرفية متحركة حسب ارقام موازنتها، صعودا او نزولا ، معركتنا معها يجب ان تكون أبعد من ذلك ، يجب ان تتجاوز مشروع الموازنة اليوم او غدا او بعده ، معركتنا معها يجب ان تكون على عدم بقائها وعلى عدم واستمراريتها . -

الوفاء للمقاومة لا ضرائب على ذوي الدخل المحدود
استقبل النائب علي فياض عضو كتلة الوفاء للمقاومة في مقر الكتلة وفداً من لجنة المتابعة للعسكريين المتقاعدين عرض له لمطالبهم والتحفظات التي يسجلونها على الموازنة لاسيما لناحية المساس بمستحقاتهم بعد سنين الخدمة الطويلة ورفض الحزب فرض اي شكل من اشكال الضرائب على ذوي الدحل المحدود.
وأكد النائب فياض على وقوف الحزب الى جانب مطالبهم المحقة مؤكداً ضرورة الذهاب الى مكامن الهدر والفساد لخفض عجز الخزينة بدل الاقتطاع من الحقوق المكتسبة للعسكريين مؤكداً على اهمية صون المؤسسة العسكرية التي تشكل الضمانة لكل اللبنانيين -

الكتائب تلتزم الدفاع عن حقوق العسكريين
استقبل رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي وفداً من لجنة المتابعة للعسكريين المتقاعدين عرض له لمطالبهم والتحفظات التي يسجلونها على الموازنة لاسيما لناحية المساس بمستحقاتهم بعد سنين الخدمة الطويلة .
وفي خلال الاجتماع الذي حضره عضو المكتب السياسي الكتائبي شارل سابا أكد رئيس الكتائب على وقوف الحزب الى جانب مطالبهم المحقة مؤكداً ضرورة الذهاب الى مكامن الهدر والفساد لخفض عجز الخزينة بدل الاقتطاع من الحقوق المكتسبة للعسكريين مؤكداً على اهمية صون المؤسسة العسكرية التي تشكل الضمانة لكل اللبنانيين -

وثيقة الوطن خارطة طريق
النواب الموقعين مباشرة او بتوقيع رئيس لائحتهم نيابة عنهم
كتلة العزم: دولة الرئيس نجيب ميقاتي، النائب جان عبيد، النائب علي درويش (بتوقيع رئيس الكتلة)، النائب نقولا نحاس(بتوقيع رئيس الكتلة)
التيار الوطني الحر: النائب روجيه عازار، النائب نعمة افرام، النائب زياد اسود، النائب سيزار ابي خليل، النائب سيمون ابي رميا، النائب ادغار معلوف النائب سليم خوري
تيار المستقبل: النائب محمد الحجار ،النائب ديما جمالي، النائب عثمان علم الدين، النائب محمد طارق المرعبي.
نواب الطاشناق: النائب هاغوب بقرادونيان باسمه وباسم كافة نواب حزب الطاشناق النائب هاكوب ترزيان، النائب ألكسندر ابراهيم ماطوسيان، النائب سارج أغوب جوخاداريان.
حركة امل: النائب قاسم هاشم، النائب علي خريس، النائب ابراهيم عازار
القوات اللبنانية: النائب زياد الحواط، النائب انطوان حبشي، النائب انيس نصار
النائب فريد هيكل الخازن، النائب مصطفى الحسيني (بتوقيع رئيس اللائحة)
النائب فيصل كرامي، النائب جهاد الصمد (بتوقيع رئيس اللائحة)
النائب اسطفان الدويهي، النائب اسعد حردان، النائب بولا يعقوبيان، النائب اسامة سعد.
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وقع على الوثيقة اشعارا منه بالاطلاع على مضمونها وعلى اللائحة الاسمية لمن سبق ووقع عليها من النواب.
ارجو من المتقاعدين الذين سبق وحصلوا على توقيع احد النواب والاسم غير مدرج اعلاه اعلامي على الخاص
-

السنيوريون الجُدد
بشر النائب حكمت ديب على قناة ال otv العسكريين المتقاعدين انه لا مفر من الاقتطاع من رواتبهم، على قاعدة التضحية واجب
من يومين مستشار الوزير قال لن يتم المساس بحقوق العسكريين وقال لنا انتظروا اقرار الموازنة لتتاكدوا
من شهر قال وزير المالية لا اقتطاع من رواتب العسكريين ومعاشات المتقاعدين
من ثلاثة اشهر اعلنت كتلة الوفاء للمقاومة انه لا ضرائب على ذوي الدخل المحدود
من العام ٩٨ قال الرئيس السنيورة سنقتطع من معاشاتكم التقاعدية لان لا مثيل لها لا في الجنة ولا على الارض.
من سنتين قلنا لكم هذه سلطة لا يمكن ان نثق بها
انتم من تصدقون؟
انا شخصيا اصدق الرئيس السنيورة لانه اصدقهم واصدق من كل السنيوريون الجدد
-

الاحتياط واجب
ورد في جريدة الاخبار انه “وقبل أن يهمّ بالخروج من الجلسة، أعلن رئيس اللجنة (لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان) عدم الأخذ بالتصويت، مصراً على التفاهم على آلية لإلغاء المادة في الشق الذي يتعلق بالمتقاعدين والإبقاء على التعديل الذي اقترحته الحكومة في ما يتعلق بزيادة شطر إضافي على الرواتب.”
نفهم من هذا الخبر انه جرى تصويت على عدم فرض ضريبة على المتقاعدين، ويبدو ان النتيجة كانت لصالح الغائها انما قرر رئيس اللجنة عدم الاخذ بنتيجة التصويت .
موضوع بحاجة للايضاح، فهل فعلا تم التصويت؟ وعلى ماذا تم التصويت؟ وماذا كانت نتيجة التصويت ؟ وهل بحق لرئيس اللجنة عدم الاخذ بنتيجة التصويت وخاصة اذا كان لصالح العسكريي المتقاعدين؟
مستغرب ما فعله النائب كنعان، لانه لو كان صحيح، نخشى عندها ان يكون القرار بعدم الاخذ بنتيجة التصويت سببا لابقاء سيف فرض ضريبة الدخل مسلطا على رؤوس العسكريين المتقاعدين، وحتى تاريخ احالته على الهيئة العامة، وهناك الهرج والمرج وذكريات مرة من زمن السلسلة وما تلاها.
تعلمنا في حياتنا العسكرية ان الاحتياط واجب، ويبدو وللاسف انه ايضا في الحياة المدنية هو ليس بواجب فقط انما هو ضريبة قد تدفعها اذا غفلت عيناك عن التمييز بين من هو العدو ومن هو الصديق.
-

مذكرة مطلبية حول حقوق العسكريين
مذكرة مطلبية حول الغاء بعض مواد مشروع موازنة 2019، والخاصة بالعسكريين المتقاعدين.تشكل المؤسسات العسكرية والامنية صمام أمان واستقرار للوطن وضمان وحدته وسيادته واستقلاله. لقد ورد في مشروع موازنة 2019 مواد ضريبية ظالمة جداً بحق هذه المؤسسات وبحق عسكرييها في الخدمة الفعلية والتقاعد بصورة لم يسبق لها مثيل من قبل، خصوصا لجهة حجم الضرائب وعدم دستوريتها وقانونيتها وعدالتها. بلغ عدد هذه ما يزيد على 15 مادة، ومن شأن أقرّارها ترك انعكاسات سلبية للغاية على حياتهم المعيشية وأمنهم الاجتماعي.
أحدث قانون السلسلة رقم 46/2017 خللاً كبيراً بين رواتب العسكريين كافة وبين رواتب سائر موظفي القطاع العام، جاء مشروع موازنة العام 2019 ليزيد من هذا الخلل، وبالتالي سيفوق اجمالي قيمة هذه الاقتطاعات والضرائب مع خفض التقديمات الاجتماعية، قيمة الزيادة التي منحت للعسكريين في قانون السلسلة، والتي جرى تجزئتها للمتقاعدين منهم لثلاث سنوات يستحق جزؤها الثالث في ايلول 2019 ، ناهيك عن المبالغ المقتطعة منها وتدني قيمتها الشرائية الفعلية لارتفاع غلاء المعيشة الناجم عن اقرار قانون السلسلة في العام 2017 وقانون الضرائب اضافة الى الضرائب التي سيتضمنها قانون الموازنة العتيد.
بالاضافة الى ما سبق، يشكل قانون الموازنة صكا تشريعيا لسنة مالية واحدة يجاز للحكومة بموجبه الجباية والانفاق، وبالتالي لا يمكن ان يتضمن مواد مخالفة لقواعد التشريع وآلياته القانونية التي لا تجيز لقانون الموازنة العام تعديل القوانين الخاصة.
لذا، نودعكم هذه المذكرة، آملين من سعادتكم اعادة النظر في المواد الآتي ذكرها ادناه وتصويب الامور قبل فوات الأوان، مع ثقتنا الكاملة باستجابتكم واصراركم على رفع الغبن اللاحق بالعسكريين، انطلاقاً من موقعكم ودوركم الوطني كممثلين للأمة اللبنانية، وحرصكم الاكيد على صون المؤسسات العسكرية والأمنية وحقوق عسكرييها. بناء عليه وتاكيدا على تمسكنا بعدم المساس بحقوق ومعاشات ورواتب العسكريين في الخدمة الفعلية والتقاعد، نتقدم من سعادتكم بالمطالب الآتية:
1- المطلب الأول: الغاء المادتين 22 و48 من مشروع الموازنة المتعلقتين باستحداث ضريبة دخل على رواتب العسكريين المتقاعدين.
● المعاش التقاعدي هو استرداد تدريجي لقسم من المحسومات التقاعدية التي تمّ اقتطاعها شهرياً من رواتب العسكريين خلال خدمتهم الفعلية، بالاضافة الى الفوائد الناجمة عن توظيفها في المصارف. لذا فانّ هذه المحسومات وفوائدها هي ملك حصري للمتقاعد نفسه، واي اقتطاع منها تحت أي عنوان كان سيشكل مخالفة للمادة 15 من الدستور اللبناني التي تلزم الدولة بحماية الملكيات الخاصة.
● العقد شرعة المتعاقدين: لا يجيز قانون الموجبات والعقود (تاريخ 9/3/1932 بمادته 166) اجراء اي تعديل على مندرجات العقود الموقعة ما بين الاطراف دون موافقتها جميعا، وعليه تبقى عقود التطوع الموقعة قبل اقرار القانون سارية المفعول، وخلاف ذلك يجعل من مشروع الموازنة مخالفا لدستورية القوانين.
● عدم جواز رجعية القوانين: تنص شرعة حقوق الانسان على عدم جواز رجعية القوانين ومس اي حق مكتسب من الحقوق او اسقاطه. وعند التعديل يجب ان يكون الحق المعطى يوازي قيمة الحق السابق المكتسب، أو أفضل منه.
● الاخلال بمبداي العدالة والمساواة: ستشكل مفاعيل المادة 22 تفاوتا واضحا في اصول تطبيق واحتساب قيمة ضريبة الدخل ما بين عسكريي الخدمة الفعلية والمتقاعدين. كما سينحصر تطبيقها على من اختاروا تقاضي المعاش التقاعدي ولن تطال من اختاروا تقاضي تعويض الصرف من الخدمة.
● الترابط والتلازم: تصحيح الخطا باسقاط ضريبة الدخل المنوه عنها في المادة 22 من مشروع الموازنة يستوجب الغاء المادة 48 من هذا المشروع والتي تنص على الغاء الفقرة 4 من المادة 47 من المرسوم الاشتراعي رقم 144 تاريخ 12/6/1959 (قانون ضريبة الدخل) والتي تنص بشكل واضح وصريح على اعفاء المعاشات التقاعدية من ضريبة الدخل.
2- المطلب الثاني: الغاء المادة 81 من مشروع الموازنة المتعلقة بفرض اقتطاع شهري (3%) على رواتب ومعاشات تقاعد العسكريين لزوم الطبابة والاستشفاء والمساعدات الاجتماعية.
● تتعارض هذه المادة مع قانون الدفاع الوطني المرسوم الاشتراعي 102 تاريخ 16/9/1983 المادة 68 وقانون قوى الامن الداخلي رقم17 تاريخ 6/9/1990 المادة 147 ، وقانون الامن العام المرسوم الاشتراعي رقم 139 تاريخ 12/6/1959 المادة 33، وكذلك القوانين المماثلة الخاصة بسائر الاسلاك الامنية، والتي تمنح حق الطبابة المجانية للعسكريين وعائلاتهم. خصص المشترع العسكريين بالاستشفاء المجاني لانه نابع من طبيعة الحياة العسكرية الاستثنائية التي تفرض تعرّض العسكريين لإصابات وإعاقات وأمراض مزمنة تلازمهم مدى الحياة، سواء تلك الناجمة عن المعارك والمهمّات القتالية، أو الناجمة عن المناورات والتدريبات الشاقّة واستنزاف القدرات الجسدية.
● الالتباس في تطبيق نص هذه المادة إذ يتبين من مضمون النبذة 292-2 انها ستحقق ايرادات تصل الى 58 مليار ليرة لبنانية، فيما اقتصار فرض الضريبة 3% على المتقاعدين لن يوفر هذه القيمة الاجمالية المذكورة، وهذا دليل على انها ستطال العسكريين في الخدمة الفعلية اضافة الى المتقاعدين على حد سواء.
● الاخلال بمبداي العدالة والمساوة لجهة عدم امكانية فرض ضريبة 3% على من سبق ان اختار او سيختار تقاضي تعويض الصرف بدلا من تقاضي معاش تقاعدي. علما ان من يتقاضى تعويض الصرف النهائي يبقى حقه بالاستفادة من الطبابة العسكرية المجانية قائما.
● الاخلال بمبداي العدالة والمساواة لجهة الاسباب الموجبة التي اعتمدتها الحكومة في تبريرها لهذه الضريبة على قاعدة وجوب تحقيق المساواة مع جميع موظفي القطاع العام، علما ان مبدا المساواة لم يتحقق بموجب قانون السلسلة، واي تطبيق لهذه الضريبة يستوجب اعادة النظر بمجمل النسب المتدنية والممنوحة للعسكرين (متوسط 50% للعسكريين مقابل اكثر من 150% لسائر موظفي القطاع العام)، واعادة النظر في عدم استفادة العسكريين من الدرجات الاستثنائية الثلاث التي منحت لموظفي القطاع العام كافة باستثنائهم.
● يستمر متقاعدو القطاع العام المدنيين في دفع ضريبة 3 % بدل اشتراكهم في تعاونية موظفي الدولة في مقابل استمرار حقهم بالاستفادة من جميع التقديمات التي يمنحها صندوق التعاونية كما لو انهم في الخدمة الفعلية، وذلك خلافا للعسكريين المتقاعدين الذين تقطع عنهم التقديمات والمنح الاجتماعية كلها.
● الايحاء بان فرض هذه الضريبة سيخصص لمصلحة الطبابة العسكرية، يخالف مبادئ الشيوع والشمولية وبالتالي فان اقتطاع هذه الضريبة لا يمكن تخصيصه (مبدا الشيوع) لقاء التقديمات الاجتماعية كما هو الحال في وضع تعاونية موظفي الدولة ومنتسبيها.
● اضافة الى كل ما ورد اعلاه فان هذه المادة تخالف ايضا مبادئ شرعة العقود وشرعة حقوق الانسان وعدم الرجعية والاستقرار الوظيفي كما ورد آنفا في متن المطلب الاول.
3- المطلب الثالث: سحب كل المواد من مشروع موازنة 2019 والمتعلقة بالعسكريين المتقاعدين واحالتها الى لجنة على مستوى وزارتي الدفاع والداخلية والبلديات لاعادة دراستها. على ان يشمل عمل اللجنة بالحد الادنى اعادة العسكريين الى كنف المؤسسات العسكرية الام، و الحق باعادة النظر في كل المواد التي سبق وضربت حقوق العسكريين في قانون السلسلة رقم 46/2017. اضافة الى عدم البت مستقبلا بتعديل اي من قانوني الدفاع او نظام التقاعد لجهة الحقوق المكتسبة للعسكريين المتقاعدين إلا بعد الأخذ برأيهم او مشاركتهم.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير
حراك العسكريين المتقاعدين