قلم حر …
في الإتحاد قوة …
هذا المثل العريق الذي تربّت عليه أجيال كثيرة ، جاء من واقع التجربة التي أثبتت بأنّ الإتحاد أساس نهوض الحضارات وتطورها ، فالقوَّة هنا هي أساس الحركة الديناميكية للمجتمعات التي تقودها نحو التطوّر والمستقبل ، ولا تعني قوّة السلاح بل تعني قوّة الفكر الذي يتطوّر بالإنفتاح على الأفكار الجديدة ، ويتم بذلك التفاعل الفكري لتنتج الفكر الجديد الذي يكون في الطليعة ليجر وراءه بقيّة الجماهير .
إنّ الظروف الموضوعية التي تمرّ بها الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى ، وتجربة الأشهر القليلة الماضية ، ودور المفكرين والطيبين إجتمعت مع بعضها لتُحتِّم على الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى أن تندمج لتشكل إدارة موحّدة لخدمة العسكريين المتقاعدين وعائلاتهم ، وهي الخطوة الأولى التي سوف تجعل من الوطن بلداً آمناً وأكثر إستقراراً وأوسع مشاركة جماهيرية في توجيه الحكومة اللبنانية وبرلمانها الفاسد ، وبذلك تخطَّت الهيئة الوطنية كل الخلافات السابقة وطوتها من أجل مستقبل المتقاعدين كافة .
إنّ الإتحاد يُحفّز على أن تكون البرامج السياسية والإقتصادية والإجتماعية أساس لإنتخابات برلمانية قادمة للبنان ، وتكون المشاركة في الإنتخابات على أساس الفهم العميق لهذه البرامج ولحاجات المتقاعدين وطموحاتهم ، وهذا بدوره سوف ينعكس على الحركات الوطنية نفسها فتتطوّر فكرياً لتنهض طليعتها بالمهمة الآنية والمستقبلية.
الرقيب أول المتقاعد نزيه حسن







