التصنيف: الكاتب

  • الثقة …….

    الثقة …….

    إذا كانَتْ الأنظِمةالتي أقرَّتها الهَيئة العَامة هي مِعيار للإنتسَاب عِندَ بَعض المُتقاعدين وليسَت الثِقة بمَن حَمل همومَهُم وشُجونهُم طيلة هَذهِ الفَترة النِضالية خِلال شُهورٍ خَلت وَوقَف في الصفوفِ الأمامية في كلِ اعتصامٍ وواجَه رموز الفَسَاد جِهاراً امَام وَسائلِ الإعلام ، وأذلَّ نَفسَه مِراراً لِمَن يَعتبِرون أنفسَهُم أسياداً لهذا الزمَن الرديء مُستَجدياً حقوق سُلبت ، وافترشَ الأرضَ تعباً امام مجلسٌ أصمّ ، وَداعبَت وجنتيهِ اشِعة شمسُ آب الحَارقة ، ولامسَت جفونهُ حُبيبَات المطر في تشرين ، وجَاهد وتعِب واجتمع وناقش ودَرسَ وعمل مطولاً وحاضر واستحضر مراجعاً وكتباً وانظمة لتكون لنا هيئة مثالية في الرؤى والأهداف والتطلُعَات تَحكِمُها الديمقراطية وتُحرِكها الأهدَاف النَبيلَة التي هي اسَاسُ حِراكُنا وجذورِهِ المَتينَة فَسَوف اقول لكُم عَلى حِراكِنا السَلام .
    ايُها الزُملاء الأعِزاء ، لِتَكُن الثِقة هِي مِعياركُم ، فَالثِقة وَحدَها هِي التي تُوَحِد صُفوفنا كي نَقِف مَعاً يَداً بيَد بِوَجه آكلي الحقُوق وسَارقِيها لنَستعيد مَا هو حقٌ لنَا وَلِعَوائِلنا ، ولنَبتَعد عن المُهاترات ورَمي الاتِهامَات جزافاً على رِفاق لكُم ضَحّوا بوقتهِم ومالهِم وصِحَتِهم بَعيدينَ عن بيوتهِم وعوائِلهم واعطوا الحِراك كلَ ما يَستطِيعون لِتكون لنَا هيئة نعتزُ بِها ونَفتخِر بِدمُقراطيتِها لتَكون لكُم السَنَد في كل زَمانٍ ومَكان وَالمَرجع الأمثَل الذي سَوفَ يُؤمنُ لكُم حَياةً كريمة ويعملُ عَلى تغيّير هذا الواقِع المُؤلم في بَلدٍ اكَلته رموز الفساد .

    المؤهل الاول المتقاعد ايلي حلاق

  • ليس تشريف بل تكليف ٠٠٠٠

    ليس تشريف بل تكليف ٠٠٠٠

    ليس تشريف بل تكليف ٠٠٠٠

    الانتخابات النيابية على نار حامية ، اتصالات مفاوضات ، تنسيق ، نقاش، احصاء ،مكانات انتخابية، شروحات ، لقاء مع مختار ورئيس واعضاء بلدية هنا او مع اتحاد بلديات هناك ،مال انتخابي ، اعلام واعلان ، مصالح تتقاطع بين مرشح واخر مرة سياسية ومرة اقتصادية ، الظروف تتطلب مصالحة ظرفية لتحالف انتخابي او عداء مستحدث لكسب ود جماعة وفق ظروف انية فقط ٠

    هذا الدهاء يجب ان يتقنه المرشح للانتخابات ومهما كان من ذوي الخام الابيض والنقاء والصفاء والواقعية والوطنية ليتمكن من الاحاطة بخفايا الامور وسد ثغرات قد تحد من فرص نجاحه خاصة في ظل قانون الانتخاب المعتمد حالياً في لبنان ٠

    ليست على علم بقرار الهيئة الوطنية المشاركة في الترشيح للانتخابات او عدمه ولكن وفق تقديري ان الترشح وهو حق شخصي لكل لبناني قرار ليس ببسيط وهو بحاجة الى دراسة مفصلة ودقيقة لكل العوامل والابعاد والاخطار والايجابيات والسلبيات وفرص الفشل والنجاح والاستقتطاب والتحالف ومن سيقدم على خطوة كهذه يجب ان يتمتع بحد مقبول من العلم والثقافة والعلاقات العامة وخوض الغمار السياسي والاجتماعي والدبلوماسي ومقبولاً في محيطه ومنطقته ويتوفر له في قطاعه ماكنة تكون الى جانبه اثناء خوض الحملة والمعركة الانتخابية في وقت واحد ٠

    ايها المتقاعدون

    احدكم يمكن ان يكون شارك في الانتخابات الاختيارية والبلدية منذ عامين ولكن قليل منكم خاض انتخابات نيابية ترشيحاً او اقتراعاً خاصة وفق القانون الجديدلذا ادعوكم ونفسي اولاً للحذر من الترشح العشوائي الغير مدروس فردة فعله ستكون سلبية عليكم وهو سيفتت قواكم ويضعضعها ، الحرفية مطلوبة ولحم الكتف يجب ان نعرف من اين يؤكل، لتتجمع ترشيحاتكم في اماكن يكون امل النفاذ منها نحو النجاح يفوق نسبة ٥٠٪‏ ونسقوا فيما بينكم وانسحبوا لبعضكم بعض وليكن قناعتكم ان من يصل منا سيمثلنا جميعاً في اي محفل ومجلس ولقاء والنيابة تكليف وليست تشريف وهذا عشمي فيكم يا ارجل الرجال

  • حكامنا الفاسدين …

    حكامنا الفاسدين …

    حكامنا الفاسدين …

    سئل الحق في أحد الايام أين تعيش فقال أعيش في كل أرض وفي كل زمان وسئل الباطل أين تعيش فقال في كل أرض ولكن ليس في كل زمان …

    وأن من أعجب ما نراه أن نرى كل شي ولا نستطيع أن نعمل شيئ أننا نرى الفساد ونرى اللصوص ونرى تجار الأوطان ونرى من يصنعون لنا الأحزان …

    والمقيت والمقزز في هذا أن تجد لهؤلاء من يصفونهم لنا بفرسان الأوطان .

    لقد وجد من سبقونا على مر الأزمان تفسير لكل شيئ في حياة الإنسان لكن حتى الآن عجز كل من في هذا الكون عن تفسير قتل الإنسان للإنسان بمباركة الشيطان عدى حكمة الرحمن …

    قتل النفس للنفس حرمته جميع الأديان لكن حكامنا يقتلوننا ، وكما تعرفون الموت عندهم ألوان وقد علمنا وتيقنا أن أول من يموت هو من يرفض الذلّ والهوان من أجل حب الوطن ، ومن أجل كرامة الإنسان ، والكارثه عندما يأتيك الغبي ويقول لك أين البرهان …

    أن نصف أموال لبنان تُسرق يومياً ويرسل الى جيب المسؤولين بعلم الحكومة والحكام الذين إتهمونا أننا غوغائيين وزعران وعلى رأسهم نواب البرلمان …

    ويتَّهمون بعضهم البعض من في الحكومة أو في البرلمان بالسرقات والهدر والمحسوبيات ولا يعترضون قانونياً …

    فقط الإعلام المتخاذل الذي يخدمهم بكذبهم وٱستغلالهم .

    نعم أنتم أيها العسكريون المتقاعدون …

    ضعوا ثقتكم بالهيئة الوطنية للمحاربين القدامى برئاسة حضرة العميد الركن المتقاعد مارون خريش ولنضع السكة في الثلم الحقيقي ولا تبخلوا في إبراء ذمة الهيئة من نفوسكم لننجح جميعاً ونسترد حقوقنا وننفذ هاجسنا ببناء وطن شامل متعدِّد الأطياف كما كان قبل العام 1975 .

    فلكم حرية الرأي والقرار .

    الرقيب أول المتقاعد نزيه حسن

  • لكم حريتكم ولنا خيارنا ٠٠٠٠

    لكم حريتكم ولنا خيارنا ٠٠٠٠

    لكم حريتكم ولنا خيارنا ٠٠٠٠

    الانتخابات النيابية قادمة ولكن بوجه مختلف هذه المرة ربما صانعوا القانون كان حساب زرعهم غير حساب البيدر فالنسبية والصوت التفضيلي قد تفرز مجموعات من خارج السياق السياسي المعروف او من خارج المجموعات السياسية الحاكمة منذ سنين ٠

    بعد تجربتنا اين مصلحتنا نحن المتقاعدين ؟؟؟

    لم يقف الى جانبنا بكل صدق ومصداقية خلال مشكلة المتقاعدين مع سلسلة الرتب والرواتب بشكل معلن وصريح الا النائب العميد الوليد سكرية فهو العارف بخفايا الامور والشاعر بالظلم الذي اطبق على رقاب المتقاعدين العسكريين وهو المتفهم للقانون والضرر الناتج عن سلخ المتقاعدين عن قانون الدفاع الوطني وجعلهم لقمة سائغة بيد وزارة المال لتتشدد بالانفاق على المتقاعدين كلما احتاجت مالاً كونهم متروكين دون سند او نقابة او هيكلية تدافع عن حقوقهم كلما ارادوا توفير مال لصالح الدولة بينما تشريعهم يحفظ حقوقهم نواب ووزراء دون ان يمسها قانون او مرسوم ٠

    ايها المتقاعدون

    نعم نحن مع ترشيح رفاق لنا بكل لبنان بالرغم من ان هيئتنا لم ترشح احد بسبب حداثة انطلاقتها ،ولكن رفاقنا احرار بالترشح فهذا حقهم الديمقراطي ولا يمكن لاحد ان ينتزعه منهم ، نعم ايها الرفاق نحلم ان يكون لنا في المجلس نائب وسنفرح اكثر اذا وصل للندوة البرلمانية عشر متقاعدين وسرورنا اكبر اذا كانوا خمسة عشر او عشرين فمن قاتل في ايام خدمته حتي الاستشهاد دفاعاً عن لبنان سيقاتل في البرلمان اذا وصل ضد الفساد والافساد ودفاعاً عن شعب لبنان المسكين وعن المتقاعدين وعن الفقراء والعمال والطلاب والكادحين وسيقاوم لحين بناء الدولة العادلة شعارها المساواة وتوفير فرص العمل للشباب المثقفين وللمشغولين بالبطالة وللفرج منتظرين ٠

    ايها المتقاعدون

    المتقاعدين الملتزمين حزبياً هم احرار ولهم الخيار بما يرشحون وينتخبون اما نحن سيكون خيارنا والتزامنا بمن وقف او سيقف الى جانبنا وسيحمل همومنا ، اجل وبعد تجربتنا مع العميد سكرية سنقف الى جانب رفاق لنا لأن الانسان الواعي لا يمكن ان يلدغ من الجحر مرتين وهذا ليكن خيارنا قبل فوات الاوان ٠

  • قليل ما يحصل في لبنان ٠٠٠٠

    قليل ما يحصل في لبنان ٠٠٠٠

    قليل ما يحصل في لبنان ٠٠٠٠

    تدخل صفحاتهم تتعجب بهم هذا العكاري اوالشوفي
    او ذاك الجنوبي او ابن بعلبك الهرمل او حاصبيا او جزين او الاقليم واولئك احرار من البقاع وطرابلس وجبل لبنان من كسروان وجبيل الى المتن وعاليه ورفاقهم في بيروت يحضنون شجر الارز ويشمخون ببياض ثلج صنين ،

    تدخل صفحاتهم تفرح فاذا اردت للفساد هناك ملف وللكهرباء ملف وللسلسلة ملفات وللثقافة باب وللتعارف باب ، ما كنت اعرف الجبيلي او الحصني او ابومعشر او حسن او بدر وعويدات او حلاق والحلبي وعواضه وسيف الدين او خزعل او غيرهم الكثير الكثير ٠

    داخل العسكر كان ممنوع عليهم الانتخابات او الكلام بالموضوع والأن ترصدهم فمنهم مرشحون ومنهم متابعون ومنهم يفكرون بعمل ما يصل بهم الى التغيير للمساعدة على ضمان الحقوق في المستقبل ومنهم من يتابع من بعيد ما يحصل ليتعلم من اغلاط الحاضر وتلافيها في المستقبل ، جميل وضعكم ايها المتقاعدون واذا كان هذا هو اول الغيث لكم فكم سيكون مستقبل هيئتكم مثير ومهيب ٠

    ايها الرفاق

    تجمعكم رائع وقوفكم الكتف على الكتف عامود من اعمدة بناء لبنان كل العيون شاخصة تجاهكم وتجاه هيئتكم التي ستولد بعد ايام لن يتجاوز عديدها عديد اصابع اليدين بقوانينها وهيكليتها ، اللقاء والالتقاء حول اهدافكم وبينكم نادر وقليل ما يحصل في لبنان فحافظوا على هذه النعمة الذي ستكون صمام امان لكل متقاعدي عسكر وطننا العزيز لبنان ٠

  • ليكن عام 2018 عام الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى .

    ليكن عام 2018 عام الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى .

    إقتربنا من السنة والعسكريون المتقاعدون يحاولون رفع الغبن اللاحق بهم من جراء إقرار سلسلة الرتب والرواتب المشؤومة ويدفعون من جيبهم لتمويل الدولة بعد أن حسم من رواتبهم مبلغاً لا يُستهان به أقله من (300)ألف ليرة لبنانية الى ( 500) ألف ليرة لبنانية ثمناً للبقاء والصمود من أجل حفظ لبنانيتهم وٱستمرار إنتمائهم الوطني والتشبث بوجود لبنان وطناً وشعباً موحداً لهم ولأبنائهم وأجيالهم الصاعدة .

    والحصيلة رغم كل هذه الخسائر المادية الجسيمة ، تتجسد في ٱستمرار المأساة الوطنية القائمة في مطحنة الطائفية والمحسوبيات لا أفق لها إن بقيت تجارة السياسة والإرتزاق لدى البعض من الخونة من ما إمتهنوا في مهمة تقابل الخدمة الفعلية لإستمرار الإحتلال السياسي وتسلط النفوذ الحزبي على لبنان حفاظاً على مصالحهم الخاصة .

    وبعيداً عن كل التعاريف السياسية والمتعارف عليها أسمح لنفسي تعريف الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى ببساطة الفهم والإيمان بها كأي مواطن .

    فالهيئة هي كل من قاوم وعمل على إنجاحها ومؤمن بوحدة لبنان ومقتنع بإسترجاع كل حقوق العسكريين المتقاعدين المسلوبة من خلال قانون الدفاع الوطني وتعديلاته وكل ما تقدَّمت به الهيئة للمجلس النيابي من تعديلات ومشاريع قوانين .

    إنني أسعى وبمشاركتكم الى طرد كل مسؤول سياسي خائن لنا وللوطن ومدسوس أياً كان طبعاً من خلال الإنتخابات النيابية القادمة ، وإعادة الوطن المسلوب الى أبنائه من أيدي هؤلاء الفاسدين الذين حاربونا أيام الحرب ويحاربوننا أيام السلم .

    ولكل لبناني مؤمن بخيار بناء الوطن من خلال طاقته وقدرته وسعيه لتجسيد هذه الهيئة المنشودة ، إجتماعية مطلبية ، أم سياسية ، وكلاهما يتكامل ويتفاعل ، وبأدوات القلم والفكر والإعلام والسلوك الوطني النظيف .

    ولا يمكن أن تكون الهيئة إلاَّ وطنية خالصة لكم ولتحرير الفاسدين من تسلطهم على الدستور والحقوق والقانون وموارد الدولة التي لو إبتعدوا عنها لما نحتاج في هذا البلد لأن ينزل أي من المواطنيين للمطالبة بحقوق مسلوبة كانت أم مهدورة أم مخفيَّة .

    كل متقاعد لبناني أصيل مطالب أن يكون منتسباً الى الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى ، طالما أنه لم يرتضي أن يرى حقه مستلباً ومختطفاً وضائعاً منه ، ومن أفواه أولاده وأحفاده أياً كان ذلك المتقاعد الوطني المقدام في شمال لبنان أم جنوبه ، أم شرقه أم غربه ومهما كان دينه وعقيدته وإيمانه مسلماً كان أم مسيحياً ، ومهما كان عمره فهذه قضية عقدية وطنية بينك وبين الهيئة والوطن ، كما ذلك الذي يعتبر أنَّ عقيدته الدينية بينه وبين خالقه وأهله وقومه .

    أما في الحقل المطلبي الحقوقي كمتقاعد منتمي الى الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى أنت بصفة عسكري في الخدمة الفعلية لها وأنت على أهبت الإستعداد لأي عمل طارئ يتوجب عليك الجهوزية التامة .

    إنني أكرر القول لكم أيها العسكريون المتقاعدون أنه لا مستقبل لكم إلاَّ بإستعادة حقوقكم وليس فقط حقوقكم بل وطنكم من مخالب مرتزقة ، ( أقول مرتزقة ، لأنهم لو كانوا سياسيين لبنانيين وطنيين لكانوا فكروا وٱحتسبوا الغلاء المعيشي الذي يعانيه المواطن اللبناني وما قدمه هذا المتقاعد خلال خدمته له لينام ويسرح ويمرح في البر والبحر والجو بأمان ) ، هؤلاء الفاسدين الطاغين على كل من يتنفس في هذا الوطن .

    يجب العمل بالسعي على المساعدة في بناء هيكلة قويَّة متينة للتصدي لكل من يحاول التهجم على هيئتنا الوطنية الأوسع على صعيد لبنان العابرة للطوائف والمذاهب والمؤسسات ، ذلك هو الطريق الوطني الأسلم الذي سيفرض هيبتها على كل مصالحة وطنية أو تسوية سياسية ، فلطالما إمتلك هؤلاء الرعاع الفاسدين المحتلين المال والسلاح والسلطة والدعم الخارجي بوجهنا ، والكلام النابي الذي كنا نسمعه في آذاننا فلا جدوى من أمل الخروج بتسوية أو مصالحة مع هؤلاء ، لا في الأفق القريب ولا حتى البعيد .

    وما التلميح المعلن والمبطن حول الدفاع عن هذه الكتلة النيابية أو تلك التي تحاول إعادة درس ما آلت إليه القرارات العشوائية بحقنا لهي إلاَّ محاولة الإستخفاف بمعرفتنا السياسية والفكرية والعلمية .

    ما على المتقاعدين العسكريين إلاَّ إعادة النظر جذرياً بكل وسائل الصمود والتحدي إعتماداً على قدرات عائلاتهم الشرفاء الذين تحمَّلوا معهم وجع الحياة القاسية طيلة فترة وجودهم في الحياة العسكرية دون أوهام أخرى يسوقها البعض في كواليس الإرتزاق السياسي .

    لتتجذر في أنفسكم خلال العام 2018 تقاليد العمل للهيئة الوطنية للمحاربين القدامى بكل الوسائل والإمكانيات والقدرات
    وليعمل الجميع على بناء وتقوية هذا العمل حتى يتم فرض الإنتصار التاريخي لمتقاعدينا ولأبناء وطننا .

    وأخيراً أقول لكم …

    لنبتعد عن التشكيك بقدرات بعضنا البعض وخاصة القيمين على قيادة هذه الهيئة المخلصة الوطنية الدائمة للمحاربين القدامى الأبطال ، ولنتوجه الى عمل ينفع ولنجمع ما نستطيع أن نجمع ونشجع الإنتساب وتجهيز فعلي لمن يرغب بالنزول الى الشارع في حال تمت الدعوة لها بتسجيل الأسماء بوعد حق هذا ما ينفعنا ويفيدنا ويفيدكم أيها العسكريون المتقاعدون .

    عشتم وعاشت هيئتنا الوطنية .

    الرقيب أول المتقاعد نزيه حسن

  • الكهرباء والموظفين والنقابات والوزير ٠٠٠٠والمتقاعدين ٠

    الكهرباء والموظفين والنقابات والوزير ٠٠٠٠والمتقاعدين ٠

    الكهرباء والموظفين والنقابات والوزير ٠٠٠٠والمتقاعدين ٠

    عصب البلد التيار الكهربائي للنور للمعامل والصناعة للتبريد والمختبرات للمطار والمستشفيات للتدفئة في عز البرد وغيرها الكثير الكثير ٠

    عصب الكهرباء الموظفين فهم الجباة والاداريين وعمال الصيانة والتصليحات مثبتين منهم ومياومين ٠

    عصب الموظفين والعمال والمستخدمين مثبتين ومياومين هو النقابات المدافع الاول عن الحقوق والمكتسبات والصامد ابداً بوجه كل من يحاول المس برواتب الموظفين او حقوق ساعات عملهم المدرجة في الانظمة والقوانين٠

    شركة الكهرباء مؤسسة رسمية عصبها وحاميها والاب الروحي لها هو وزير الطاقة فهو الوصي عليها في مجلس الوزراء وقف يوم الاحد وكثف الاجتماعات واجترع الحلول ونسق مع وزير المال لعقد اجتماع بعد ظهر اليوم لاعطاء الحق لاصحابه ٠

    شكراً لكم ايها الموظفون لتعاضدكم وشكراً للاتحاد العمالي العام وتدخله للحل وشكراً لمعالي الوزير لتعاونك مع وزير المال والاتفاق على حلول تنصف الموظفين وتنصف الناس والبلد بعودة التيار الكهربائي واصلاح الاعطال وخفض ساعات التقنين ٠

    ايها المتقاعدون

    ما حك جلد موظفي الكهرباء الا ظفرهم تجمعهم اعلن الاضراب نقابتهم حاورت وقاتلت فخضع وزير الطاقة وسيخضع وزير المال لمطالبهم وهي حق وما مات حق خلفه مطالب ، والأن انتم دوركم قادم وتاثيركم اكبر من الكهرباء والمياه وغيرهم الانتخابات قادمة والكل نعم الكل بحاجة لكم اطلقوا هيئتكم والتفوا حولها وانتسبوا اليها بكثافة واقيموا الندوات والمهرجانات في كل المناطق واعتصموا وتظاهروا حيث يجب تمسكوا بمطالبكم واستميتوا بالدفاع عنها تحت سقف القانون ، عمال الكهرباء عشرات او مئات وانتم عشرات الالاف وخلفكم مئات الالاف ليكن عام ٢٠١٨ عام استعادة الحقوق وعام اطلاق هيئة وطنية للمحاربين القدامى ستحارب وتقاتل وتزود عن حقوق المتقاعدين على مساحة تراب لبنان الجميل ٠

  • الكرسي والمسؤول

    الكرسي والمسؤول

    الكرسي والمسؤول…
    للكرسي في بلادي نكهة خاصة وطعم مميز ومذاق لذيذ ، لا يعرفه سوى من تذوقوه وجلسوا على المقاعد، حيث تتغير بعد فترة قصيرة أفكار الإنسان المجردة بعد تولي المنصب وتتحول من أفكار خلّاقة تنوي الخير والمحبة والمصلحة العامة ونشر الفضيلة والسلام بين الناس إلى أفكار متقوقعة وهدّامة تخدم مصالحه الشخصية والآنية ومصالح أتباعه وأزلامه، وتتحول أولوياته وعلاقاته من وعود وصداقات ومحبة وخدمات، إلى تطنيش ورخاء ومحسوبيات ونكايات. حيث يسرح ويمرح تحت ظلاله بيّاضو الوجه وأصحاب القلوب السوداء والكلام المعسول ليستفيدوا من وراء ظهره سواء بعلمه أو بدونه.
    والأمر لا يختلف كثيراً بصغر المنصب أم كبره أو نوعيته إن في الحكم أو السلطة أو المعارضة أو حتى في أي موقع آخر فسيكولوجية «الكرسي» واحدة لا تتغير لأن المكاسب هائلة في كل المناصب، مادية كانت أم معنوية خاصة مع زمرة المنتفعين وأصحاب المباخر المتواجدون لدي جميع الأطراف وفي كافة الدور والدواوين.
    أيها الأحبة:
    الكرسي في بلادي أصبحت كالعشيقة و الأفيون، فلا تجد من يستطيع الإقلاع عن هذا الداء بسهولة رغم كل ما يسببه من متاعب وقلق وسهر وسفر ووجع وألم وعذاب. لذلك نرى المسؤول يعلن دائماًً تركه واعتزاله السياسة نهائياً فور انتهاء دورته وعدم تعلقه بها ويكيل لها اللعنات أحياناً لما بات يضحي من نفسه وجسده وحياته الخاصة لأجل الناس ومصالحهم، لكن بعد سنوات قليلة وعند اول استحقاق تجده يتقدم باكراً لانتخابات أخرى، حتى أن معظم نواب الأمة يظلون يشتكون منذ اليوم الأول لانتخابهم من كثرة طلبات الناس عليهم ورعونة الجماهير مناصرين كانوا أم غير مناصرين ممن أوصلوهم الى مقاعدهم وإلحاحهم على طلب الخدمات التي لا تنتهي ناهيك عن إجحاف الحكومة بحقهم هم أنفسهم الذين يمثلونها ويشتكون أيضاً من زيادة المصاريف التي يتكبدونها من أجل خدمة الناس وانشغالهم الدائم عن أسرهم..
    ويرتفع منسوب الشكوى والنية في عدم خوض الانتخابات مرة أخرى والعزوف عنها الى ما يقارب ال 80% لكنها تنخفض مع فتح باب الترشيح إلى أقل من 1% فعدد قليل جداً من المسؤولين هم الذين يستطيعون تحويل نيتهم بالعزوف إلى قرار فعلي.
    هذا «الكرسي» الملعون في جميع المناصب والمجالات يصعب التخلص منه بسهولة ويعتبر المعارضون أنهم لا يستطيعون تنفيذ أي نموذج سلمي لتداول السلطة التي يطالبون بها النظام الحاكم، وكل جالس منهم على «كرسي» يتشبث به ولا يفرط فيه إطلاقاً حيث ان التفريط يبدو أصعب من مفارقة الروح للجسد باستثناء قلّة قليلة منهم يذكرهم الناس بالخير ويخلدهم التاريخ.
    سيكولوجية المنصب تجعل «الكرسي» دائماً أهم لدى المسؤول من أبنائه وأشقائه وأصدقائه، وتجعله دائم التحسر والتفكير بكيفية المحافظة على تلك النعمة التي منحه اياها الله (وليس الشعب) كما يظن، فتراه يلزق في موقعه سنوات وسنوات ويكبر ويهرم ولا يزال متشبثاً بكرسيه حتى الرمق الأخير ولو صح له اصطحابها معه الى القبر لما تأخر ولا توانى…
    ولكن أيها الأحبة كي لا نسهب أكثر في الحديث الذي قد لا ينتهي في وصف شره اولئك وحبهم لكراسيهم وتعطشهم لها وقد يكونوا محقين في عدم التخلي عنها بسهولة لما توفر لهم ولأتباعهم من عز وجاه وحماية ونعيم دنيوي ولكن يبقى علينا نحن الشعب أن نصحى من غفوتنا ونستفيق من رقدتنا ونحسن الإختيار في المستقبل ومن نريد أن يمثلنا ويمثل طموحاتنا وأحلامنا شرط أن لا يتغير ولا يتبدل ولا يتحول مهما تدرّج أو تعرّج في المناصب ولا تغرّه المكاسب، ولا المراكز ولا الكراسي…
    فاقنع أيها الإنسان..فكل من عليها فان.
    (منير خطار)

  • اصوات يسرك سماعها ٠٠٠٠

    اصوات يسرك سماعها ٠٠٠٠

    اصوات يسرك سماعها ٠٠٠٠

    التجربة خير من يعلم ، على ضوء تلك التجارب تستطيع البناء ، المتقاعدون من جديد يطرحون

    – الغبن اللاحق بهم نتيجة سلسلة الرتب والرواتب٠

    – الضمائم الحربية ومتابعتها عبر القضاء المختص لتحصيل الحقوق اسوة بما ناله رفاق السلاح ٠

    – المساعدات المدرسية واضمحلالها عند الوصول الى التقاعد ٠

    قسائم المحروقات للمؤهلين وللمؤهلين الاول وحرمان متقاعدي الجيش حصراً منها ٠

    الاجحاف اللاحق ببعض الدورات خلال القرن الماضي والحقوق واستعادتها كما اعاد فخامة رئيس الجمهورية عام اقدمية لضباط دورة ١٩٩٤ دورة الانصهار الوطني ٠

    الرتب وصعوبة الحصول عليها كبقاء العسكري في الجيش ما يفوق ١٥ سنة بنفس الرتبة ٠

    هذا كلام جديد اصبح قيد النقاش والتداول ولم يكن كما هو الان قبل اقل من عام وهو وجد مع بزوغ فجر الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى حيث دبت الروح والحياة بقلوب المتقاعدين واضحوا يستندون بعضهم الى بعض ، يناقشون ويتابعون ويستفسرون ،يحللون ويطلقون المواقف حيث يجب ٠

    مع الانتهاء من نقاش النظام الاساسي للهيئة اليوم وزوال كافة العقبات من طريق الانطلاق والحاجة لوقت بسيط قد يكون اسبوع واحد لوضع اللمسات الاخيرة على النظام الداخلي كل الامال معلقة على تلك الهيئة التي كان لها الفضل الكبير في اطلاق تلك الاصوات الجميلة بما تنطق وغداً سيكون اجمل عندما يحين منتصف كانون الثاني وتكون مستندات هيئتنا في وزارة الداخلية للحصول على العلم والخبر وتتكون بعدها قيادتها والمناطق والقطاعات والخلايا وتصدح اصوات في كل لبنان يسرك سماعها لما ستكون صمام امان كل المتقاعدين بعد طول انتظار ٠

    يا قادة الهيئة لكم من القلب ارق التحايا ومن كل متقاعدي لبنان كل الاحترام لسهركم وتعبكم ومتابعتكم كل كبيرة وصغيرة في كل الاوقات ، وعهداً على السير معكم لتحقيق كل الاهداف والامال ٠

  • ليكون هذا الخميس انيس ٠٠٠٠

    ليكون هذا الخميس انيس ٠٠٠٠

    ليكون هذا الخميس انيس ٠٠٠٠

    ولما لا يكون كذلك فالقلوب بيضاء والهمم عالية والنخب مصممة والارض اثمر زرعها ، النقاش حق والاختلاف حق والديمقراطية حق والحق الاكبر هو قيامتنا وانطلاقنا نحو اهدافنا بشغف كبير ، قد يلومني احدهم على صراحتي وعلى اطلاقي موقف يعتبرها البعض تؤثر سلباً على هذا الحراك ولكنني غير ابه بذلك فكلام جدتي لا يغادر مخيلتي حيث كانت تقول من ضربك وابكاك فهو علمك ومن ضحك لك ضحك عليك ٠

    ايها الرفاق

    منذ اواخر نيسان الفائت وقفنا وقاتلنا وكتبنا وتظاهرنا ، همنا هو رد الظلم عنا وعن زملاء لنا حكمت عليهم شيخوختهم عدم التحرك والقبوع في منازلهم متحسرين لعدم استطاعتهم خوض تجربتنا على الارض ومقابلهم مجموعة لا يستهان بها من المتقاعدين تقاعدت عن المسؤوليات ومن الحياة لا هم لها ولاغم مرددة مقولة اذا جاء خير يستفيد الكل فلما التعب ، كما وقفنا دفاعاً عن حقوق عائلات الشهداء والمعوقين من هجمة الظالمين ٠

    ايها الرفاق يا قادة الهيئة الوطنية

    الامل انتم وهيئتكم وخلفكم كل المتقاعدين لندق مسمار الامل والعمل في صدر هيئتنا ولنطلقها غداً ويوقع المؤسسون على النظم ولتقدم الى المرجع المختص في وزارة الدخلية لنيل العلم والخبر ولنطلقها مدوية عبر مؤتمر صحافي في نقابة الصحافة ولنطلق معها عملية الانتساب الورقي عبر الاستمارات ولنعمل لها ليل نهار فكما نسبنا اكثر من ٢٠٠٠عضو الكترونياً في عشرة ايام نستطع مضاعفة الاعداد مرات ومرات بعد الانطلاق ،

    غداً الخميس ننتظره ان يكون انيس بالعمل والعنفوان والاباء والعزة والانتصار لنردد سوياً بفرح هلا وهلا بالخميس ٠