التصنيف: الكاتب

  • من سيحمي المحرومين في لجنة المال والموازنة؟

    من سيحمي المحرومين في لجنة المال والموازنة؟

    اصبح معلوما عند الجميع ان مشروع الموازنة بموادها التي تضرب حقوق العسكريين المتقاعدين حازت على الموافقة المسبقة لرئيسي كتلتي تيار المستقبل والوطني الحر، انما المستغرب هو الدفاع الشرس لوزير المالية عن هذه المواد علما ان رئيس مجلس النواب دولة الرئيس نبيه بري اعلن وبالفم الملآن انه لا ضرائب على ذوي الدخل المحدود.

    نحن لا نفهم بازدواجية المواقف، ولا ندري اين هو وزير المالية وهل هو مع المحرومين ام هو ضدهم؟ ولا نفهم ماهية الدور الذي يلعبه وزير المالية خاصة عندما يعيد ترداد ما كان يقوله الرئيس السنيورة بالسابق انه لا يوجد باي بلد في العالم يمنح المتقاعدين نسبة ٨٥٪؜ كمعاشات تقاعدية.

    كما نحن لا نفهم كيف يقول وزير المالية انه لا مساس بمعاشات العسكريين المتقاعدين في حين ان المادة ٢٢ و٨١ تفرض ضرائب مباشرة عليهم . ولا نفهم كيف يبرر ان ضريبة الدخل سينتج عنها فقط ٣٠٠٠ ليرة للرتب الدنيا؟ او كيف ان الغاء ضريبة الدخل للمتقاعدين سيكون حماية للرواتب العالية؟

    معالي الوزير مواقفك وتصريحاتك تجعل من معركتنا صعبة ومكلفة جدا، احسم امرك معالي الوزير اذ لا يمكنك انت تكون مع المحرومين وضدهم في آن واحد.

    نحن نطرح هذا الموضوع لنقول انه اذا كان موقف الوزير خليل يعكس فعلا موقف الرئيس بري فيكون عندها على الدنيا وعلى الحقوق السلام، وخاصة بعد شبه اكتمال مشهد التوافق الرئاسي الثلاثي على التضحية بحقوق العسكر لمصلحة انتظام المالية العامة….كما يقال.

     
     
     
  • بيان

    بيان

    امام استمرار تعنت السلطة في عدم تلبية مطالب العسكريين المتقاعدين وسحب كل المواد المتعلقة بحقوقهم، والحاقا لبيانها الاخير قررت هيئة التنسيق إقفال مرفق عام في منطقة بيروت الكبرى إعتباراً من ٢٠١٩/٦/١٩ الساعة السادسة صباحاً، وسيتم تعميم تعليمات التنسيق تباعا.

    كما تدعو عائلات الشهداء وعائلات العسكريين في الخدمة الفعلية وفي التقاعد الجهوز وللمشاركة في هذه التحركات التي تهدف الى الدفاع عن ذوي الدخل المحدود ولقمة عيشهم ورفضاً للمساس بحقوق عائلات الشهداء والجرحى والمعوَّقين وسائر المتقاعدين.

    عهد ووعد منّا لن نستكين ولن نرضى المس بحقوقنا ولا بكرامتنا. 
    حراك العسكريين المتقاعدين.

     
     
     
  • بيان

    بيان

    اعلن حراك العسكريِّين المتقاعدين عن سلسلة من التحركات التي ستنفذ خلال الاسبوع القادم “أسبوع الحسم” والتي سيعلن عنها تباعا وفي حينه ومن ضمن معركة “فك الطوق”.

    كما سيقوم العسكريون المتقاعدون بتسليم بعض البعثات الدبلوماسيَّة مذكرات يوضحون فيها مخاطر السياسة المالية والضرائبية التي تنتهجها السلطة من خلال الموازنة والتي شكلت تطويقا للمؤسسة العسكرية و تهديدا مباشرا للامن الاجتماعي لعسكرييها ومتقاعديها، ناهيك عن مخالفتها لشرعة حقوق الانسان ولدستورية القوانين وتاثيرها المستقبلي السلبي على الوضع الامني والمالي والاقتصادي والاجتماعي .

    كما ستنفذ تحركات ميدانيَّة في المناطق وتحركات مركزية في العاصمة بالتزامن مع جلسات اقرار الموازنة.

    وفي هذا الاطار نفذ العسكريون المتقاعدون اجتماعات في مختلف المناطق اللبنانية لشرح الخطة ولشحذ الهمم ولتعرية التضليل الاعلامي الذي تعتمده السلطة لتمرير خطتها للاقتطاع من رواتب ومعاشات عسكريي الخدمة الفعلية والمتقاعدين.

    اخيراً أعلن العسكريون المتقاعدون عن إبقاء إجتماعاتهم مفتوحةً لتنسيق خطط التحرُّك ولمواكبة التطورات الميدانية.

    حراك العسكريين المتقاعدين

     
     
     
  • ويبقى الجيش صمام امان الوطن

    ويبقى الجيش صمام امان الوطن


    بقلم العميد المتقاعد شارل ابي نادر

    لبنان هو نفسه من فجر استقلاله ، او على الاقل منذ تاريخ وعينا نحن جيل الحرب و الازمة ، تتكرر الحوادث والأزمات والمشاكل والتاريخ يعيد نفسه دائما، خلافات سياسية ومذهبية ، جرائم و اعمال سرقة وسلب ، مشاكل عائلية تصبح دموية و ثار وانتقام ….

    في المقابل ، المتدخل هو نفسه ، والمقدام هو نفسه و الجريء هو نفسه وامل الناس هو نفسه ….ولا احد غيره…الجيش اللبناني .
    ينتظره الجميع عند كل مفترق خطر وعند كل حادثة قابلة لان تتطور ويسألون جميعا : هل تدخل الجيش ام حتى الان لم يتدخل ؟ ويقول اغلبهم : ” مش مشكل هلق بيجي الحيش … نشالله الجيش بيحلها هلق …شو عمل الجيش ؟ وقف المطلوبين ؟ فرق المتخانقين ؟ اي لواء في فوق ؟ اين فوج ؟ اه في المغاوير …ما تعتلوا هم … التدخل انتشر خلص محلولة …..
    عبارات يعيشها المواطنون و ينطقون بها عفويا عند كل حادثة او مشكل او مناسبة خطرة او غير سعيدة …واصبحت لغتهم هذه من التراث ومن التاريخ ، يسمعها الصغار من اهلهم و يكبرون عليها ويسمعونها لاولادهم …وهكذا دواليك.
    يسقط من الجيش شهداء ويصاب آخرون … تنعيهم قيادة الجيش وتعالج المصابين …والناس تتاسف و تحزن ولكنها تعيش بأمان ولا تخاف الانهيار او الفوضى ….

    ويأتيك أخرون ممن اعمت الأموال والاشغال والنفوذ بصرهم وبصيرتهم …لا يعلقون عند الأزمات لانهم مشغولون بحياتهم الخاصة وبمجتمعهم المخملي ويكون على سفر في الاوقات الاخرى ، سياحة و اعمال واجتماعات … ثم ينتبهون ان معاشات العسكريين تضخمت و يلفت نظرهم مبالغ بالملايين ، فيتحمسون للمحافظة على المالية العامة ، طبعا ليس حبا بها او حرصا عليها ، بل لانها في انخفاضها سوف تنخفض ارباحهم واستثماراتهم وفوائدهم ، لانهم بنوا ثرواتهم على عدم توازنها وعلى الهدر والفساد ..

    ينتبهون أو يفطنون بحسهم المالي والاقتصادي ان تلك المبالغ ” المليونية ” التي يحصل عليها من افنى عمره على الارض ، بين الدخان و الرصاص و الجنون وتفلت السلاح ، هي سبب التضخم والعجز والانهيار ، فيتسابقون على عرض الحلول و اقتراح الهندسات المالية ، ولا يجدون الا معاشات المتقاعدين العسكريين وتعويضات صرف نهاية خدمتهم هي الحل السحري للعجز والانهيار.

    هذا هو لبنان … لن يتغير …وسوف يبقى على مشاكله وأزماته ، وسوف يبقى على ناهبيه وسارقيه ، وسيبقى ايضا على مؤسسته العسكرية ، تضحي و تتحمل …. سوف تبقى صمام أمان البلد

  • لا تغتالوا الحارس …

    لا تغتالوا الحارس …

    بقلم العميد الركن المتقاعد مارون بدر

    المعنويات هي العامل الرئيسي الذي يعطي الجيوش اندفاعا” واستبسالا” للدفاع عن الاوطان …
    لأجل ذلك خصصت الترقيات والأوسمة والتهاني لرفع المعنويات ..
    إلّا انّ الجيوش تابعت التطور مع الوقت لبلوغ اعلى درجات الاحتراف في عالم القتال !!! وذلك ليس لأجل تقاضي راتب كما يدعي الجهلة… كما أنه ليس لتقدمة اجتماعية…
    بل من اجل العنفوان والكبر والشموخ التي يتحلى بها كل منتسب الى المؤسسة العسكرية .
    في وطني من يحالفه الحظ من أبناء الجيش ويبقى على قيد الحياة عند خوضه المعارك و الحروب التي يشارك بها… ونظرا” للمخاطر الجمّة التي يتعرض لها من اصابات قد تسبب له اعاقة دائمة، او الوقوع في الأسر…يمنح الجندي راتبا تقاعديا… هذا الراتب ليس منةٍ من أحد بل هو من المحسومات التقاعدية … وتحسم شهرياً من راتبه طوال مدة خدمته الفعلية.
    وتلك الحروب والعمليات العسكرية او الامنية تأتي بناء لقرارات السلطة السياسية التي تتقيد بها قيادة الجيش …
    ولا ننكر اطلاقا أن الجيش اللبناني عرف بولائه للوطن!!!!
    وهذا الراتب الذي يتقاضاه الجندي لا يجعله في ارغد عيش …بل هو مكملا” لما ينتجه من ارضه ورزقه… ويعيش على أمل إذا منحه الرب عمرا” الإستفادة من معاشه التقاعدي، بجانب عمل آخر يسمح له بكرامة العيش …
    الجيش هو حارس الجمهورية المؤتمن على حماية الدولة والشعب !!!
    ومما لا شكّ فيه أنّ جيشنا الوطني مرّ بعدة حروب ومعارك على مر السنين…واهمها الحرب الأهلية… والمعارك التي قامت ضدّ الاٍرهاب… وضد العدو… إضافة إلى مهمات حفظ الامن… وقد تحمل اكبر جزء من الخسائر في الارواح من شهداء ومعوقين باعداد كبيرة …
    إن موقع لبنان في خضم الصراع الإقليمي يتطلب جيشا” قويا” والمطلوب تأمين كافة احتياجاته من تجهيزات وسلاح ومعنويات …
    والمؤسف اننا في ظل فاسدين لا يريدون ان يملك لبنان جيشا” قويا” لذلك منعوا عنه السلاح ولم يهبوه الا القليل منه… وحرموا المتقاعد ماله الذي ادخره من معاشه ليحصل عليه حين تقاعده…
    بحجة عجز الخزينة …
    فيا اصحاب السيادة …المتقاعد راتبه هو الذي ادخره بنفسه… وهو لا يطلب حسنة من مال خزينتكم المخصص فقط لاحتفالاتكم… وسفراتكم… ولعشواتكم…ودعواتكم … واستقبالاتكم…رفاهيتكم…و
    صفقاتكم …وجمعياتكم الوهمية…وهدركم لمال العام دون حسيب او رقيب…
    إن ما يحصل بحق المتقاعدين هو اكبر درس وأمثولة لكل عسكري ما زال في خدمة الجيش الفعلية!!!
    سيكون التالي لينزل الى الشارع ويطالب بحقه من سلطة تعتبره غير منتج …
    وبذلك تكون السلطة تتلاعب بمصير واعصاب ومعنويات من هو لا يزال بالخدمة الفعلية… يرى كيف يتعامل من سبقه معاملة سيئة وغير عادلة خلال فترة التقاعد … رغم ما قدمه من التضحيات اثناء خدمته في حياته العسكرية!!!
    وكيف لعسكري حاليا في الخدمة ان تكون معنوياته مرتفعة… بظل كل ما يجري من تعامل سئ لمن سبقه ؟؟؟
    وهناك حالات حصلت لبعض العسكريين عند استشهادهم … لم يقبض عوائلهم رواتبهم التي تأخرت بسبب عدم أمضاء الوزير المختص للمرسوم لغاية في نفسه …
    هل اهانة المتقاعد الذي شارك في العمليات العسكرية وحمل دمه على كفه اثناء الحروب
    هو تأديبا” له على وفائه وتضحياته ؟
    هل زار أي مسؤول مدافن الشهداء ؟
    هل يعلم المسؤول بان اكثر الشهداء اهلهم توفوا لحظة تلقيهم نبأ استشهاد ولدهم ؟
    وهل يعلم حضرة المسؤول بأن اطفالا” كثر ولدوا ايتاما… وبأن المعوقين حرموا من نعمة رؤية اطفالهم بسبب فقدان نعمة البصر ؟
    هل عاش المسؤول يوما” شعور حكم الاعدام لعسكري أسير ؟
    اسئلة كثيرة للاسف لم نجد لها جوابا …
    هل التطاول على من ضحى وقاتل لأجل ارضه وعرضه ووطنه… يكافأ بسرقة ابسط حقوقه الذي هو راتبه ؟؟؟
    إنه سكين الغدر من الفاسدين يلاحق المتقاعدين اليوم وغدا” وسيلاحق من هم في الخدمة بعدهم ..
    هي حرب شعواء ضد ابناء الشرف والتضحية والوفاء.انها المؤسسة الوحيدة الجامعة لكل شرائح المجتمع وطوائفه… التي يؤمنون بها وبأنها الضمانة لاستقرار وطنهم !!!
    .
    اليوم يفاوضون على لقمة عيش من قدم لهم وطنا” يتحكمون بمرافقه وبشعبه بعد ان رسم بدم ابطاله طريقا” لمن ينتمى اليوم الى الجيش !!!
    أيها المسؤولين ..
    لا تغتالوا ابناء الوطن …
    لا تقتلوا حارس الوطن الامين!!!
    أعيدوا له حقه المقدس!!! وحق من رحل لتبقوا انتم في كراسيكم… وحافظوا على حق من بقي …
    لكي يستطيع ان يحمي ويبني الوطن!!!
    العميد المتقاعد مارون بدر

  • اذا مش مصدقين…. جربوا

    اذا مش مصدقين…. جربوا

    يقلم العميد الركن المغوار المتقاعد جورج نادر

    واقف بالتلج والبرد ، معرض للمرض والموت، وبيستكترو عليه معاشو وتعويضاتو…
    الموظف العادي بيشتغل ٣٤ ساعا بالأسبوع …
    والعسكري بيشتغل ٢٤ ساعا باليوم، وماذونيتو مكافأة..
    الموظف بيرجع ع بيتو الساعا ٢ وبيبقى حد عيلتو واهلو..
    والعسكري بعيد عن ولادو وعيلتو حتى بأيام العيد..
    وبيطلعو جهابذة الفساد والعمالة بيقررو انو العجز والدين العام سببو معاشات العسكر، مش رواتب اوجيرو وموظفي الماليي ومصرف لبنان ومجلس الإنماء والاعمار والهدر والتهريب الجمركي و الصفقات..والسفر والبذخ والترف والكهربا والخليوي.. . وعدو معي ..
    نحنا صرنا اكيدين انو في مؤامرا ع الجيش والعسكر المتقاعد، وعنا معلومات بالموضوع..
    بس شكلن ما بيعرفو انو الكرامي ما الها تمن.. وانو اللي حمى الوطن بدمو مش ممكن يسكت عن حقو…وحق ولادو
    اوعا تلعبو بلقمة العسكري وحقوقو…
    واذا مش مصدقين…. جربوا. .

  • لا تكونوا من ذوي الفرص الضائعة

    لا تكونوا من ذوي الفرص الضائعة

    بقلم العميد الركن المتقاعد عزيز كيروز

    حضرات الضباط الكرام

    المعاناة كبيرة والاستحقاقات خطيرة!!!!
    ونحن ما زلنا نرتجل، نبحث ونناقش جنس الملائكة ورب قائل : … مرتا، مرتا، تهتمين بامور كثيرة والمطلوب واحد…
    دق الخطر على الابواب من سنتين تقريباً
    وتنادى رفاق سلاح الى الساحات بعفوية دون حساب، ورغم ما عانوه من ظلم وتجني ناضلوا بتصميم ورفعوا الرايات والنداءات كما غيرهم وكل على طريقته، محذرين مما نسمع أو قد نصل اليه محاولين بث الوعي وخلق رأي عام داعم بين رفاق السلاح متقاعدين وعاملين اولا، بين المدنيين المحيطين بنا والبعيدين ثانيا والمحبين والناكرين… وكافة المجتمع، ولا حياة لمن تنادي، الا القلة القليلة في حينه، فقاتلوا بعزم على كافة الجبهات النيابية والوزارية والحزبية والمدنية والعسكرية والإعلامية المختلفةوعلى مساحة الوطن، بالوسائل القانونية والميدانية نعم الميدانية لقناعتهم بان الحرب التي شنت وتشن على المتقاعدين العسكريين دون هوادة، شرسة، ظالمة ولا أخلاقية ، ملؤها نكران جميل تفوح رائحته في كل الصروح العامة والخاصة تقريبا، مما اقتضى الدفاع والهجوم على كافة الجبهات وبكل الوسائل المتاحةحتى اضحوا أهدافاً للجميع ومن اهل البيت!!! ( وما اصعب من ظلم ذوي القربى)، وعيروا بما ليسوا هم عليه، وعمل اغلب من سبق ذكرهم على ضرب تحركهم وتفريقهم عملا “بمبدأ فرق تسد” بالتضامن والتكافل مع جلادينا، وقد نجحوا الى حد ما.

    الخطورة ليست بالاستحقاقات الداهمة على خطورتهاواهميتها، انما بالامبالات والهمم النائمة التي اوحت لاصحاب القرار والمطابخ الجهنمية التي تعمل على انتاج السم ودسه لنا، اننا راضون وأمنوا جانبهم بتخاذلنا، وكيف لا، فالسكوت علامة الرضا نعم، وان كان لا، فأين جحافل العسكريين المتقاعدين وعائلاتهم وعائلات الشهداء والمعوقين وعائلات رفاقنا العاملين المنتظرين دورهم في التقاعد.
    نعم السكوت علامة الرضى وهو يجسد ما بدأت به اعلاه قائلاً بان المعاناة كبيرة، معاناة ان نعترف بان الخطر الاستثنائي لا يجابه الا بطرح او عمل استثنائي، يبدأ باعترافنا بوجوده، وبتضامننا الفعلي والعملي مع بعضنا دون تردد أو انتظار لبعضنا البعض واتكالية، فالمطلوب مبادرة الجميع وجميعنا كفؤ، بما يسمح له عمره وصحته واكثر، نعم جميعنا قادرون واكثر فالتضحية مدرستنا، اقول هذا عن تجربة مريرة اتحفنا فيها كثيرون سابقاً وما زالوا، بما معناه “شو عملتولنا وشو رح نقبض وشو بيطلعلنا….” فلم يكلف بعضهم حتى شرف وعناء المعرفة والاطلاع.
    فللتاريخ، لنتحد اقله للدفاع عن كرامتنا، عن وجودنا وتاريخنا، فليسمع الجميع صوتنا واحدا هادرا على مدى الوطن ولنشعل منارة الحق هداية للطامعين بحقوق الارامل والمسننين ولتجمعنا ساحة واحدة اي كانت مرجعيتنا التنظيمية كيلا يسقط هيكلنا جميعاً، عندها لن ينفع الندم.
    اذا لم تكن وحدتنا المؤسساتية ممكنة الان فليوحدنا الدفاع عن حقوقنا ومكتسباتنا ولنتنافس لاحقا على غيرها برقي وديمقراطية
    “على الطريقة اللبنانية: المصيبة بتجمع”
    لا تكونوا من ذوي الفرص الضائعة، فالتاريخ كما عائلاتنا لن يرحم.
    الوقت من ذهب …

  • حلو عن ضهر العسكر

    حلو عن ضهر العسكر

    بقلم العميد الركن المتقاعد رياض شيا

    قمة الوقاحة ان يتنطح احد رموز ما يسمى بالهيئات الاقتصادية ليحاضر بالعفة عن اسباب العجز في الموازنة واسباب افلاس الخزينة محملا رواتب التقاعد التي يتقاضها متقاعدو الاسلاك العسكرية وعائلاتهم المسؤولية عن كل ما حل من خراب في هذا البلد متناسيا ان هؤلاء المتقاعدين تحملوا مرارة وقساوة الحياة العسكرية وما تتضمنه من مخاطر وتنازل عن ابسط الحقوق التي يتمتع بها سائر الموظفين وما يكابده العسكريون من عذاب وتشحطط على الطرقات كما يقال بالعامية عند كل مناسبة او عيد او مهرجان او زيارة وفد اجنبي او خضة امنية او موجة تفجيرات وارهاب او عدوان اسرائيلي حيث يكون هذا الجهبذ اما يتنعم بالسهر والمرح هو واولاده او مسافرا في باريس او لندن لحين مرور العاصفة او يوزع شوكولاتا باسعار خيالية محققا ارباح طائلة دون ان يدفع اي ضريبة بسبب خبرة امثاله في مجال التهرب الضريبي
    ان العسكريين انما تحملوا كل قساوة الخدمة العسكرية التي يصح فيها القول ( ربوط الدب بيهرب ) حتى يؤمنوا معاشا تقاعديا لهم ولعائلاتهم يقيهم شر العوز والوقوف على ابواب الناس بعد انتهاء خدمتهم واذا ما سلبوا هذا الحق فماذا سيبقى لديهم من دافع للانتساب الى المؤسسات العسكرية
    الاجدى من ذلك هو فتح ملفات التهرب الضريبي وكبار المكلفين الذين يعيثون في البلاد نهبا ويراكمون الثروات في ظل جنة ضريبية امنتها لهم مجموعة من قوانين الاعفاءات الضريبية التي تمررها كارتالات النهب الاقتصادية التي تسمى هيئات اقتصادية مع كارتالات المصارف التي امتصت دم الخزينة في تسليفات للدولة بفوائد خيالية
    اتقوا الله
    الرجاء من كل عسكري النشر على اوسع نطاق ردا على رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير

  • احذروا غضب الكرامات فنحن قوم لا ننحني إلا لله ولروح الشهيد

    احذروا غضب الكرامات فنحن قوم لا ننحني إلا لله ولروح الشهيد

    بقلم العميد الركن المغوار المتقاعد جورج نادر

    في مقابلة للسيد محمد شقير على شاشة ال MTVقال بما معناه: ان العجز والمديونية يعود بنسبة كبيرة الى معاشات العسكريين المتقاعدين وطالب بإلغاء التدبير رقم ٣ وتخفيض نسبة راتب التقاعد الى اقل بكثير من ٨٥ % من راتب الخدمة الفعلية ….
    نقول لك وانت الخبير الاقتصادي والوزير الموعود في الحكومة المقبلة، أن رواتبنا ليست منة منك ولا من اسيادك الذين يكرهون رؤية البزة العسكرية، رواتبنا حق لنا في خدمتنا وفي الاحتياط، وتعويضاتنا هي محسومات تقاعدية حسمت من رواتبنا منذ تطوعنا وحتى تسريحنا وهي ليست بالتالي من خزينة الدولة التي نهبها معلموك واسيادك وحلفاؤهم القدماء والجدد منذ ١٩٩٠ وحتى اليوم…واذا كنت حريصا” على المال العام فانظر الى أبواب الإنفاق في الموازنة وفسر لنا أموال الجمعيات الوهمية وموظفي سكك الحديد ومهرجانات زوجات النواب والوزراء وسفر المسؤولين والفخفخة والتهريب الجمركي من المرفأ والمطار ورواتب الموظفين الذين لا يعملون وقد ” دحشهم” اسيادك وحلفاؤهم في النهب والفساد في إدارات الدولة..
    واترك العسكريين الذين حموا الوطن بدمائهم واستشهد منهم من استشهد وأصيب من أصيب، أتركهم يعيشون بكرامة ذكرياتهم وتاريخهم المشرف، ونحن ندرك انك واسيادك تعملون منذ العام ١٩٩٠ وحتى اليوم على ما اسميتموه تصحيح معاشات التقاعد… لكن دعنا نحذر اسيادك وحلفاءهم: ان المس بحقوق العسكريين التي اكتسبوها بموجب قانون الدفاع وبدماء رفاقهم هو مس بالكرامة الوطنية وحينها لن تبقى لا انت ولا معلميك ولا العصابة المتحكمة برقاب الناس…. نقول لك ولهم:
    احذروا غضب الكرامات…. فنحن قوم لا ننحني إلا لله ولروح الشهيد..

  • هذه همومنا لتكن امانة في اعناقكم ٠٠٠

    هذه همومنا لتكن امانة في اعناقكم ٠٠٠

    هذه همومنا لتكن امانة في اعناقكم ٠٠٠

    ايها المتقاعدون المرشحون

    في المقدمة حلمنا كمتقاعدين ان يكون لنا مرشحين للانتخابات النيابية المقبلة في كل دوائر لبنان وان يكون المرشحون ضباط ورتباء وافراد من المثقفين والذين لديهم خبرات والمام بالادارة والاجتماع والقانون والسياسة وغير ذلك من مؤهلات مختلفة ٠

    هؤلا نريد منهم ان يحملوا همومنا ومشاكل شعبنا ومطالب الطبقات الكادحة والفقيرة واحلام الشباب وتوفير فرص العمل وخطط بناء الدولة والوقوف بوجه الفساد والسرقات والرشوة والمحاصصة والاستزلام ٠

    نحن لا نطلب مستحيل ومنه اليوم سأذكر عدد من المطالب وهي :

    ١-الصحة والاستشفاء والضمان الصحي وضمان الشيخوخة بحيث لا يظل الهم الصحي كابوساً على حياة الاشخاص غير المضمونين.
    ٢-التعليم ودعم المدرسة الرسمية وتفعيلها ومراقبتها وضبطها والجامعة اللبنانية تدعيمها وتطوير ومتابعة برامجها ومناهجها ورفدها بكادر من اصحاب الكفأة وبعيد عن المحاصصة المذهبية والطائفية وتحريرها من نفوذ المتسلطين كل حسب منطقته ٠
    ٣-الاسكان عبر وقف العمل بتعميم مصرف لبنان الاخير واعادة ضخ الامول التي كانت تخصص للمصارف لمنح قروض اسكانية عبر المؤسسة العامة للاسكان او عبر الاسكان العسكري لتامين السكن لجيل الشباب ذوي الدخل المحدود ولتحريك السوق العقاري وما يؤمن من فرص عمل واستثمارات ونمو في الاقتصاد ٠
    ٤-التخلص من عجز الكهرباء و وضع خطة خمسية لبناء خمس معامل انتاج منها على الغاز ومنها على الماء والطاقة الشمسية والرياح بالتعاون مع القطاع الخاص بما يؤمن ٤٠٠٠ ميغاواط كهرباء والحد من الهدر وسرقة التيار ما يؤمن الطاقة على مدار الساعة ويوفر على المستهلك فاتورة المولد ويؤمن مئات فرص العمل في كل لبنان ٠
    ٥- وضع الخطط للاستفادة من ثروة لبنان المائية عبر انشاء السدود في المناطق ذات الخصائص في كل لبنان٠
    ٦- اعادة العمل بمطاري القليعات ورياق والمباشرة بتجهيز مرفاء الناقورة ليكون جاهزاً قبل استخراج النفط وتوسيع مرفاء طرابلس تمهيداً لما هو قادم من خطط اعادة اعمار سوريا مستقبلاً لما لهذة المؤسسات من تاثير ايجابي على الاقتصاد وتأمين فرص عمل للشباب وعلى النمو الاقتصادي بشكل عام ٠
    ٧-معالجة موضوع النفايات بشكل لا يؤثر على البيئة وعلى الصحة العامة وعلى المياه الجوفية وعلى البحر والثروة السمكية ٠

    الليلة ساكتفي بما ادرجته اعلاه وهذا غيض من فيض ساعود كي احملكم امانة جديدة في القادم من الايام كي نصل الى وقت تتحق احلامنا واهداف شعبنا فهو شعب مناضل مقاتل يستحق الحياة بعد طول عناء ٠