التصنيف: اخبار

  • المنبر القانوني يلتقي وزير المالية وبحث معمق حول حقوق المتقاعدين

    المنبر القانوني يلتقي وزير المالية وبحث معمق حول حقوق المتقاعدين

    زار وفد من المنبر القانوني للدفاع عن حقوق العسكريين المتقاعدين معالي وزير المالية الدكتور غازي وزني في مكتبه قبل ظهر اليوم، وذلك بحضور مدير عام وزارة المالية السيد جورج معراوي والمستشار الدكتور محمد جزيني، حيث قدم له الوفد نسخة عن المطالعة القانونية التي أعدّها المنبر ، تلا ذلك اجتماع مطوّل امتدّ لحوالى الساعة، بدأ بعرض الوفد بالتفصيل للظلم الذي لحق بالعسكريين في سلسلة الرتب والرواتب بما في ذلك الأسباب التي أدت الى عدم دمج التعويضات والمخصصات في صلب أساس الراتب، ثم جرى بعد ذلك، نقاش تفصيلي في المواد التي تمسّ بحقوق المتقاعدين في مشروع موازنة ٢٠٢١، وقد تم التوافق على ما يلي:

    اولاً، المادة ٣٢: إبقاء النقاش مفتوحاً حولها لجهة إلغاء ضريبة الدخل على معاشات المتقاعدين التي أقرت في موازنة العام ٢٠١٩، وذلك استناداً إلى قرار المجلس الدستوري رقم 13 / 2019 الصادر بتاريخ 17/9/2019 والقاضي بالعمل سريعا على إصلاح الخلل المرتبط بهذه المادة.

    ثانياً، المادة ٩٣: إضافة عبارة “المتقاعدين” لتشملهم في حق الحصول الكامل على المنح المدرسية اسوة بجميع موظفي القطاع العام ووفقاً للسقوف المحددة في تقديمات تعاونية موظفي الدولة.

    ثالثاً، المادة ١٠٢: توحيد العطاءات الاجتماعية، شطب عبارة الطبية من نص المادة ، كما نوّه معالي الوزير بالأولوية المعطاة للرعاية الطبية للعسكريين وعائلاتهم ، وتقرر الإبقاء على النقاش المفتوح لاحقا للتوافق حول سبل توحيد العطاءات الاجتماعية.

    رابعاً، المادة ١٠٥: تعديل فئات الرعاية الطبية، مادة ملغاة

    خامساً، المادة ١٠٦: ربط الغاء النظام التقاعدي بإقرار قوانين ضمان الشيخوخة وغيرها من القوانين ذات الصلة، وهو موضوع مؤجل، مع التأكيد على خصوصية الجيش والقوى الأمنية على هذا الصعيد لاسيما في ما يتعلق بكيفية احتساب المعاش التقاعدي والتعويضات.

    سادساً، المادة ١٠٧: إبقاء النقاش مفتوحاً حول حقوق الورثة لاسيّما الابنة العازبة أو الأرملة أو المطلقة، إذ تعتبر وزارة المالية أن هذا الموضوع هو من الاصلاحات الأساسية والمطلوبة من ضمن سلة الإصلاحات المالية الشاملة، وفي المقابل يعتبر المتقاعدون ان هدا الموضوع من الضمانات الاساسية للزوجة والابنة بعد وفاة مورثهم، كما تم لفت الانتباه الى أن استبدال عبارة وقف المعاش التقاعدي عن الورثة الذين يمارسون عملاً مأجوراً، بعبارة وقف المعاش التقاعدي عن الورثة الذي يحصلون على دخل ذي طابع الاستمرارية، سيؤدي الى استنسابية وتعسف في التطبيق.
    سابعاً، المادة ١٠٨ : تعديل النص بشكل يوضح بصراحة عدم شمول متممات المعاش التقاعدي بالإجراء المنصوص عليه، وتم تسليم نسخة عن التعديل المقترح.
    في الختام أبدى معالي الوزير تفهمه الكامل لمطالب الوفد، وأعرب عن تقديره العميق لتضحيات العسكريين، وحرصه على عدم المس بأي جزء من حقوقهم. كما اعطى معاليه توجيهاته للمباشرة بإجراء التصحيحات والتعديلات اللازمة، كما تقرر ابقاء التواصل مفتوحاً مع وزارة المالية إلى حين إنجاز صياغة التعديلات كما تم التوافق عليها.
    بيروت في ١2 اذار 2021
    المنبر القانوني
    للدفاع عن حقوق العسكريين المتقاعدين

    اضغط على الرابط بتحميل نسخة عن المطالعة القانونية التي اعدها المنبر القانوني

  • المنبر القانوني يسلّم وزيرة الدفاع الوطني مطالعته حول مشروع موازنة 2021

    المنبر القانوني يسلّم وزيرة الدفاع الوطني مطالعته حول مشروع موازنة 2021

    زار وفد من المنبر القانوني للدفاع عن حقوق العسكريين المتقاعدين نائب رئيس مجلس الوزراء – وزيرة الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال السيدة زينة عكر في مكتبها في اليرزة، وقدم لها نسخة عن المطالعة القانونية التي أعدها المنبر حول مشروع قانون موازنة ٢٠٢١.
    وقد شرح الوفد لمعالي الوزيرة بالتفصيل المواد التي تستهدف حقوق العسكريين المتقاعدين ، خصوصاً تلك التي تتعارض مع القوانين المعمول بها تاريخياً، وتخلّ بمعايير العدالة والمساواة بين موظفي القطاع العام وتضرب قاعدة الهيكلية التراتبية في الوظيفة العامة.
    من جهتها أبدت معاليها تفهمها لمطالب المنبر القانوني، وأكدت حرصها على حفظ حقوق جميع العسكريين في الخدمة الفعلية والتقاعد، والعمل على معالجة هذه المطالب بالسرعة الممكنة.
    بيروت في ١١ اذار 2021
    المنبر القانوني
    للدفاع عن حقوق العسكريين المتقاعدين

  • المادة ٨٠ ما بين اللغط واللفلفة ودستورية القوانين

    المادة ٨٠ ما بين اللغط واللفلفة ودستورية القوانين

    اللغط في المادة ٨٠ ما بين اللفلفة ودستورية الاجراءات في مناقشة القوانين، التصويت عليها والامانة في نشرها كما اقرت…

    نحن لا نناقش حق التوظيف او عدمه. نحن نناقش حصرا الاليات لصياغة القوانين والتصويت عليها ونشرها. ومدى دستورية هذه الاليات المعتمدة من قبل المجلس النيابي الكريم ودوائره والوزارات المختصة والتي تعمل على صياغة القانون وادخال التعديلات عليه وفقا لارادة نواب الامة جمعاء.

    وبما اننا لم نشارك في اعمال الجلسة ولم نطلع على محضر الجلسة وكل ما بين ايدينا هو نسخة عن الموازنة كما احيلت الى المجلس النيابي والنسخة كما وقع عليها رئيس الحكومة واحيلت الى القصر الجمهورية لاستكمال اجراءات التوقيع والنشر

    يعنينا الموضوع لاننا سبق وخبرنا تحوير المواد بعد التصويت عليها ويحق لنا ان نسال الاسئلة التالية:

    ١-ماذا تقصد دائرة الاعلام في رئاسة الجمهورية ان هناك لغطا حول المادة ٨٠ ، حتى ان ما تم التصريح به لاحقا لم يوضح ما هو المقصود باللغط.

    ٢-بوجود الفارق ما بين مشروع موازنة الخكومة وما اقر، ما هو النص الذي تم التوافق حوله في لجنة المال والموازنة.

    ٣- هل النص الذي وزع على النواب للتصويت عليه او المادة كما تليت تضمنت هذا التعديل؟

    ٤- لماذا لم يصدر النائب ابراهيم كنعان اي بيان توضيحي؟

    ٥- هل فعلا تم التصويت على هذه الاضافة وحازت على اجماع النواب وبالتالي صدقت بالاكثرية؟ اما انها سقطت في التصويت وعلى الرغم من ذلك تم ابقاؤها او اضافتها على الرغم من سقوطها؟

    ٦- هناك نظرية تقول ان كل ما تم هو دستوري وان المعترضين اليوم لم يتنبهوا لهذه الاضافة ، او لم يدققوا بالنص او غفلوا عن الاعتراض عليها، فهل فعلا هذا ما حصل؟

    الاليات الدستورية هي باهمية المضون فاذا لم تحترم هذه الاليات فكل ما بُني على باطل هو باطل

    يهمنا الموضوع لانه وبسبب عدم احترام الاليات الدستورية لاقرار القوانين تم ضرب حقوق الالاف من المتقاعدين ولم يرف لاحد جفن لا من المدافعين اليوم عن حقوق الناجحين في امتحانات مجلس الخدمة المدنية ولا المدافعين عن الميثاقية ودستورية القوانين

  • عدالة التشريع ودستورية القوانين… المعركة مستمرة

    عدالة التشريع ودستورية القوانين… المعركة مستمرة

    بدا حراك العسكريين المتقاعدين معركة الطعن امام المجلس الدستوري وبوشر التواصل مع النواب الذين صوتوا ضد اقرار الموازنة لاخذ تواقيعهم على مطالعة الطعن امام المجلس.

    وسترتكز المطالعة على مضمون المذكرة المطلبية حول الغاء بعض مواد مشروع موازنة 2019، والخاصة بالعسكريين المتقاعدين والتي تم تسليمها لكافة النواب في المجلس النيابي والتالي نصها:

    في حين أحدث قانون السلسلة رقم 46/2017 خللاً كبيراً بين رواتب العسكريين كافة وبين رواتب موظفي القطاع العام، جائت موازنة 2019 لتزيد هذا الخلل علما انه بموجب قانون السلسلة جرى تجزئة الزيادة للمتقاعدي لثلاث سنوات يستحق الجزء الثالث منها في ايلول 2019 ، ناهيك عن المبالغ المقتطعة منهم وتدني قيمتها الشرائية الفعلية لارتفاع غلاء المعيشة الناجم عن اقرار قانون السلسلة 2017 وقانون الضرائب اضافة الى الضرائب التي سيتضمنها قانون الموازنة العتيد.

    وبما ان قانون الموازنة يشكل صكا تشريعيا لسنة مالية واحدة يجاز للحكومة بموجبه الجباية والانفاق، وبالتالي لا يمكن ان يتضمن موادا مخالفة لقواعد التشريع وآلياته القانونية التي لا تجيز لقانون الموازنة العام تعديل القوانين الخاصة.

    لذا نأمل من سعادتكم اعادة النظر ببعض موادها الآتي ذكرها ادناه وتصويب الامور قبل فوات الأوان، مع ثقتنا الكاملة باستجابتكم واصراركم انطلاقاً من موقعكم ودوركم الوطني كممثلين للأمة اللبنانية، وحرصكم الاكيد على صون المؤسسات العسكرية والأمنية وحقوق عسكرييها.

    بناء عليه وتاكيدا على مطلب عدم المساس بحقوق ومعاشات ورواتب العسكريين في الخدمة الفعلية والتقاعد، نتقدم من سعادتكم بالمطالب الآتية:

    1- المطلب الأول: الغاء المادتين 23 و48 من مشروع الموازنة المتعلقتين باستحداث ضريبة دخل على رواتب العسكريين المتقاعدين.
    الأسباب الموجبة:

    • المعاش التقاعدي هو استرداد تدريجي لقسم من المحسومات التقاعدية التي تمّ اقتطاعها شهرياً من رواتب العسكريين خلال خدمتهم الفعلية، بالاضافة الى الفوائد الناجمة عن توظيفها في المصارف. لذا فانّ هذه المحسومات وفوائدها هي ملك حصري للمتقاعد نفسه، واي اقتطاع منها تحت أي عنوان كان سيشكل مخالفة للمادة 15 من الدستور اللبناني التي تلزم الدولة بحماية الملكيات الخاصة.

    • العقد شرعة المتعاقدين: لا يجيز قانون الموجبات والعقود (تاريخ 9/3/1932 بمادته 166) اجراء اي تعديل على مندرجات العقود الموقعة ما بين الاطراف دون موافقتها جميعا، وعليه تبقى عقود التطوع الموقعة قبل اقرار القانون سارية المفعول، وخلاف ذلك يجعل من مشروع الموازنة مخالفا لدستورية القوانين.

    • عدم جواز رجعية القوانين: تنص شرعة حقوق الانسان على عدم جواز رجعية القوانين والمس او اسقاط اي حق مكتسب من الحقوق. وعند التعديل يجب ان يكون الحق المعطى يوازي قيمة الحق السابق المكتسب، أو أفضل منه.

    • الاخلال بمبادئ العدالة والمساواة: سيشكل نص المادة 22 تفاوتا واضحا في اصول تطبيق واحتساب قيمة ضريبة الدخل ما بين عسكريي الخدمة الفعلية والمتقاعدين. كما سينحصر تطبيقها على من اختاروا تقاضي المعاش التقاعدي ولن تطال من اختاروا تقاضي تعويض الصرف من الخدمة.

    • الترابط والتلازم: تصحيح الخطا باسقاط ضريبة الدخل المنوه عنها في المادة 22 يستوجب الغاء المادة 48 التي تنص على الغاء الفقرة 4 من المادة 47 من المرسوم الاشتراعي 144 تاريخ 12/6/1959 والتي تنص بشكل واضح وصريح على اعفاء المعاشات التقاعدية من ضريبة الدخل.

    2- المطلب الثاني: الغاء المادة 81 من مشروع الموازنة المتعلقة بفرض اقتطاع شهري (1.5%) على رواتب ومعاشات تقاعد العسكريين لزوم الطبابة والاستشفاء والمساعدات الاجتماعية.
    الأسباب الموجبة:

    • تعارض المادة 81 مع قانون الدفاع الوطني المرسوم الاشتراعي 102 تاريخ 16/9/1983 المادة 68 وقانون قوى الامن الداخلي رقم17 تاريخ 6/9/1990 المادة 147 ، وقانون الامن العام المرسوم الاشتراعي رقم 139 تاريخ 12/6/1959 المادة 33، وكذلك القوانين المماثلة الخاصة بسائر الاسلاك الامنية، والتي تمنح حق الطبابة المجانية للعسكريين وعائلاتهم في الخدمة الفعلية والتقاعد. خصص المشترع العسكريين بالاستشفاء المجاني لانه نابع من طبيعة الحياة العسكرية الاستثنائية التي تفرض تعرّض العسكريين لإصابات وإعاقات وأمراض مزمنة تلازمهم مدى الحياة، سواء تلك الناجمة عن المعارك والمهمّات القتالية، أو الناجمة عن المناورات والتدريبات الشاقّة واستنزاف القدرات الجسدية.

    • الاخلال بمبدا العدالة والمساوة لجهة عدم امكانية فرض ضريبة 1.5% على من سبق ان اختار او سيختار تقاضي تعويض الصرف بدلا من تقاضي معاش تقاعدي. علما ان من يتقاضى تعويض الصرف النهائي يبقى حقه بالاستفادة من الطبابة العسكرية المجانية قائما.

    • الاخلال بمبدا العدالة والمساواة لجهة الاسباب الموجبة التي اعتمدتها الحكومة في تبريرها لهذه الضريبة على قاعدة وجوب تحقيق المساواة مع كافة موظفي القطاع العام، علما ان مبدا المساواة لم يتحقق بموجب قانون السلسلة، واي تطبيق لهذه الضريبة يستوجب اعادة النظر بمجمل النسب المتدنية والممنوحة للعسكرين (متوسط 50% للعسكريين مقابل اكثر من 150% لبعض موظفي القطاع العام)، واعادة النظر لجهة عدم استفادتهم من الدرجات الاستثنائية الثلاث التي منحت لموظفي القطاع العام كافة باستثناء العسكريين.

    • يستمر متقاعدو القطاع العام المدنيين بدفع ضريبة 3 % بدل اشتراكهم بتعاونية موظفي الدولة في مقابل استمرار حقهم بالاستفادة من كافة التقديمات التي يمنحها الصندوق كما لو انهم في الخدمة الفعلية، وذلك خلافا للعسكريين المتقاعدين الذين تقطع عنهم التقديمات والمنح الاجتماعية كلها.

    • الايحاء بان فرض هذه الضريبة سيخصص لمصلحة الطبابة العسكرية، يخالف مبادئ الشيوع والشمولية وبالتالي فان اقتطاع هذه الضريبة لا يمكن تخصيصه (مبدا الشيوع) لقاء التقديمات الاجتماعية كما هو الحال في وضع تعاونية موظفي الدولة ومنتسبيها.

    • اضافة الى كل ما ورد اعلاه فان هذه المادة تخالف ايضا مبادئ شرعة العقود وشرعة حقوق الانسان وعدم الرجعية والاستقرار الوظيفي كما ورد آنفا في متن المطلب الاول.

     
  • بيان لجنة الشؤون القانونية في حراك العسكريين المتقاعدين

    بيان لجنة الشؤون القانونية في حراك العسكريين المتقاعدين

    عقدت لجنة الشؤون القانونية في حراك العسكريين المتقاعدين اجتماعها التمهيدي لاطلاق حملة الطعن الدستوري بقانون الموازنة.

    توافق المجتمعون على ما يلي:
    اولا، توجيه الدعوة العامة لكل الاختصاصيين من حقوقيين واداريين ومن كافة الرتب ولمن يرغب للمشاركة بعضوية اللجنة.

    ثانيا، وتحت عنوان عدالة التشريع ودستورية القوانين، ستعتمد اللجنة في اعمالها على المبادئ التالية:

    – الاستعانة بمن يرغب من اصحاب الاختصاص ومن خارج الحراك للمساهمة في الصياغة القانونية لمطالعة الطعن.

    – التشديد على ان معركة الطعن هي معركة دستورية قانونية حقوقية بحتة وترتبط حصرا بالدفاع عن المبادئ والقيّم وعن حق المواطن وبمعزل عن اية اعتبارات سياسية او مادية اخرى.

    – الانفتاح على كل القوى والكتل السياسية الراغبة بتقديم الطعن والتواصل معها لمحاولة ايجاد القواسم المشتركة في ما بينها ولتوحيد وتنسيق جهود الطعن ولتعزيز حظوظ نجاحه.

    – الابقاء على اجتماعات اللجنة المفتوحة ولحين انجاز كل الخطوات القانونية واللوجستية لتقديم الطعن.

    واخيرا تشكر اللجنة كل السادة النواب الذين اعلنوا عن رغبتهم بالطعن دفاعا عن حقوق المواطنين بشكل عام وحقوق العسكريين بشكل خاص وهي تتطلع لافضل تعاون وتنسيق معهم لانجاز مطالعة الطعن ضمن الاطر والمهل الدستورية.

    بيروت في ٢٤ تموز ٢٠١٩
    العميد الدكتور حبيب كيروز 
    منسق لجنة الشؤون القانونية
    حراك العسكريين المتقاعدين

     
  • افرام لا لتطويق المؤسسة ولا للاقتطاع من معاشات العسكريين

    افرام لا لتطويق المؤسسة ولا للاقتطاع من معاشات العسكريين

    بتاريخ ٣ تموز ٢٠١٩ قام وفد من العسكريين المتقاعدين بزيارة النائب نعمت افرام في دارته في القليعات لشكره على مواقفه المتقدمة في رفضه المساس بحقوق العسكريين المتقاعدين ورفضه سياسة تطويق المؤسسة العسكرية، واعاد النائب افرام تاكيد التزامه بمضمون وثيقة الوطن.

    وتجدر الاشارة الى ان ما ورد على لسان النائب افرام في حلقة صار الوقت سبق واعلنه بحضور الوفد الزائر، حيث شدد على ان قيمة الاقتطاع الني ستفرض على العسكريين المنقاعدين من السهل جدا تامينها من مصادر اخرى.

  • في ناس… وفي ناس

    في ناس… وفي ناس

    في ناس ما بحياتها قصرت، وبتشوفهم بكل تحرك وكانهم حاملين هم الحراك والمتقاعدين ععكيزات وعكرسي مدولبة وحاملين جروحاتهم وماشيين… وبالفعل

    وفي ناس ما بحياتها شاركت وما شفناهم باي تحرك وكانهم حاملين لساناتهم ودايرين نق وفلسفة دفاعا عن حق المتقاعدين وبحقهم… وبالحكي

    وفي ناس… وفي ناس…

    انتهى زمن الكلام انه زمن الاقدام…فاعدوا

     
     
     
  • الوفاء للمقاومة لا ضرائب على ذوي الدخل المحدود

    الوفاء للمقاومة لا ضرائب على ذوي الدخل المحدود

    استقبل النائب علي فياض عضو كتلة الوفاء للمقاومة في مقر الكتلة وفداً من لجنة المتابعة للعسكريين المتقاعدين عرض له لمطالبهم والتحفظات التي يسجلونها على الموازنة لاسيما لناحية المساس بمستحقاتهم بعد سنين الخدمة الطويلة ورفض الحزب فرض اي شكل من اشكال الضرائب على ذوي الدحل المحدود.
    وأكد النائب فياض على وقوف الحزب الى جانب مطالبهم المحقة مؤكداً ضرورة الذهاب الى مكامن الهدر والفساد لخفض عجز الخزينة بدل الاقتطاع من الحقوق المكتسبة للعسكريين مؤكداً على اهمية صون المؤسسة العسكرية التي تشكل الضمانة لكل اللبنانيين

  • وثيقة الوطن خارطة طريق 

    وثيقة الوطن خارطة طريق 

    النواب الموقعين مباشرة او بتوقيع رئيس لائحتهم نيابة عنهم

    كتلة العزم: دولة الرئيس نجيب ميقاتي، النائب جان عبيد، النائب علي درويش (بتوقيع رئيس الكتلة)، النائب نقولا نحاس(بتوقيع رئيس الكتلة)

    التيار الوطني الحر: النائب روجيه عازار، النائب نعمة افرام، النائب زياد اسود، النائب سيزار ابي خليل، النائب سيمون ابي رميا، النائب ادغار معلوف النائب سليم خوري

    تيار المستقبل: النائب محمد الحجار ،النائب ديما جمالي، النائب عثمان علم الدين، النائب محمد طارق المرعبي.

    نواب الطاشناق: النائب هاغوب بقرادونيان باسمه وباسم كافة نواب حزب الطاشناق النائب هاكوب ترزيان، النائب ألكسندر ابراهيم ماطوسيان، النائب سارج أغوب جوخاداريان.

    حركة امل: النائب قاسم هاشم، النائب علي خريس، النائب ابراهيم عازار

    القوات اللبنانية: النائب زياد الحواط، النائب انطوان حبشي، النائب انيس نصار

    النائب فريد هيكل الخازن، النائب مصطفى الحسيني (بتوقيع رئيس اللائحة)

    النائب فيصل كرامي، النائب جهاد الصمد (بتوقيع رئيس اللائحة)

    النائب اسطفان الدويهي، النائب اسعد حردان، النائب بولا يعقوبيان، النائب اسامة سعد.

    رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وقع على الوثيقة اشعارا منه بالاطلاع على مضمونها وعلى اللائحة الاسمية لمن سبق ووقع عليها من النواب.

    ارجو من المتقاعدين الذين سبق وحصلوا على توقيع احد النواب والاسم غير مدرج اعلاه اعلامي على الخاص

     
     
     
  • بالارقام.. كلفة اعباء الجيش هي الادنى بين مؤسسات الدولة قياسا على عديده ومهماته

    بالارقام.. كلفة اعباء الجيش هي الادنى بين مؤسسات الدولة قياسا على عديده ومهماته

    داود رمال

    يستحق من الجميع الدعم والشكر والتقدير لا التعيير الرخيص ونكران الجميل

    كثر في الآونة الاخيرة الحديث عن ارتفاع عجز الموازنة، وتلميح البعض الى دور المؤسسات العسكرية والامنية في ذلك، لجهة تكلفة سلسلة الرتب والرواتب التي اقرّت في العام 2017.

    ان اقدام هذا البعض على اطلاق الكلام على عواهينه ومن دون اطلاع على الارقام الحقيقية لتكلفة سلسلة العسكريين، يشير الى امرين لا ثالث لهما، وهما امّا وجود نيّات خبيثة لديه تجاه المؤسسة الجيش، وامّا الى جهله التام بنسب الزيادات التي طرأت على رواتب العسكريين، واقل ما يقال فيها انها مجحفة بحقهم، وهي الادنى على الاطلاق بين سائر الاسلاك الوظيفية.

    بحسب السلسلة

    فبحسب جداول السلسلة، بلغ مجموع زيادات رواتب العسكريين في الخدمة الفعلية وهم نحو 85000 عنصر، 360 مليار ليرة لبنانية فقط، فيما بلغت تكلفة زيادات القطاع التعليمي وهو يعادل نصف عديد الجيش نحو 500 مليار ليرة لبنانية، والامر مماثل لدى القطاع الاداري في ما يتعلق بنسبة الزيادة، وبصورة اوضح فان متوسط نسبة الزيادة على رواتب العسكريين بلغ نحو 20%، فيما بلغ لدى القطاع الاداري نحو 120%، ولدى القطاع التعليمي نحو 100%.

    اما سبب هذا التفاوت في نسب الزيادات، فكان برأي اللجنة النيابية التي وضعت السلسلة ، ان لدى العسكريين تعويضات يتقاضونها عن السنوات التي تزيد عن الاربعين سنة، وقد تعهّدت اللجنة في حينه بالابقاء على هذه التعويضات التي نصّ عليها قانون الدفاع الوطني عند تكليف الجيش بمهمة حفظ الامن.

    وفي الحقيقة ان هذه التعويضات، هي جزء بسيط من بدل الساعات الاضافية في خدمة العسكري والذي لا يتقاضاه الا في نهاية خدمته، بعكس سائر موظفي الدولة الذين يتقاضونه فورا، ما يجعل القيمة الشرائية لهذا البدل ضعيفة للغاية.

    وبالمقارنة، نجد العسكري في الوحدات المنتشرة عمليا، يخدم 22 يوما كاملا في الشهر اي بمعدل 528 ساعة شهريا، فيما يعمل الموظف الاداري 35 ساعة اسبوعيا اي 140 ساعة شهريا، والمعلم في المدارس الرسمية نحو 60 ساعة شهريا.

    نسبة ضئيلة جدا

    اما في ما يتعلق بموازنة وزارة الدفاع الوطني ككل والتي تشمل رواتب العسكريين، ونفقات التجهيز والتسليح والتغذية وسائر النفقات الاخرى، فقد بلغت في العام 2018، 2800 مليار ليرة لبنانية من اصل مجموع موازنة الدولة البالغ 26000 الف مليار ليرة لبنانية، اي ما نسبتها 10،7%، وهي نسبة ضئيلة جدا بالمقارنة مع سائر الدول، والتي يتعدى بعضها 50% من مجمل موازنة الدولة.

    المؤسسة التي يثق بها اللبنانيون

    بناءً على ما سبق، يتضح انه من المعيب الحديث عن موازنة الجيش، خصوصا وان الجيش هو المؤسسة الوطنية التي يثق بها اللبنانيون جميعا، بعد ان حمت لبنان في اخطر الظروف التي مرّ بها، سواء في محاربة الارهاب بوجهيه التكفيري والاسرائيلي، او في منع انزلاق البلاد الى آتون الفتنة والفوضى، بفعل الصراعات السياسية المستمرة وجسامة التحديات الامنية، الناجمة عن تعقيدات الواقع اللبناني.

    كما انه من المعيب الحديث عن اعباء رواتب العسكريين، وهي بالكاد تكفيهم لسد قوت عائلاتهم، في وقت يكرّس العسكري وقته وجهده لمؤسسته، وراتبه هو مصدر رزقه الوحيد، كونه من المُحضر عليه وفق القوانين ممارسة اي عمل مأجور، ناهيك عن الحياة القاسية التي يعيشها بعيدا عن منزله وعائلته، والاخطار التي يتعرض لها، فهو دائما مشروع شهيد في سبيل لبنان.

    ضرب معنويات

    ان استمرار البعض في استهداف الجيش، عن قصد او عن غير قصد، انما يصب في خانة ضرب معنويات ضباطه ورتبائه وافراده، وهذه مقامرة بمصلحة الوطن والمواطنين، والجيش الذي دافع عن الوطن بامكاناته المتواضعة وباللحم الحي في الكثير من الاحيان، يستحق من الجميع الدعم والشكر والتقدير لا التعيير الرخيص ونكران الجميل.