الكاتب: العميد اندره بومعشر

  • بيان لجنة الشؤون القانونية في حراك العسكريين المتقاعدين

    بيان لجنة الشؤون القانونية في حراك العسكريين المتقاعدين

    عقدت لجنة الشؤون القانونية في حراك العسكريين المتقاعدين اجتماعها التمهيدي لاطلاق حملة الطعن الدستوري بقانون الموازنة.

    توافق المجتمعون على ما يلي:
    اولا، توجيه الدعوة العامة لكل الاختصاصيين من حقوقيين واداريين ومن كافة الرتب ولمن يرغب للمشاركة بعضوية اللجنة.

    ثانيا، وتحت عنوان عدالة التشريع ودستورية القوانين، ستعتمد اللجنة في اعمالها على المبادئ التالية:

    – الاستعانة بمن يرغب من اصحاب الاختصاص ومن خارج الحراك للمساهمة في الصياغة القانونية لمطالعة الطعن.

    – التشديد على ان معركة الطعن هي معركة دستورية قانونية حقوقية بحتة وترتبط حصرا بالدفاع عن المبادئ والقيّم وعن حق المواطن وبمعزل عن اية اعتبارات سياسية او مادية اخرى.

    – الانفتاح على كل القوى والكتل السياسية الراغبة بتقديم الطعن والتواصل معها لمحاولة ايجاد القواسم المشتركة في ما بينها ولتوحيد وتنسيق جهود الطعن ولتعزيز حظوظ نجاحه.

    – الابقاء على اجتماعات اللجنة المفتوحة ولحين انجاز كل الخطوات القانونية واللوجستية لتقديم الطعن.

    واخيرا تشكر اللجنة كل السادة النواب الذين اعلنوا عن رغبتهم بالطعن دفاعا عن حقوق المواطنين بشكل عام وحقوق العسكريين بشكل خاص وهي تتطلع لافضل تعاون وتنسيق معهم لانجاز مطالعة الطعن ضمن الاطر والمهل الدستورية.

    بيروت في ٢٤ تموز ٢٠١٩
    العميد الدكتور حبيب كيروز 
    منسق لجنة الشؤون القانونية
    حراك العسكريين المتقاعدين

     
  • ضريبة دم ..أم ضريبة دخل؟

    ضريبة دم ..أم ضريبة دخل؟

    العميد الركن م. بهاء حلال
    أما وقد أفقتُ من الحُلمِ المزعج حيث اختلطت عليّ التواريخ فامتزجت أعوام ١٩٨٣و ٢٠١٩ بالعنوان على الاقل والحمدلله لم تتشابه بالنهايات…
    لأن الجيش كان موجوداً…
    أما وقد عُدتُ أدراجي الى منزلي في بيروت سالماً وعائلتي ، بعد رحلة الى الجنوب نهار الاحد ..وأيُ أحد حيث عَلِقنا في عنق الزجاجة على مثلث خلدة…فَعُدت بذاكرتي الى ايام مشؤومة..
    لأن الجيش ايضا سهل خروج المواطن من المازق..
    ولكن وفي كلتا الحالتين اعلاه
    كنت واثقا، حتى وانا أحلم، بمتانة دور الجيش الذي يشكل الدعامة الاساسية للسلم الاهلي في البلد حتى ولو كان الصامت الاكبر..
    لقد شكل الجيش منذ بدايات تأسيسه وبالرغم من كل الصعوبات التي اعترضت تطوره عبر تاريخ الوطن اللبناني والذي شكل الحضن الاكبر لاستقلال لبنان بوجه المحتلين والطامعين بإلغاء دوره القوي كدولة تضم كل الاطياف وتنبض بنبض الاخوة والصداقة
    لكل الذين نتشارك معهم همَّ الوطن وأثقاله، والذين نتشارك معهم ايضا الهمَّ القومي العربي واعني به القضية الام وهي القضية المركزية ..
    فلسطين..هي القضية..
    ان جيشنا الذي توالى على قيادته قادة آمنوا بدوره الجامع والطبيعي جداُ بين اللبنانين والمبني على التوافق في ما بينهم، ان هذا الدور الجد طبيعي للجيش كان الهدف ..
    وفي الخارج لن ننسى طبعا ونأمل ان لا ينسى ساستنا وهم يناقشون موازنتنا موازنة الجيش ويناقشون أيضا موازنة الحقوق للمتقاعدين العسكريين..
    هذا الدور الذي بنم عن تضحية ووفاء لكل القيم كوننا قط تصدينا لاطراف خارجية او داخلية … تعمل لصالح إرهاب
    خارجي كان ينوي ان يزجنا في آتون الحريق الاقليمي ( مثل جرود الضنية ….نهر البارد….عرسال الاولى والثانية
    ناهيك عن كل المهمات التي نفذت في مختلف المناطق اللبنانية….
    وهنا تأخذنا الامور بالمقارنة الى مايُحاك لنا في خفايا الموازنة ،ففيها يناقشون نوع فئة الدم الذي سال ويسيل في ساحات الوغى وساحات الدفاع عن الوطن السرمدي لبنان ..
    هي موازنة غير متوازنة بالمعنى المعنوي والفعلي..فهل هناك فئة دمٍ ممكن ان تُقاس ب٣% لتسديد مصاريف طبابة اقتطاعاً من رواتبنا أو هل هناك ضريبة أغلى من ضريبة الدم التي دفعناها وندفعها في كل يوم وكل لحظة..
    فضريبة الدخل التي نُهدد بها على انها تصاعدية لن تكون صفقة هذا القرن كون دمنا الذي ضحينا به على مدى اكثر من ٤٠ عاما وما زلنا ..هي ايضا ضريبة تصاعدية ولم تَلق النسب المئوية لها مقياس على درجاتها…
    إن لحظة إرهاب كالتي حصلت في طرابلس والشهداء الذي سقطوا حينها ويسقطون كل يوم ،هم في الحقيقة مقياس الضريبة ..وال ٣%…والتدبير رقم ٣..وليس كلام المتزلفين..
    بَعضً إعلامٍ وساسة يتزلفون ثم يهاجمون وبعدها يهادنون وتارة يهددون ..وطوراً يقتطعون..
    اننا يا وطني نقف اليوم على مفترق طرق بين عدة خيارات..
    بين موازنة تهدف الى صرف النظر عن الهدر الحاصل في المرفأ وفي الاملاك البحرية والنهرية وفي مختلف ادارات الدولة ووزارتها ولا ننسى موضوع الجمارك والتهرب الضريبي..
    ضريبة الدم بأي نسبة تصاعدية هي الاغلى من اي ضريبة مالية ستفرض علينا قصراً…
    فلا بد للظلم ان يرتد على اصحابه ..
    ساسة لبنان هم المضحون للاسف من اجلنا فهم يجتمعون منذ حوالي عام او اكثر …يتعبون ..يسهرون ..
    هم الشهداء ..ولسنا نحن..؟
    وهم من تيتمت اطفالهم …
    هم الذين عانوا من انهيار النقد اللبناني..اما نحن فقد وصلنا الى ما نحن عليه على طبقٍ من ذهب …ولم نضح، كون تضحيات هؤلاء كانت طاغية
    فهم يملكون بيوتا في بلاد الاغتراب..واولادهم للاسف يدرسون في جامعات اوروبا
    وعندهم حسابات مصرفية في مصارف شتى..
    انها التضحية…!!!!
    ونحن غير المضحين فمعاناتنا وسهرنا ودمنا الذي سفكه العدو الاسرائيلي واستباحه الارهابي .
    لم يكن مطلوبا ان نستشهد ..او ان نصاب…انه خطأنا ونعاقب عليه بالموازنة..
    حسناً اعود الى رشدي.. وارى الامور كيف تسير فشعبنا يرزح تحت ديون تفوق ال١٠٠ مليار دولار اميركي..
    ويتكلمون بكل ثقة عن حرية وسيادة واستقلال وزعامة..
    ان الجيش هو المستهدف من الذين يبذلون كل دقيقة وساعة
    كل ما يستطيعون ليرضى البنك الدولي وصندوق النقد الدولي
    ومهندسو الهندسات المالية…
    أستشهد كثير منا بمواجهة العدو الاسرائيلي والارهاب القادم من الشرق ..لكننا لن نقول نعم لمن يريد سرقة ضريبةالدم الممزوجة بالشرف والتضحية والوفاء..سيكون صادما صوتنا …قادرا عزمنا..
    لن تنالوا من دمنا ..ومن حق اولادنا ..
    ايها المتقاعدون الابطال انتم الممثلون الشرعيون لهذه الشرعية المظلومة، امضوا في الاعتراض ..لا تقبلوا ان يُحسم من حياة اولادكم ٣% او من دمكم ضريبة دخل فيها اقتطاع لاكثر من ٨٠٠،٠٠٠ ل.ل.
    ان هذه الضريبة ستغدو مفجر ثورة…
    ثورة حق…ثورة جياع
    اوتسألون من يستهدف الجيش؟
    ان الفساد واربابه هو من يستهدفنا…
    فلا لضريبة الدخل ونعم لضريبة الدم…

  • افرام لا لتطويق المؤسسة ولا للاقتطاع من معاشات العسكريين

    افرام لا لتطويق المؤسسة ولا للاقتطاع من معاشات العسكريين

    بتاريخ ٣ تموز ٢٠١٩ قام وفد من العسكريين المتقاعدين بزيارة النائب نعمت افرام في دارته في القليعات لشكره على مواقفه المتقدمة في رفضه المساس بحقوق العسكريين المتقاعدين ورفضه سياسة تطويق المؤسسة العسكرية، واعاد النائب افرام تاكيد التزامه بمضمون وثيقة الوطن.

    وتجدر الاشارة الى ان ما ورد على لسان النائب افرام في حلقة صار الوقت سبق واعلنه بحضور الوفد الزائر، حيث شدد على ان قيمة الاقتطاع الني ستفرض على العسكريين المنقاعدين من السهل جدا تامينها من مصادر اخرى.

  • بيان صادر عن اجتماع ممثّلي المحافظات والأقضية في حراك العسكريِّين المتقاعدين

    بيان صادر عن اجتماع ممثّلي المحافظات والأقضية في حراك العسكريِّين المتقاعدين

    بيان صادر عن اجتماع ممثّلي المحافظات والأقضية
    في حراك العسكريِّين المتقاعدين بتاريخ 01 / 07 / 2019
    ..
    نجح حراك العسكريِّين المتقاعدين، في كسب الرِّهان بإعادة تشكيل الهيئة الجامعة لممثّلي المحافظات والأقضية كافةً، فأثبت هذا الحراك الواعد وطنيَّاً ومطلبيَّاً: عدالة قضيّته، وثباته خلف مطالبه المحقّة، ودوره الوطنِّي الجامع والعابر للمناطق والطوائف والمذاهب.
    ..
    ممثّلو المحافظات والأقضية والمجموعات بغالبيتهم المطلقة، اجتمعوا مساء أمس، وأعلنوا شرعيّة لقائهم التمثيلي للحراك العسكري، وسعيهم لاستكمال تكوين هيئة التنسيق الجديدة، وفق رؤيةٍ وطنيّةٍ جامعةٍ، ونهجٍ قياديٍّ ديمقراطيِّ حازم، وانفتاحٍ على جميع مكوِّنات وروابط العسكريّين المتقاعدين، وبصورة خاصة رابطة قدماء القوى المسلّحة اللبنانيّة، ومشاركة كاملة من أجنحته الأساسيَّة: الضبَّاط والرتباء والأفراد.
    ..
    الاجتماع الذي ضمَّ جميع الأسلاك العسكريّة، عقد في الحدث، حيث تداول الحاضرون في الأجواء الوطنيّة عامةً، وناقشوا أهم القضايا المطلبيّة التي تهمّ العسكريِّين المتقاعدين، وأعادوا تقييم تحركاتهم السابقة، وخلصوا بنهاية الاجتماع إلى اتخاذ القرارات التاليّة:
    ..
    *أولاً:* استكمال التحضير للمواجهات مع السلطة المتعنّتة التي – وبدلاً من أن تنصف اللبنانيِّين جميعاً – تنكّل بالعسكريِّين وبالمتقاعدين منهم، معرّضةً البلاد لأقسى أنواع المخاطر والأعباء والفوضى.
    ..
    *ثانياً:* فوَّض المجتمعون لجنّة تنفيّذيّةً مصغّرةً منهم مؤلّفةً من بعض الضبّاط والرتباء الأعضاء، لتحديد التحرّكات المقبلة، ولاسيّما التحرّكات الطارئة منها، على أن يبّلغ كافة الأعضاء (بأسماء أعضاء اللجنة)
    لابداء الرأي حولها، وبتطوّرات الموقف تباعاً لتصويب المسار عند الضرورة.
    ..
    *ثالثاً:* يدعو المجتمعون كافة الرفاق في المحافظات والأقضية، إلى الشروع في ورشة تشكيل هيئات تنسيق فرعيّة في المناطق، لتتولّى متابعة الملفّات الأساسيّة التي تعزّز مناعة وقوّة الحراك، ولاسيّما ملف توحيد الصفوف، وتنسيق التحرّكات، وضبط الخطاب الإعلامي ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعي، داخل وخارج الحراك، والتخطيط لدور الحراك مطلبيّاً، مناطقيّاً، ووطنيّاً.
    ..
    *رابعاً:* أثنى المجتمعون على الدور الذي لعبه الضبّاط والرتباء جميعاً في التحرّكات والنشاطات السابقة، وبصورة خاصة اللجنة اللوجستيَّة، وقرّروا الدعوة إلى تفعيل لجنة الاعلام المركزيّة، ولجان الاعلام والتواصل في المحافظات والأقضية، وإنشاء لجنة انضباط لضمان سلامة المظاهرات والاعتصامات، ومنع إحراق الدواليب وارتكاب المخالفات أو الأخطاء مع المواطنين.
    ..
    *خامساً:* يذكِّر المجتمعون كافة الرفاق في حراك العسكريِّين المتقاعدين، بقواعد المناقبيّة العسكريّة، التي تمنع أي إساءة لأي شخص يخالفنا الرأي سواءٌ في اجتماعاتنا، أو على مواقع التواصل الاجتماعي أو خلال المظاهرات، كما يؤكّدون على مقاطعة أي ضابط أو رتيب أو فرد، مهما علا شأنه، يخالف أصول التربية العسكريّة والأخلاقيّة التي نشأنا عليها، فالعدالة والإحترام والإلتزام، هي ضمانة نجاحنا واستمرارنا، وهي محطُّ أنظار مواطنيناً ورهانهم علينا.
    ..
    *سادساً:* يحيِّ حراك العسكريّين المتقاعدين، الأخوة كافة في الجيش والقوى الأمنيّة، فنحن وإيّاهم جسمٌ واحد، وليس لنا سوى هدف واحد ألا وهو: إنقاذ وحماية لبنان واللبنانيّين وصون كرامتهم وحرّيتهم أجمعين.
    ..
    *سابعاً:* يؤّكد المجتمعون للمواطنين المقيمين والمغتربين، أن حراك العسكريّين المتقاعدين، لن يتوقّف عند حدود وقف الاعتداء المباشر عليهم من قبل السلطة الجائرة والمستهترة، بل سيستمرُّ في نضاله الوطني والشريف، لحين انصاف – ليس فحسب العسكريِّين في الخدمة الفعليَّة والمتقاعدين بل – كلِّ اللبنانيّين ورفع الغبن عنهم، ولا سيّما الطبقات المتوسّطة والفقيرة منهم، وضمان استقرار عيشهم الآمن الكريم، وبناءً عليه، فهو يعتبر أن كافة القطاعات الوطنيّة الأخرى وعلى رأسها الإعلام، هي قطاعات صديقة وداعمة لحراكه الوطنيِّ العادل والمشروع.
    ..
    بيروت في 02 / 07 / 2019
    *صدر عن اجتماع ممثّلي المحافظات والأقضيةفي حراك العسكريِّين المتقاعدين*