الكاتب: اندره بو معشر

  • الى اخوتي المتقاعدين وكافة الشرفاء في لبنان

    الى اخوتي المتقاعدين وكافة الشرفاء في لبنان

    تحية طيبة من القلب إلى كافة العسكريين المتقاعدين وكافة الشرفاء في لبنان.

    الى أهلنا المتقاعدين وذويهم وأحبائهم في الشمال والبقاع والجنوب وبيروت وجبل لبنان

    ندعوكم للإعتصام الذي سيقام نهار الأحد الواقع في 2017/5/14 في ساحة الشهداء في بيروت. وذلك للمطالبة برفع الغبن الذي طال المتقاعدين بحجة سلسلة الرتب والرواتب وإلغاء الماة 18 وإعادة الحقوق للمتقاعدين وهي 85% من أساس الراتب.

    ندعوكم للمشاركة بكثافة وكما تعودنا عليكم بتلبية النداء عندما تدعو الحاجة.
    2017/5/14 ليس كما قبلة يجب ان نجعل هذا اليوم هو يوم تاريخي لنصرة المحرومين ووقف الظلم عن المظلومين من قبل هذه الطبقة السياسية الفاسدة.
    لنجعل هذا اليوم هو يوم الغضب ويوم الإنتفاضة بوجه الظالم.
    اخي المتقاعد لا تقول بأنك لا تستطيع التغير .

    اخي المتقاعد يجب ان تكون بين رفاقك في ساحة الشهداء

    اخي المتقاعد هذه الطبقة السياسية تراهن على فشلك فلا تخذل رفاقك المتقاعدين.

    اخي المتقاعد لم تتأخر يوماً عن تلبية نداء الواجب لنصرة المظلومين فكيف إذا كنت انت المظلوم.

    اخي المتقاعد اليوم هو يومك هو يوم استرجاع الحق لك .

    اخي المتقاعد هم صنفوك غير منتج وحرموك انت وعائلتك من ابسط الحقوق التقاعدية وشرعوا لنفسهم معاشات تقاعدية لهم مدة الحياة .

    اخي المتقاعد هم جمعوا ثرواتهم بالسرقة والصفقات المشبوهة .بينما انت كنت تسهر الليالي على حدود الوطن لتحفظ الأمن ولكي يعيشوا بأمان. وأخيرا حرموك من ابسط حقوقك التقاعدية.

    أخي المتقاعد لا تقول بأن هذا الموضوع لا يعنيك .

    اخي المتقاعد هل معاشك يكفيك لأخر الشهر. لماذ نعطيعم الحق بحرمانخنا حقوقنا وإعطائها لهم ولأبنائهم.

    اخي المتقاعد اليوم يومك يجب ان تبدأ بالحساب انت ترعبهم فلا تتركهم يتطاولون على حقوقك وحقوق اولادك انت قدمت حياتك وعز شبابك وأجمل ايامك لكي تعيش أخيرا بمعاش يكيفك للعيش بكرامة مدى الحياة . وهم بكل جرئة يحرمونك من هذا المعاش.

    انت من تحاسب ولا تتكل على غيرك.
    لنجعل يوم الأحد هو يوم خوف ورعب لهم.

    ليس هناك اي عذر لك لكي لا تكون بين رفاقك رفاقك ينتظرونك في ساحة الشهداء يوم الأحد فلا تخذلهم.

    يوم الأحد 2017/5/14 هو يوم الحساب ويوم سيكتب عنه التاريخ .

    ايها المتقاعد ساحة الشهداء تنتظرك يوم الأحد فلبي النداء.
    اخوكم المسلوب منه حقوقه

    الرقيب الاول المتقاعد محمود السنكري

  • ليا العاقوري: “هكذا استشهد صبحي في نهر البارد”

    ليا العاقوري: “هكذا استشهد صبحي في نهر البارد”

    “لله رجال، إن هم أرادوا، أراد”

    كانت الساعة الخامسة فجراً، ليلة سبت في أيار… رنّ هاتف صبحي العسكري، وطُلب اليه الالتحاق بثكنته في مهمة عاجلة. صبحي العاقوري المقدّم المغوار ترك زوجته وأولاده الأربعة ونفّذ ما طلب اليه، وفي اليوم التالي حين اتصلت به زوجته قال لها إن هناك ارهابيين قتلوا عسكريين في الشمال “ونحن ذاهبون لمحاربتهم هناك” وأقفل الخط.
    تروي ليا أنها للوهلة الأولى لم تقلق الا قليلاً نظراً الى المهمات الصعبة التي ينفّذها فوج المغاوير دوماً، لكنّ القلق الحقيقي بدأ يفتك بقلبها حين بدأت الأخبار تَرِدُ عبر الشاشات الصغيرة عن خطورة معركة نهر البارد.
    “كنت أطمئن عليه مرة في اليوم في نهاية النهار وكان دوماً يقول لي إنّ ما من شيء خطير والوضع مسيطر عليه”، تقول ليا، “لكنني مع عائلته وعائلتي كنا نعيش على أعصابنا وكنا كلما سقط شهيد نشعر أنّ مزيجاً من الحزن والألم والخوف يلفّ كياننا”.
    “ليا، انا صبحي، لا تخافي، أصبت بكتفي وأنا ذاهب الى المستشفى فلاقيني ولا تقلقي لأنني بخير”، كانت المرة الأولى التي يصاب فيها المقدّم في المعركة وحين وصلت زوجته الى المستشفى بَرَدَ قلبها لأنها رأته بخير وعلمت أن إصابته ليست بالغة. وقد طلب الأطباء اليه أن يرتاح لمدّة في البيت، لكن صبحي لم يرتح الا ليوم واحد في بيته ليعاود الالتحاق برفاقه في الشمال من دون حتى أن يكون قد “فكّ القطب”. كان الواجب المقدّس يناديه، ولم يكن يسمع في داخله غير صوت هذا الواجب!
    لم يكن صبحي يأتي الا نادراً جداً جداً الى المنزل أثناء تلك المعركة السوداء، لكنّه في 29 تموز عشية عيد مولد ابنته الكبرى اتصل بليا وقال لها “حضّري عيد جويس أنا آت الى المنزل غداً وسنحتفل جميعاً، علّنا نعود ونحتفل في ما بعد بالانتصار على الارهاب”. وتتوقف ليا عن الكلام، تعود تلك اللحظات اليها مع انها لم تنسها أبداً، ثم وبعد فترة من الصمت تتابع “كانت المرة الأخيرة التي يأتي فيها زوجي الى البيت، غادر بعد عيد ابنته ولم يعد ليكون هذا الأمر آخر ما قمنا به معاً”!
    وبصعوبة كبيرة تتابع ليا عيش الأحداث:”في تلك الليلة حاولت الاتصال به مرات عدة لكن هاتفه كان مغلقاً. اتصلت برفيقه فاجابني أنّ صبحي قد يكون باجتماع، مؤكداً انه سيحاول في وقت لاحق التحدث معه. وفجأة وابل من الاتصالات انهال عليّ، أصدقاء كثر اتصلوا ليسألوني إن كنت قد تحدثت الى صبحي. هنا بدأت فعلاً أشعر بأن أمراً ما يحدث، الى أن اتصل أخي وقال لي إن ثمة من يقول أن صبحي مصاب. بعجلة عاودت الاتصال برفيقه فقال لي “ما دمت عرفتي سأخبرك الحقيقة إنّ صبحي مصاب وقد نقلته مروحية الى مستشفى رزق”.
    “لم أقدر أن أبقى واقفة” تقول ليا، “فجلست وقلبي يقرع حتى يكاد ينفجر، حتى مفاتيح السيارة لم استطع حملها بيدي”.
    … هذه المرة صبحي لم يتصل بها ليطمئنها الى أنّ إصابته طفيفة وغير خطرة، فكيف لا تخاف؟
    “حين وصلنا الى المستشفى رأيته، يده اليمنى وبطنه كانا متضررين جدّاً، والحروق كانت تغطي يده اليسرى وعينه وكان فاقداً الوعي كليّاً. قال لنا الأطباء إن علينا نقله الى فرنسا لمعالجته لأن في لبنان الأمر صعب جدّاً”.
    وحزمت ليا الحقائب… وتركت أطفالها الأربعة وسافرت مع صبحي علّها تجد في مكان ما على هذه الأرض بقعة أمل تعيد زوجها اليها والى أطفاله. ثمانية وعشرون يوماً بقيت وصبحي في فرنسا. في الأسابيع الثلاثة الأولى كان نائماً دوماً يخضع للعلاج.
    “ما زلت أشعر بوقع ابتسامته حين أطليت من باب غرفته لما أخبرني الطبيب أنهم أيقظوه”! كانت الممرضات من حوله ولما دخلت نظر اليّ وابتسم من قلبه! لا يمكنني أن أنسى هذا المشهد ولا لحظة واحدة! وتتوقف مرة أخرى عن الكلام، تعود اليها ابتسامة صبحي، تلك الابتسامة اللطيفة، لترى أمام عينيها وجهه “الموجوع”.
    “وصل أهله الى باريس في الأسبوع الرابع، ومع أنّ حاله وقتها كانت تتحسّن لكنّ الألم الذي كان يشعر به كان شديداً. كنت أحاول أن أخفف عن والدته التي كان الضيق يأكلها بالقول إنّ المهم أن صبحي لا يزال حولنا”.
    …اللحظات الأَمَرّ تبدأ هنا! “كان لديّ متسع ساعتين من الوقت لأذهب الى المستشفى حين اتصلوا بي من هناك وطلبوا اليّ الحضور على الفور لأنّ ثمة أمراً خطيراً حصل. ولمّا وصلت دخلت فوراً عند الطبيب المسؤول الذي شرح لي بهدوء شديد أنّ صبحي خضع لعملية جراحية لتنظيف الجروح وكلّ شيء كان على ما يرام الى حين أراد الفريق الطبي نقله الى الغرفة فتوقف قلبه. “حاولنا إنعاشه لكننا لم نفلح، مع الأسف سيّدتي”. سألته:”ماذا تعني، هل توفي صبحي؟ فأجابني بالهدوء نفسه:”نعم سيّدتي”.
    أولاده… الكبرى جويس كانت تبلغ من العمر سبعة أعوام، وجو خمسة، وكلوي ثلاثة، وكريستي سبعة أشهر… رحل والدهم… استُشهد والدهم… تاركاً لكلّ واحد فيهم ولزوجته صورة عن ضابط مقدام، كان يلتحق بثكنته من دون أن يُستدعى إن طرأ أمر عاجل، عن أب كان جيشه وعائلته حياته كلّها، عن زوج قال لزوجته:”إن رحلت يوماً ما يا ليا أعرف أنّكم ستكونون بأمان لأنّ الجيش لن يترككم وسيكون كما هو اليوم عائلتكم الكبيرة”.
    رحيل صبحي لم يكن النهاية، لأنّ ليا أسّست جمعية تحمل اسمه وتحمل أيضاً شعار “لله رجال إن هم أرادوا، أراد” تُعنى بأطفال لبنان عامّة، وأبناء شهداء الجيش والعسكريين في الخدمة الفعلية خاصة، وتقوم بنشاطات جمّة لهم كالسفر الى الخارج وتنظيم المخيمات الترفيهية، إضافة الى إنشاء حدائق عامّة في أكثر من منطقة لبنانية، لتكون هذه المؤسسة الصغيرة التي أسستها زوجة مجروحة بحاجة الى من يقف الى جانبها، سنداً لكثير من العائلات والزوجات والأطفال، ويمكن للراغبين التعرف اليها أكثر الدخول على موقعها الالكتروني www.sobhiakoury.org
    تقول ليا إنها قبل أن تعرف صبحي كانت تعيش حياة بعيدة نوعاً ما عن الجيش بما ان أحداً من عائلتها لم يكن بالسلك العسكري،”مع صبحي تعرّفت على الجيش وعلى تضحيات رجاله وكنت أغتبط كلما شاهدتهم يضحّون من دون أي مقابل من أجل وطنهم، وكنت أراهم رفاق سلاح يشبكون أيديهم ليواجهوا الخطر الذي يحدق بلبنان أيّاً كان نوعه مع أنهم من أديان مختلفة ومن بيئات لا تشبه بعضها”!
    “أكثر من 170 شهيداً سقطوا في معركة نهر البارد، وحتى اليوم لا أشعر أن عدالة الأرض أنصفتهم” تؤكّد ليا، “نحن أوفياء لشهدائنا لكنّ هل العدالة الأرضية ستكون وفيّة”؟ “في كل مرة كنت أسمع فيها أن عنصراً من عناصر فتح الاسلام فرّ من السجن كنت أشعر أن صبحي ورفاقه يستشهدون مرّة جديدة”.
    قِطَعاً من جسدها قدّمت المؤسسة العسكرية تضحيات للوطن، وستبقى تُقدّم، وتكتب على صدرها ملاحم البطولة، وفي معركة نهر البارد قطع صبحي ورفاقه رأس الارهاب، فمن يبقى لنا اليوم أملاً غير رجال المؤسسة العسكرية لانتشال لبنان من بؤرة تكاد تفتك بأمنه متسللة اليه، ومدعومة من البعض، هم المباركون من الشهداء رفاقهم ومدعومون من صلوات أحبائهم وقوّة السماء!

  • لماذا ننتفض ؟

    لماذا ننتفض ؟

    غريب واقع هذا البلد يقولون ما بال هؤلاء المتقاعدون ينتفضون يتظاهرون  ويصرخون ينزلون الى الساحات ضباطاً ورتباء وافراد، يتحدثون عن ظلم القانون لهم وهم عاشوا حماة له منذ الاستقلال الى الان ،

    خذلهم  القانون والمشرعون والحكام

    ماذا حصل؟

    ببساطة نجيب

    لهم تصحيح رواتب ولنا حراسة المجالس

    لهم السهرات ولنا وتامين الامن

    لهم السيارات الفخمة ولنا تامين سيرها والمحافظة عليها

    لهم تمرير مشاريع الهدر ولنا التقشف

    لهم صفقات الكهرباء والفيول ولنا الظلام وفاتورتي المولد والدولة

    لهم السفر والتمثيل ولنا ٠٠٠٠٠!!!!

    لماذا ننتفض اننا ننتفض كي ينزلوا من عروشهم الذهبية ويتواضعوا كي يبان لهم ان امراض السكري والقلب والسرطان والضغط اكلت مجتمعنا بسبب سياساتهم الحكيمة من التلوث الى الضرائب والرشوة في الادارات العامة والواسطة في التوظيف والمحسوبيات  اننا نعلم اولادنا فتستفيد منهم شركات ومصانع وادارات دول الخليج وافريقيا لان فرص العمل تكاد تكون معدومة هنا ،والان وبعد كل ما يفعلون يمررون عدوانهم الفاضح على المتقاعدين والمعوقين وعائلات الشهداء بمادتهم ال ١٨ ضمن قانون سلسلة الرتب والرواتب ٠

    اننا ننتفض ليعلم معالي وزير الدفاع ودولة رئيس الحكومة ودولة رئيس مجلس النواب وفخامة رئيس الجمهورية  العسكري الاول ان الكيل طفح ولن نسكت عن قهرنا وعن سلبنا لقمة عيشنا نحن ننتفض كون امن البلد الاجتماعي بخطر وما انتقضنا الا دفاعاً عن امننا الاجتماعي وامن مجتمعنا ٠

    اننا ننتفض وسننتقض اكثر وثورتنا ستكبر اذالم تصحح الامور واتمنى من من له اذان صاغية ان يفهم٠

    رسالة لكل المعنيين عساهم يتجاوبون عندها نعود الى بيوتنا ونرقد بسلام ٠

    المؤهل اول المتقاعد عدنان الجعيد

  • شحيم تتاهب لاعتصام المحاربين القدامى في ساحة الشهداء

    شحيم تتاهب لاعتصام المحاربين القدامى في ساحة الشهداء

    بتاريخ 11/5/2017 الساعة 7 مساءا عقدت لجنة متقاعدي القوى العسكرية في شحيم اجتماعا في منزل العميد بسام عويدات في شحيم حرايف الهوا حضره عدد كبير من المتقاعدين العسكريين بينهم ضباط في مختلف ا لاسلاك العسكرية والامنية .
    بداية القى العميد المتقاعد بسام عويدات مستضيف الاجتماعات الدائم كلمة رحب فيها بالحضور ونوه بنشاطهم واندفاعهم في سبيل استرجاع حقوق مستهدفة في السلسة العتيدة قيد الدرس امام المجلس النيابي والتي يتوقع السير بها في الجلسة العامة يوم الاثنين في 15/5/2017 .
    كما القى العميد المتقاعد ريمون الشقور الحاج شحادة كلمة ذات صلة تركزت على ان طلبنا لا يتجاوز الحقوق المكرسة بالقانون لاسيما المادة 79 من قانون الدفاع الوطني وهي لمتقاعدي اليوم والغد .
    كما تم تثمين نشاط لجنة شحيم ومتقاعديها العسكريين ومشاركاتها اللافتة في كل الاعتصامات ذات الصلة في بيروت وطرابلس والنبطية وما تترك هذه المشاركة من صدى ايجابي لدى كل لجان المتقاعدين بالمناطق .حيث اصبحت البلدة ولجنتها مثالا لباقي لجان المناطق بنشاطها ومشاركاتها بكل المناسبات .
    – تمت مناقشة التجمع المركزي الكبير المزمع عقده في ساحة الشهداء ببيروت الساعة 11 بتاريخ 14/5/2017 والدعوة الى اكبر مشاركة فيه من متقاعدين وعائلاتهم واصدقائهم سيما ان وسائل النقل مؤمنة والهدف واضح ولا يحتمل اي تلكؤ او تقاعس .

  • اركن قرير العين ايها الشهيد لن ندع عائلتك تُذل ونحن واقفين

    اركن قرير العين ايها الشهيد لن ندع عائلتك تُذل ونحن واقفين

    من المالكية الى يومنا هذا كم مررنا بحروب بعضها ضد عدونا الاساسي الكيان الصهيوني وبعضها الاخر حروب عبثية ضد حماة الزواريب والمصالح والاشباح ، منذ العام ١٩٥٨وما قبله وما بعده الى يومنا هذاحيث قدمت الاسلاك العسكرية والامنية مئات الشهداء على خطوط النار المختلفة وكانت عائلات الشهداء محط تعاطف في كل الاوقات من السياسين ومن القادة العسكريين ٠

    منذ قديم الزمان حافظت كل الحكومات والمجالس النيابية على حقوق تلك المجموعات وقدرت الشهيد وشهادته وكان اخرها الرئيس الشهيد رفيق الحريري خلال العام ١٩٩٨ والقانون٧١٨ والقانون ٧٢٣
    وكذلك المعوقين والمتقاعدين ٠

    اما في يومنا هذا الظلم الفاجر لا هم له سوى تقنين الانفاق وعلى من على عائلات الشهداء على المعوقين على المتقاعدين ما بالكم يا سادة التشريع اين انتم من مزاريب الهدر في المطار وسوقه الحرة من المرفأ من المعابر غير الشرعية التي تهدر ملايين الدولارات وتحرم خزينة الدولة منها من الانترنت والكهرباء والمعاينة الميكانكية من الاملاك البحرية والنهرية وغيرها الكثير الكثير تريدون حرمان اصحاب الحقوق من حقوقهم وهؤلاء لديهم ارتباطاتهم المالية من الاسكان الى التعليم وغير ذلك من هموم انهم كانوا مثال الانضباط في حياتهم لم يسرقوا او يقبضوا الخوات ولم يجمعوا ثروات من الدوائر العقارية ولا من الميكانيك ولا من المعابر المختلفة كانوا ومازالوا يسيرون الحيط بالحيط ويطلبون السترة ٠

    ايها الشهداء ارقدوا حيثما انتم وعائلاتكم امانة في اعناقنا اعناق مجموعة عسكريين متقاعدين لن يهداء لها بال ولن تستكين قبل احقاق الحق مهما كانت التضحيات لانها تضحيات بسيطة امام تضحياتكم وامام مرارة عيش عائلاتكم

    اما انتم اعزائي واخواني المتقاعدين من كل الرتب ومن مختلف المناطق هبوا الى ساحة الشهداء في الرابع عشر من ايار كي نضع النقاط على الحروف ونطالب بصوت مرتفع بحقوقنا وحقوق شهدائنا ومعوقينا وعائلاتهم حتى لا نجد انفسنا يوماً ما حصل لنا كما حصل في ١٥ ايار حينما خسرنا فلسطين بوعد بلفور الشهير ٠

    المؤهل اول المتقاعد عدنان الجعيد

  • الى ساحات البطولة أيها العسكري المتقاعد

    الى ساحات البطولة أيها العسكري المتقاعد

    نعلم أيها العسكري المتقاعد بأن ساحات الوغى قد اشتاقت الى أقدامك الطاهرة.

    نعلم أيها العسكري المعاق نتيجة إصابتك يوم كنت تصول وتجول بين رائحة البارود والنار انك ستثور على من أنكر لك تضحياتك.

    نعلم يا ابطال القوى المسلحة القدامى بأن صبركم على من أراد لكم ظلماً قد نفذ وكما كانت حدود الوطن خطاً احمر عندما كنتم في الميادين الحمراء ستكونون كتفاً على كتف نور ونار تحمي خطوط تماس لقمة عيش عائلاتنا دفعنا ثمنها عرقاً ودماً لتكون خميرة ً لأبنائنا وحقاً مكتسباً في حياة حرة كريمة.

    ونقول لكم أيها الرفاق بان عدو الوطن الذي كنّا نقاتل في كل زاوية من زوايا الوطن لا يقل شراسة وإرهاباً عمن يريد سلبنا ما هو حق لنا وسنكون له بالمرصاد على مساحة الوطن.

    هبّوا أيها الأبطال يوم الأحد القادم وقولوا لهم بأننا هنا ومن يحاول العبث بلقمة عيش عائلاتنا سيكون مصيره مزبلة التاريخ ومن سينكُر لنا حقنا سنتنكر له في صناديق الاقتراع.

    قولوا لهم بأننا هنا وعندما تساور لبناننا المحن لن نكون في اول طائرة هاربة بل سنكون جنوداً مدججة وسواعد مفتولة.

    قولوا لهم بأن تقاعدنا من الخدمة العسكرية لأي سبب كان ليس هو تقاعداً من العمل الوطني بل هو استراحة محارب وعندما يدق ناقوس الخطر ترانا قوافل لا تهاب الموت تتوق للشهادة لتروي تراب الوطن.

    مارك البطي- سيدني- استراليا

  • نقابة المعلمين للنواب: لاقرار السلسلة في جلسة 15 ايار

    نقابة المعلمين للنواب: لاقرار السلسلة في جلسة 15 ايار

    وجهت نقابة المعلمين ورابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي، كتابا الى النواب بخصوص جلسة 15 ايار وسلسلة الرتب والرواتب.
    وجاء في الكتاب الاتي:”منذ خمس سنوات ونيف وأنتم تؤكدون حق المعلمين والموظفين والعسكريين والمتقاعدين والمتعاقدين والأجراء بسلسلة رتب ورواتب تخفف من انعكاسات التضخم الذي تحقق على مدى عقدين من الزمن، لكن وعلى الرغم من تكرار اللجان وكثافة المناقشات، فإن اقرار السلسلة لم يتم حتى الآن، وقد انعكس ذلك ركودا اقتصاديا خانقا في البلاد، وتفاقما للأزمة الإجتماعية التي باتت تنذر بعواقب أمنية سيئة، تلمسونها بلا شك في ازدياد الحوادث الفردية الغريبة عن قيم وعادات اللبنانيين.
    اعلان

    ان أمام مجلسكم الكريم خمسة أيام للتشريع، وقد قلتم مرارا بأن التشريع ضرورة وهو كذلك بالفعل. كما أن مشروع السلسلة مطروح على جلستكم التشريعية العامة في 15 أيار الحالي، إضافة الى قانون الإنتخاب ومشاريع قوانين أخرى.
    اننا اذ نؤكد على أهمية قانون الإنتخاب لكن حتى الآن تؤكدون أنتم أن ذلك ليس يسيرا، لذلك نتمنى عليكم وضع مشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب بندا اول وإقراره وفق الأسس التالية:
    1-وحدة التشريع للمعلمين بين العام والخاص .
    اعلان

    2-إعطاء المعلمين في جميع المراحل 6 درجات.
    3-انصاف المعلمين المعينين في الدرجة 1 بعد العام 2010.
    4-إلغاء المادة 32 من مشروع قانون السلسلة لأن استمرار وجودها يعني ببساطة انهاء التعليم الأساسي الرسمي وحرمانه من المعلمين الكفوئين.
    5-استبدال المادة 37، بمادة تؤكد على تفعيل هيئات الرقابة وإطلاق يدها بعيداً عن أي تدخل سياسي في اصلاح الهيكليات الإدارية وفي تقييم الموظفين على مختلف مستوياتهم الوظيفية وتنوع اختصاصاتهم.
    6-إعطاء المتقاعدين حقوقهم كاملة وذلك باحتساب 85% من الزيادة التي تقر لأمثالهم في الخدمة الفعلية. فهذا هو العدل وهذا ما اقريتموه أنتم للقضاة وأساتذة الجامعة، ولا يجوز بحال من الأحوال التمييز بين متعاقد وآخر فالجميع اعطى عمره للوظيفة العامة والجميع خضع للضريبة عينها ويتحمل كما غيره انعكاسات التضخم وغلاء الأسعار، بل انه أصبح بحاجة اكثر لتغطية بدل الدواء والإستشفاء ومتطلبات الحياة اليومية.
    7-إعطاء المتعاقدين نسبة الزيادة نفسها التي تقر لزملائهم في الملاك.
    سعادة النائب ،
    كلنا أمل في أن تقروا مشروع السلسلة دون ابطاء، مع تذكيرنا اياكم أن قانون غلاء المعيشة الذي يبدأ مفعوله منذ 1-2-2012 لم يقر حتى الآن ، وأنتم تعلمون كم دفع المعلمون من حقوقهم نتيجة ذلك.
    ان المعلمين في حالة غليان، فلا تدعوهم يكفرون بكل شيء، فيصبحون مضطرين للسير بأقصى الخطوات السلبية وهم على مشارف نهاية العام الدراسي”.

  • ممتاز… ولكن

    ممتاز… ولكن

    نظمت “وحدة إدارة الكوارث” مناورة في الهرمل تلحظ الاستجابة لفيضان افتراضي على نهر العاصي في العاشر من الشهر الجاري. نغتنم هذه الفرصة لنحيي جهود كل العاملين على انجاح هذه المناورة والتدرب على ادارة الازمات اثناء الكوارث وعلى راسهم الحكومة اللبنانية التي تفاعلت اعلاميا مع التمرين مما يبشر بوعيها لاهمية مثل هذه المناورات.

    احد اهم اوجه ادارة الازمات اثناء الكوارث هو ازمة الادارة في ادارتها، وما رايناه من بث مباشر لمشاركة الحكومة مجتمعة لمتابعة هذا التمرين وإن يشكل تطورا لافتا في ابراز دور الحكومة في الازمات الكبرى، لكنه بقي ضمن الترويج الاعلامي ولم يرق لمستوى تفاعل الحكومة مع هذا التمرين باعتبار انه يطال عدة وزارات معنية كجزء من التمرين.

    كنا نتمنى ان نرى الوزارات المعنية، ودون ان نشكك بكفاءة وجدية اي من الوزراء القيمين عليها، مدى جهوزية وزارااتهم للتفاعل مع الحدث، ما هي الخطط المسبقة التي تم وضعها موضع التنفيذ، ما هي الادارات التي استنفرت، التقارير المتوافرة لديهم، القرارات التي اتخذت من قبلهم، وكنا نتمنى ان تتلى علينا بنهاية التمرين القرارات الافتراضية التي اتخذت من قبل الحكومة مجتمعة لمواجهة هذا الحدث كحد ادنى مثلا اعلان منطقة الكارثة منطقة منكوبة، او اعلان حالة طوارئ….

    محاكاة التمرين في الازمات الوطنية الكبرى يجب ان يشمل كافة المعنيين وعلى كافة المستويات.
    رحلة الالف ميل تبدا بخطوة، وهنيئا لنا بالخطوة الاولى ونتمنى عل القيمين على مثل هذه المناورات السعي لان تشمل المحاكاة كافة المعنيين فيها.

    والى وحدة إدارة الكوارث وكل الذين ساهموا بانجاح هذا التمرين نقول بوركت ايديكم.

  • يحتاج الابداع فقط للايمان والشغف بما تحلم به

    يحتاج الابداع فقط للايمان والشغف بما تحلم به

    السنا مبدعين
    نحنا مبدعين بالفعل
    خلال فترة وجيزة من الزمن ثورتنا وصلت الى كل لبنان من عكار الى طرابلس وكل الشمال الى بيروت وجبل لبنان من جبيل الى صنين والشوف واقليم الخروب من الهرمل الى راشيا وحاصبيا مروراً بالبقاع الاوسط وزحلة وبعلبك من صيدا الى جزين والنبطية واقليم التفاح وصور وبنت جبيل دخلت البيوت والقلوب بسرعة البرق انه الحق وما مات حق خلفه مطالب ٠
    نحن من سهرنا وناضلنا وقاتلنا واستشهد منا وجرح منا من جرح اثناء خدمتنا العسكرية فيما كان عظماء التشريع يلهثون خلف المناصب والصفقات والثروات نحن لا نملك الا الشرف والوفاء بعد ان ضحينا باعز ما لدينا دفاعاً عن لبنان ولم نزل٠

    بين عواضة وابو معشر والرماح وخريش وعويدات وعمر وكيروز وغيرهم وغيرهم قاسم مشترك واحد هو لبنان ولبنان ولبنان ولقمة عيشنا وكرامتنا فقط عهد سنحافظ عليه ٠

    الان سرني العميد الطيار ابو معشر بفتح موقع للحراك بعد نجاحات ساحة الشهداء وطرابلس والنبطية وغيرها نعم مبدعين نحن حين نضع هدف امامنا

    الى مزيد من النجاحات ان شاء الله
    تحت سقف لجنتنا الكريمة علنا بعد ان نصل الى حقوقنا المسلوبة نفكر بجديد ما قد يبهر عيون الطبقة الحاكمة ويجعلها تحسب لنا الف حساب في المستقبل ٠
    المؤهل الاول المتقاعد عدنان الجعيد

  • العسكريون المتقاعدون في الشارع وآخر الدواء قطع الطرق؟

    العسكريون المتقاعدون في الشارع وآخر الدواء قطع الطرق؟

    إستغرب البعض نزول ضباط من رتب عليا، وعسكريون رتباء وأفراد من القوات المسلّحة كافة إلى الشارع في مشهد لم يكن مألوفاً البتّة عند الشعب اللبناني. “نزلنا، لأنّه لم يعد لدينا حل آخر، لقد إستنفدنا الوسائل كافة، ولم نحصل إلا على وعود لم تُترجم واقعاُ، لقد زرنا الفعاليات السياسية كافة، وعرضنا مطالبنا والإجحاف اللاحق بنا بتقسيم زيادة الرواتب إلى شطور، فنحصل بالأكثر على 23% من حقوقنا التي من المفترض أن تكون 85% من رواتب الذين يماثلوننا في الرتبة والراتب في الخدمة الفعلية. لذلك نزلنا إلى الشارع في إعتصام تحذيري في ساحة الشهداء في 7 نيسان الفائت، تزامناً مع إنعقاد جلسة مجلس النواب، وقد سلّمنا مذكرة بالمطالب إلى الرئيس بري، الي تسلّمها رئيس مكتبه، كون الرئيس كان يترأس الجلسة”، شرح احد الضباط.

    إنتظم العسكريون المتقاعدون في مجموعات إتصال (Group) على الواتس آب بحسب تواجدهم الجغرافي حتى أصبح عددهم أكثر من 8 آلاف عسكري متقاعد من مختلف القوات المسلحة تحت راية اللجنة الوطنية لقدامى القوات المسلحة، ومن كل المناطق اللبنانية. إنهم متحمسون كثيراً، يثقون بالضباط الذين يقودونهم: “كلنا واحد”، يجيب أحد العسكريين، “نحن نثق برؤسائنا وهم يستشيروننا بكل شاردة وواردة، فالقرار يُصنع معنا بالتداول والحوار والإقناع، ونحن جاهزون لما يطلب منا”.

    منذ إعتصام نيسان الذي ضمّ ما يقارب 7 آلاف من قدماء القوات المسلّحة، والعسكريون المتقاعدون لا يهدأون: لجان إنضباط مهمتها حماية الإعتصامات والتحرّكات من الدخلاء بالتنسيق مع قوات الأمن، لجان إعلامية ولوجستية وأخرى للنقل والإتصالات، إنتظموا بسرعة وفعالية، وهم الآن يعملون على أمرين بالتوازي:

    لجان مؤلفة من ضباط ورتباء تقوم بزيارة النواب كافة وتسليمهم مذكرة بالمطالب، وهنا تقوم رابطة قدماء القوات المسلّحة بزيارات إلى المراجع السياسية والحزبية للهدف ذاته، والتحضير للتحركات: مسيرة 6 أيار بمناسبة عيد الشهداء في وسط بيروت، وإعتصام ساحة النور في طرابلس في 7 ايار حيث يتوقّع أن يكون حاشداً كون أغلب العسكريين المتقاعدين وفي الخدمة الفعلية هم شماليون وبالأكثرية من محافظة عكار، بلاد العسكر والشهداء على حدّ قول أحد العمداء، ثم التحضير في الأسبوع القادم لإعتصام 14 أيار في ساحة الشهداء قبيل إتعقاد الجلسة التشريعية المزعومة.

    عند سؤآلهم عن مصادر تمويل التحرّكات، يضحك احد الرتباء ويقول بلهجته الطرابلسية المحبّبة: “جمّعنا من بعضنا لنستأجر فان ومكبرات الصوت وإنشاء منصّة للكلام، ورفاقنا بيجوا ع حسابن بالبواسط، وكل مجموعة تدفع ثمن اليافطات والأعلام التي تحملها.. نحنا ما منتبع لحدا إلا لبدلتنا”.

    العسكريون مصرّون على نيل حقوقهم، ولن يهدأوا قبل إعطائهم حقوقم كاملة، وهم يتحضّرون إلى تصعيد واحد في المناطق اللبنانية كافة ولو وصل الأمر إلى قطع الطرقات الرئيسية، كون هذه الدولة، لا تفهم إلا بهذه اللغة، كما يقول حد العسكريين البقاعيين: “سائقو الشاحنات أعطوهم حقوقهم بعدما قطعوا الطرقات بشاحناتهم، فهل يجبروننا على ذلك؟ نحن حمينا طرقات الوطن وأرضه وشعبه، لكن إذا أرادت الحكومة تجريبنا في هذه الأمر، فسنقطع كل الطرقات الرئيسية في كل المناطق دفعة واحدة ولنر ماذا يمكن أن تفعل الحكومة بعد ذلك، كيف يكون ذلك وهل تستطيعون قطع كل الطرقات الرئيسية في لبنان دفعة واحدة؟”.

    يضحك أحد اضباط قائلاً: “نحن قرابة الـ 47 ألف عسكري متقاعد دون حسبان عائلاتنا وعائلات الشهداء، وقادرون على شل البلد خلال نصف ساعة، وفي الوقت ذاته منع موظّفي الوزارات والإدارات العامة من الدخول إلى مكاتبهم، ولدينا الخطط للتنفيذ، لذلك ننصحهم بألا يتغاضوا عن إعطائنا الحقوق كاملة”.

    لكن إذا كنتم ستصعّدون بهذا الشكل فلماذا تزورون النواب وتطلبون منهم دعمكم؟

    عملنا كل ما يلزم وجربنا كل وسائل الحوار والتواصل المباشر مع المسؤولين، ولمسنا من أغلبهم تجاوباُ كلامياُ مع قضيتنا ، لكن للتعبير عن حسن نيّة الحكومة، لماذا لا تقوم بسحب مشروع قانون السلسلة من مجلس النواب وتعدّله كما ينصّ قانون الدفاع، وبعدها تنتفي كل تحرّكاتنا ولن يعد لها من مبرّر، لكن إلى الآن، لم يقم رئيس كتلة نيابية واحدة ويعلن أن كتلته مع تعديل مشروع القانون المرسل من الحكومة إلى مجلس النواب لصالحنا، فكيف لنا أن نصدّق وعودهم؟ لذا فنحن في صدد التحضير للتحرّكات الإحتجاجية، وإلى تصعيد يتزامن مع مواقف الحكومة ومجلس النواب إذا كانت سلبية.

    جيش آخر ولكن بثياب مدنية، هم العسكريون المتقاعدون، رجال لوّحت الشمس جباههم، وعلى أجسادهم آثار معارك شاركوا فيها ببسالة، يتذكرون رفاق السلاح، يتندّرون بأخبار الرفاق، تدمع عيونهم عند ذكر الشهداء: جاهزون في كل حين لتلبية أمر القيادة بالإلتحاق، فنحن بأغلبيتنا لا نزال في وضع الإحتياط.

    نعم نحن جيش رديف لجيشنا، نأتمر بقيادتنا وجاهزون لتلبية النداء في أي وقت.