الكاتب: رئيس التحرير

  • صباح متزن بالخير….

    صباح متزن بالخير….

    بلغ عدد الجمعيات الأهلية المرخص لها في لبنان نحو 7 آلاف جمعية لكن 95 جمعية منها فقط نالت صفة المنفعة العامة، ومع صدور المرسوم الاشتراعي رقم 87/77 اعتبر أن الجمعية التي سبق ونالت صفة المنفعة العامة عليها التقدم بطلب لتجديد منحها صفة المنفعة العامة خلال مهلة سنة من تاريخ صدوره، لكن العديد من الجمعيات كانت قد حُلّت ولم تتقدم بطلبها. وحالياً يبلغ عدد الجمعيات التي حصلت على هذه الصفة 95 جمعية. وما نلاحظه أن معظم هذه الجمعيات تابعة لمرجعيات سياسية أو طائفية وليست جمعيات مدنية مستقلة، وهذا الانتماء السياسي والطائفي يوفر لها الغطاء للقيام بأعمالها وتحقيق أهداف الجهات التي تعمل لأجلها مستفيدة من التقديمات والإعفاءات والمزايا التي تمنحها إياها الحكومة اللبنانية.
    وعليه فإنه وبعملية حسابية بسيطة يتبين ان هناك جمعية لكل 500 شخص ….فلما كل هذا الاهتمام؟؟؟وماذا يمكن ان يغير جمعية بالزائد او بالناقص؟؟؟؟ .

    وقد يتساءل البعض عن ماهية هذه الجمعية وتسميتها واهدافها …ولكن وبغض النظر عن ذلك …على القاريء أن يعي أن الاتزان هو التوازن والاعتدال والتوزيع بشكلٍ عادل حتى لا ترجّح كفة الميزان عن الكفة الأخرى؛ فالاتزان يعني تعادل الكفتين في الثقل الموضوع في كلتاهما. ولا توجد قاعدة مطلقاً لإيجاد وخلق الاتزان، وهنا تكمن معاناة الافراد.
    أما من حيث انواع الاتزان فهناك :
    الاتزان المحوري: أي تواجد قوى متماثلة في كلا الجانبين، ويطلق عليه توازن سيمتري ويتمّ من خلاله تماثل الجانبين تماثلاً تاماً ومتطابقاً .
    الاتزان المستتر: وهو الاتزان الذي لا تتوافق فيه الأشكال والألوان للعناصر البصريّة، لكن برغم هذه فإن القوى تتعادل في العمل المنجز.
    الاتزان الوهمي: يعتبر أهمّ نوع في الاتزان والأكثر صعوبةً وتعقيداً من ناحية إفساحه الكثير من الحريّة التي تتطلّب الكثير من السيطرة والتحكم لتحقيق الاتزان الوهمي في عملٍ يضمّ مجالاً لا نهائيّاً من التنوع.

    ولا أدري أين يمكن أن يصنف الاتزان الاجتماعي في موازين بلدنا كون الموازين الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها أصبحت بمجملها digital…..(ما شاء الله 😕)
    وبما أننا في بلد حر ديمقراطي يقدس الحريات ويؤمن بالعدا لة والمساواة فليتزن من يشاء وليدع غيره يتزن على أمل أن يعم الاتزان وطننا الحبيب لبنان…..

    العميد الركن المتقاعد فؤاد ناصر

  • أخيراً عرفنا سبب العجز والمديونية…

    أخيراً عرفنا سبب العجز والمديونية…

    العميد المتقاعد جورج نادر يرد على النائب زياد أسود
    كنت اتمنى عدم الرد على النائب الصديق زياد اسود ، الذي وبمعرض رده على أحد زملائه، ألصق عجز الخزينة ومديونية الدولة بمعاشات العسكريين المتقاعدين “غير المنتجين” ، زاعما” ان الإصلاح الحقيقي يبدأ من هنا..
    حضرة النائب الصديق:
    ان اي موظف في الإدارة العامة يحال على التقاعد بعد خدمة ٢٥ سنة على الأقل، أو عند بلوغه السن القانونية(٦٤ عام)، هذا الموظف يعمل ٦ ساعات في اليوم، ويعطل في نهاية الأسبوع وكل الأعياد الرسمية؟ وبعضهم ، كالقطاع التربوي يعطل فصل الصيف بكامله، بينما العسكري يعمل بموجب النظام العسكري العام ٢٤ ساعة في اليوم، وماذونيته ليست حقا” له، بل هي مكافأة…
    العسكري يا صديقي يعمل في اقسى الظروف واصعبها، الجندي يحمل دمه على كفيه، يتعرض للبرد والحر، للشتاء والصقيع، وأحيانا ” للموت، العسكري لا يقضي العيد مع عائلته، بل يسهر ليدع المواطن يقضي العيد باطمئنان وامان، وهذا ليس منة ، بل واجبه الوطني، لكن ان يقال عنه غير منتج ويرهق خزينة الدولة براتبه، فهذا اقل ما يقال فيه أنه هروب من التصدي لأزمة المديونية..
    هل معاشات العسكريين المتقاعدين والتي هي حق لهم بموجب القانون، وقد حسمت من رواتبهم في أثناء خدمتهم، هي سبب الهدر والفساد ؟ أم رواتب موظفي سكك الحديد المتوقفة من ٤٣ عام؟ أم ميزانية تحسين نسل الجواد العربي؟ أم أموال دعم المهرجانات العائدة لزوجات النواب والوزراء؟ أم رواتب النواب السابقين والذين ان انتخبوا لثلاث دورات، اي لمدة ١٢ سنة يحصلون على كامل الراتب ومتمماته؟ ام سفر المسؤولين وحاشياتهم والبذخ والترف على حساب المكلف اللبناني ؟
    هل صدف يوما أن استشهد أحد رفاقك بين يديك؟ هل خسرت احدا” من أفراد عائلتك في الحرب؟ هل أصبت بجراح وعانيت آثارها؟ هل أصيب احدكم باعاقة جسدية جراء قيامه بواجبه الوطني؟؟؟ هل صدف وبعدت عن اهلك وعائلتك لأكثر من شهر وهم لا يعرفون عنك اي خبر؟ هل تنكرت بثياب مدنية لتجتاز حواجز جيش الاحتلال والميليشيات وقطعت الجبال والوديان لترى عائلتك بعد أشهر من انقطاع اخبارك عنها؟ هل استقبلت جثمان احد رفاقك مشوها” من اصابته، مهانا ” على حواجز الإحتلال؟ هل صدف احدكم ان جاؤوه بخبر استشهاد ابنه، ( بسبب انقطاع الاتصالات ) وبأن الجثمان في النعش في اول طريق البلدة ؟
    اذا اردت الإصلاح الحقيقي فابدأ من فوق، لأن شطف الدرج يكون من الأعلى على حد قول فخامة الرئيس..
    واترك العسكريين المتقاعدين مع ذكرياتهم الأليمة وشعورهم بالمهانة من زملائك ومنك، لكنهم مع كل الإساءات التي سببتموها لهم، فهم يعيشون ابدا” مرفوعو الرأس، فخورون بخدمتهم ومعتزون ببطولاتهم…
    يكفي انكم لم تعطوهم حقوقهم في سلسلة الرتب والرواتب..
    اتركوهم يزورون أضرحة رفاقهم الشهداء… ويستلهمون منهم شعور العزة والاباء في وقت يتنافس مسؤولو الوطن على اهانتهم وحرمانهم حقوقهم….
    الويل لأمة تحرم رجالها الشرفاء حقوقهم… وتهين كرامتهم.

  • الكرسي والمسؤول

    الكرسي والمسؤول

    الكرسي والمسؤول…
    للكرسي في بلادي نكهة خاصة وطعم مميز ومذاق لذيذ ، لا يعرفه سوى من تذوقوه وجلسوا على المقاعد، حيث تتغير بعد فترة قصيرة أفكار الإنسان المجردة بعد تولي المنصب وتتحول من أفكار خلّاقة تنوي الخير والمحبة والمصلحة العامة ونشر الفضيلة والسلام بين الناس إلى أفكار متقوقعة وهدّامة تخدم مصالحه الشخصية والآنية ومصالح أتباعه وأزلامه، وتتحول أولوياته وعلاقاته من وعود وصداقات ومحبة وخدمات، إلى تطنيش ورخاء ومحسوبيات ونكايات. حيث يسرح ويمرح تحت ظلاله بيّاضو الوجه وأصحاب القلوب السوداء والكلام المعسول ليستفيدوا من وراء ظهره سواء بعلمه أو بدونه.
    والأمر لا يختلف كثيراً بصغر المنصب أم كبره أو نوعيته إن في الحكم أو السلطة أو المعارضة أو حتى في أي موقع آخر فسيكولوجية «الكرسي» واحدة لا تتغير لأن المكاسب هائلة في كل المناصب، مادية كانت أم معنوية خاصة مع زمرة المنتفعين وأصحاب المباخر المتواجدون لدي جميع الأطراف وفي كافة الدور والدواوين.
    أيها الأحبة:
    الكرسي في بلادي أصبحت كالعشيقة و الأفيون، فلا تجد من يستطيع الإقلاع عن هذا الداء بسهولة رغم كل ما يسببه من متاعب وقلق وسهر وسفر ووجع وألم وعذاب. لذلك نرى المسؤول يعلن دائماًً تركه واعتزاله السياسة نهائياً فور انتهاء دورته وعدم تعلقه بها ويكيل لها اللعنات أحياناً لما بات يضحي من نفسه وجسده وحياته الخاصة لأجل الناس ومصالحهم، لكن بعد سنوات قليلة وعند اول استحقاق تجده يتقدم باكراً لانتخابات أخرى، حتى أن معظم نواب الأمة يظلون يشتكون منذ اليوم الأول لانتخابهم من كثرة طلبات الناس عليهم ورعونة الجماهير مناصرين كانوا أم غير مناصرين ممن أوصلوهم الى مقاعدهم وإلحاحهم على طلب الخدمات التي لا تنتهي ناهيك عن إجحاف الحكومة بحقهم هم أنفسهم الذين يمثلونها ويشتكون أيضاً من زيادة المصاريف التي يتكبدونها من أجل خدمة الناس وانشغالهم الدائم عن أسرهم..
    ويرتفع منسوب الشكوى والنية في عدم خوض الانتخابات مرة أخرى والعزوف عنها الى ما يقارب ال 80% لكنها تنخفض مع فتح باب الترشيح إلى أقل من 1% فعدد قليل جداً من المسؤولين هم الذين يستطيعون تحويل نيتهم بالعزوف إلى قرار فعلي.
    هذا «الكرسي» الملعون في جميع المناصب والمجالات يصعب التخلص منه بسهولة ويعتبر المعارضون أنهم لا يستطيعون تنفيذ أي نموذج سلمي لتداول السلطة التي يطالبون بها النظام الحاكم، وكل جالس منهم على «كرسي» يتشبث به ولا يفرط فيه إطلاقاً حيث ان التفريط يبدو أصعب من مفارقة الروح للجسد باستثناء قلّة قليلة منهم يذكرهم الناس بالخير ويخلدهم التاريخ.
    سيكولوجية المنصب تجعل «الكرسي» دائماً أهم لدى المسؤول من أبنائه وأشقائه وأصدقائه، وتجعله دائم التحسر والتفكير بكيفية المحافظة على تلك النعمة التي منحه اياها الله (وليس الشعب) كما يظن، فتراه يلزق في موقعه سنوات وسنوات ويكبر ويهرم ولا يزال متشبثاً بكرسيه حتى الرمق الأخير ولو صح له اصطحابها معه الى القبر لما تأخر ولا توانى…
    ولكن أيها الأحبة كي لا نسهب أكثر في الحديث الذي قد لا ينتهي في وصف شره اولئك وحبهم لكراسيهم وتعطشهم لها وقد يكونوا محقين في عدم التخلي عنها بسهولة لما توفر لهم ولأتباعهم من عز وجاه وحماية ونعيم دنيوي ولكن يبقى علينا نحن الشعب أن نصحى من غفوتنا ونستفيق من رقدتنا ونحسن الإختيار في المستقبل ومن نريد أن يمثلنا ويمثل طموحاتنا وأحلامنا شرط أن لا يتغير ولا يتبدل ولا يتحول مهما تدرّج أو تعرّج في المناصب ولا تغرّه المكاسب، ولا المراكز ولا الكراسي…
    فاقنع أيها الإنسان..فكل من عليها فان.
    (منير خطار)

  • جردة حساب سريعة

    جردة حساب سريعة

    جردة حساب سريعة:
    قرابة عام مضى على انطلاقة حراك العسكريين المتقاعدين حيث لبّى الآف الرجال النداء الذي أطلقه حضرة العميد مارون خريش رئيس ما اصطلح على تسميته لاحقاً ( الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى) وقد حضروا من كل الأماكن والأصقاع والبلدات والقرى ومن كل الطوائف والملل والنِحل ومن كل الأسلاك والأجهزة العسكرية والأمنيه، افترشوا الطرقات نصبوا الخيم تظاهروا، رفعوا الصوت عالياً زاروا كل الفعاليات والمسؤولين وشرحوا لهم الغبن والظلم حتى أنهم حاربوا بالأمعاء الخاوية، أقفلوا مؤوسسات رسميه كالمصرف المركزي والبور ومبنى ال TVA والواردات وكانوا راقين جدا في كل مرة يختارون هدفهم بحيث لا يعيقوا امور العامة من الناس ولم يتركوا عقب سيجاره ورائهم. انتظموا في شبكات للتواصل الاجتماعي وفي مجموعات منظّمه وعبّروا عن هواجسهم وغضبهم والإجحاف والمجزره التي لحقت بهم في سلسلة الرتب والرواتب، اعتلوا المنابر وزينوا الشاشات ولم يألوا جهداً إلا واستخدموه ولا طريقا إلا وسلكوه ولا باباً إلا وطرقوه ليتبين لاحقا ان الغالبية خذلوهم وتكالبوا على سلبهم حقوقهم ومعاقبتهم والاقتصاص منهم وعملوا على شرذمتهم والتشويش عليهم وتشويه صورتهم واشاعوا انهم حصلوا على كامل حقوقهم في حين انهم حصلوا على مئة الف ليره فقط ووعدوهم بدفع الباقي بعد عامين، ومن يضمن ان يعيش للغد ومن يدري ما يخبأ لنا المستقبل اذ اننا نعيش في بلد العجائب. ولكن رغم كل هذا المخاض العسير كان لا بد من جردة حساب سريعه والتوقف والتفكر مليا بالنتائج والوقائع التي تحققت لحينه بهذه المدة الزمنيه القياسيه.
    1_ عادةً بعد التقاعد يتحول العسكريون من كافة الرتب والاسلاك الى مهمشين لا بل منسيين لا وزن لهم ولا كلمه ولا قيمة ولا حضور رغم المراكز التي شغلوها سابقا والتضحيات التي بذلوها والدماء التي سالت منهم على مذبح الوطن.
    2_ أتت سلسلة الذل والعار لتسلبهم حقوقهم ومن بعدها مشاريع قوانين تهدف الى تعديل قانون التقاعد حيث الهدف سلبهم ارواحهم ورميهم لأقدارهم بحيث يصبحوا كهولاً مشتتين لا حول لهم ولا قوة سوى ان يأكلوا ويشربوا كبقية مخلوقات الله من البشر وغيرهم…
    3_ هبّت مجموعه من الضباط والرتباء والافراد الأوفياء ممن لديهم فائض من الكرامة والعنفوان الى الانتفاض بوجه الظلم ودلّت على المشاريع المشبوهة الواضحة التي تستهدفهم في لقمة عيشهم ومصدر رزقهم الوحيد بعد ان افنوا زهرة عمرهم في خدمة وطنهم والذود عن كل ذرة من ترابه المقدس غير آبهين بالخطر والتهديدات التي سوف تواجههم.
    4- ألتف حول هؤلاء الرجال اعداد كبيره من الابطال الذين آمنوا بقضيتهم المشتركه واصبحت الثقافة تعمم على كل المعنيين من خلال ندوات واجتماعات ولقاءآت متنقلة في كافة المناطق اللبنانيه.
    5_ بعد بضعة أشهر انتظم العمل وتوضحت الصورة اكثر فاكثر فالكل بات يعرف الكل وبان الصديق من المتلبّس والمقنّع والعدو واصبح هناك لجان رسميه وشبكات تواصل مُحكمه ولغة حوار واحده عابرة للطوائف والمناطق بغيتها المحافظة والنهوض بوطننا الحبيب لبنان نحو الأفضل.
    6- لم تعد القصة قصة حقوق فقط ولا حفنة من الأموال بل أصبحت قضية وطنية بحجم الوطن ترمي الى مكافحة الفساد بكل اشكاله المتجذر في شرايين الوطن كل الوطن بحيث اصبح وباءً وسرطان يفتك بكل شيء ولا بد من استئصاله ولو كان العلاج طويلا.
    7_ أصبح للمتقاعدين هيكلية ومرجعية رسمية تضم مع انطلاقة خطوتها الاولى الآلاف وبازدياد دائم ومستمر خلافاً لما نشهده في اي من الحركات الاخرى التي لا تلبث ان تنطلق حتى تضمحل تتلاشى سريعاً.
    8_ إننا ندعو زملاؤنا الذين لا زالوا مترددين او غير مدركين للخطر الذي يتهددهم، الانضمام لرفاقهم والانخراط في صفوفهم متعالين عن الصغائر والمناصب والمراكز وسفائف الامور رغم كل التأخير، والعمل مع رفاقهم بروحية المجموعة والفريق كما كانوا في وظائفهم سابقا اذ لا قيمة لمن يغرد وحده وحيدا خارج سربه.
    اخيراً : ندعو ونناشد بكل محبة الرؤوساء والضباط والقادة الكبار في الخدمة الفعلية وفي كافة الأجهزة الأمنيه والعسكرية من أعلى الهرم الى اسفله وكل من موقعه والذين يشغلون مناصب رياديه وقيادية وحساسة، محاولة العمل وبذل الجهد لإعادة الإعتبار للعسكريين وبخاصة المتقاعدين منهم وإعطاء هذه القضية الأولوية في كافة المجالات، لأنها اعوام قلائل او ربما أيام قلائل وسوف تتقاعدون وتزول السلطة من أيديكم وستعودون للواقع المرير والحياة المدنية حيث لا يوجد هناك رئيس ولا مرؤس ولو دامت لغيرك لما آلت اليك ولكن من يزرع منكم الخير اليوم لا بد أن يجنيه غداً وسيكسب ود ورضى ومحبة وتأييد الآلاف من إخوانه المتقاعدين جميعاً على مساحة الوطن وسوف يحجز مقعده في صفوفهم الأمامية منذ الآن، ولن يشعر يوماً بالوحدة او العزلة او الكأبة او الانطواء بعد التقاعد كما يشعر الكثير ممن كانوا كبار الأمس وأصبحوا اليوم ضائعين مشتتين منسيين في غياهب النسيان… وإن الله مع الجماعة وهو ولي التوفيق.
    منير خطّار

  • رسالة من القلب الى فخامة الرئيس العماد ميشال عون

    رسالة من القلب الى فخامة الرئيس العماد ميشال عون

    فخامة الرئيس…وطليع أفواج من العسكريين المتقاعدين الاحياء ومن سبقوهم الى دنيا الحق

    سيدي الرئيس، نتوجه اليكم برسالة ملؤها الامل وانتم القيّمون على الدستور وعلى احقاق الحق، ولطالما ترصعت مسيرة نضالكم باحلامنا بقيام دولة القانون ودولة الحق.

    سيدي الرئيس نحن على ملء الثقة بوعدكم الصادق بمتابعة موضوع حقوق العسكريين المتقاعدين، ولكن وبكل اسف ما نسمعه من تصريحات للمسؤولين يجعلنا نتيقن بان التآمر على حقوقنا العادلة اصبح وكانه امرا مفروغا منه.

    سيدي الرئيس ما زالت تدغدغ عنفواننا عباراتكم المملؤة بالتحدي والجبرؤوت

    سيدي الرئيس ارح قلوبنا واجعلنا نحن والنواب الكرام نسمعها مدوية مزلزلة كما عودتمونا:

    “ولا يمكن ياخدو توقيعي على قانون سلسلة رتب ورواتب والعسكريين المتقاعدين مش اخدين حقهم الدستوري الكامل”

    علّ النواب والمسؤولون الكرام خاصة الاقربون قبل الابعدون يسمعونها اليوم ويعيدوا حساباتهم، وليعلموا انهم اذا خذلوكم فنحن لن نخذلكم ولن ندعهم يغتالون فيكم مجدا بنيتموه بتوليكم قيادة مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء… ولا زلتم

    الامضاء
    العسكريون المتقاعدون الشرفاء

     

  • الظلم في السوية والقدرة الشرائية

    الظلم في السوية والقدرة الشرائية

    معالي وزير الدفاع الأستاذ يعقوب الصراف المحترم

    اطلقتم حملة لاحقاق حقوق العسكريين المتقاعدين وفقا لمبدأين نعتبرهما مقدسيّن لانتظام السلطة العادلة، والذين يشكلان الركن الأساس لحركتنا المطلبية التي تطالب بدستورية التشريع والمساواة امام القانون، وان تتساوى معاشات العسكريين المتقاعدين بغض النظر عن تاريخ احالتهم على التقاعد، ونامل ان يكون تفسيرنا لما تفضلتم به متطابقا مع الأهداف التي تناضلون من اجلها.

    ظلم بالسوية … عدل في الرعية، ولان العدل أساس الملك، ولان الدستور اللبناني كفل المساواة امام القانون بالموجبات وبالحقوق فاننا سننحني امام أي ظلم عادل يطال كافة المعنيين بتقاضي رواتبهم من المالية العامة للدولة، من نواب ومسؤولين وقضاة وأساتذة جامعيين … وكل من استثناهم مشروع السلسلة او منحهم تعويضات لا يستحقونها باعتبار حقوقهم المقدسة فوق كل اعتبار.

    تحسين القدرة الشرائية… ولان مشروع السلسلة هو نتيجة مباشرة لانخفاض القدرة الشرائية بسبب غلاء المعيشة، ولان تحسينها ينفي الحاجة الى إقرار أي سلسلة رتب ورواتب، ولاننا باشرنا بتحمل أعباء غلاء المعيشة من تاريخ الإعلان عنها في العام 2012 وفي كل مرة تتم مناقشتها قبل اقرارها، فاننا أيضا سننحني امام أي قرار بعدم رفع سقف الانفاق وإعادة توزيع الالف ومئتي مليار على كافة القطاعات مع مراعاة مبدا تساوي معاشات المتقاعدين بغض النظر عما ستؤول اليه قيمة الزيادة لكافة القطاعات.

    وطالما تفضلتم بالإعلان عن نيتكم بتحسين القدرة الشرائية لمعاشاتنا، فنحن نلفت نظر معاليكم وكما تعلمون ان غلاء المعيشة ناجم عن تاريخ من السياسات المالية الخاطئة التي افضت الى ما نحن عليه من دين عام وتكلفة خدمته السنوية، ناهيك عن صناديق الهدر والمحسوبيات، والتحايل على دفع المتوجبات من بعض المرافق لصالح المالية العامة ولن نطيل التعداد، لكننا سننحني أيضا امام أي سياسة مالية واقتصادية واي سياسة لتفعيل القضاء وعمل النيابات العامة والتي ستؤدي الى زيادة القدرة الشرائية لمعاشاتنا ومعاشات كل مواطن لبناني يحلم بوقف الهدر والفساد.

    معالي الوزير ما تفضلتم به وان وفقكم الله على تحقيقه سيجعل منكم رواد قيام دولة الحق والقانون والعدالة الظالمة، وما اجمل ان يقال بعد عشرين عاما من اليوم “الله يوجهلو الخير وزير الدفاع اللي على أيامه نالوا العسكريين المتقاعدين واللبنانيين كامل حقوقهم”

    الامضاء
    العسكريون المتقاعدون
    الذين ينطبق عليهم الوضع المحدد في قانون الدفاع الوطني

     

  • حلمي كون طيار

    حلمي كون طيار

    حوار بين زعيم قبيلة في بلاد شرقستان وابنه البكر
    يا بابا انا حلمي لما اكبر كون طيار
    وانا يا ابني رح حققلك كل احلامك واشتريلك طيارة خاصة
    لا يا بابا انا حلمي كون ضابط طيار بجيشنا
    يا ابني شيل هالافكار من راسك ومش الك هي الوظيفة
    ليش يا بابا ما انا بسمعك كل يوم بتقول انك بتفتخر بابطال جيش بلادي وانا بدي ياك تفتخر فيي بس اكبر
    يا ابني انت بدك مقعد طيارة وانا رح ورتك مقعد ورتو عن جدك وبيو وبيخليك يكون عندك مية طيارة
    بس يا بابا انا ما بدي كون متلك بس اكبر لانو بستحي لما بسمع رفقاتي عم يخبروا شو بيقولوا اهلن عنك
    يا ابني هودي رفقاتك بس تكبر وتقعد عالمقعد رح يجوا لعندك كل يوم احد ويبوسوا ايدك لتساعدهم وتوظفهن وترضى عليهم.
    لي اذا كنت ضابط طيار ما بيجوا لعندي؟
    لا يا بابا بروحوا عند رفيقك ابن زعيم القبيلة التانية، هيدا اذا ما استشهدت بعيد الشر عن قلبك، او اذا صرت متلك متل هالمتقاعدين المشحرين.
    انا ما بيهمني يا بابا، يروحوا مطرح ما بدهم ، انا بدي تفتخر فيي بس اكبر
    يا ابني انت الزعيم من بعدي الله يطول بعمري، وانا بفتخر فيك لما بتاكد انو المقعد اللي تاركلك ياه رح تورتوا لولادك من بعدك، نحنا بنخدم شرقستان عطريقتنا، وطالما نحنا بخير شرقستان بخير، والله يرضى عليك يا بيي لا تخليني اسمع هالحكي مرة تانية وتروحلي جنى عمري ضيعان.
    وسكت ابن الزعيم البريء على مضض لانه يحلم بالطيران ولانه لم يبلغ بعد سن النضوج السياسي لبلاد شرقستان

     

  • “بالنظام دولة الرئيس”

    “بالنظام دولة الرئيس”

    سعادة النائب الأستاذ إبراهيم كنعان المحترم
    رئيس لجنة المال والموازنة، وعضو التيار الوطني الحر، وعضو كتلة الإصلاح والتغيير، والنائب عن دائرة المتن الشمالي والمحامي وصاحب الفضل في صياغة الابراء المستحيل والمتطوع في الأنصار، والعوني … وكل صفة تمتلكونها هي مدعاة فخر لكم ولنا وثمرة نضال استحقيتموه… فتوليتم.
    لكن للأسف كل هذه الصفات تزيد من عتبنا الكبير عليكم، فاين اصبحتم منها عندما تسقطون في اول امتحان للدفاع عن من كانوا هناك لتكونوا انتم هنا.
    نحن نعلم ان مشروع السلسلة مخالف لما تقدمتم به ومشروعكم لم يقر وجرى تعديله في جلسات اللجان النيابية وان اللجنة التي اعدته لم تكن برئاستكم … ولكن
    لماذا هذا الصمت المريب؟ لماذا لم تسجلوا تحفظكم على الاجحاف اللاحق بنا في سلسلة الرتب والرواتب التي اقرتها لجنة النائب جورج عدوان وأقرت بالاجماع في اللجان النيابية المشتركة وكنتم حاضرين فيها؟ لماذا لم تاتوا على ذكرها في مداخلاتكم من على منبر المجلس النيابي الكريم؟ لماذا لم تسارعوا الى وضع فخامة الرئيس ورئيس تكتل الإصلاح والتغيير بصورة ما يجري؟ لماذا لم تصروا على اصدار بيان من قبل رئيس تكتل الإصلاح والتغيير تؤكدون فيه علنا وقوفكم الى جانبنا؟ لماذا لم تات على ذكرها في اطلالاتك الإعلامية؟
    فهل حقا انتم من المدافعين عن حقوق العسكريين المتقاعدين ؟ ام انكم اصبحتم جزءا من السلطة حيث فن المقايضات يغلب على فن القيادة.
    لا تعنينا الخطابات الانتخابية، ولا تعنينا خطابات الالقاء باللائمة على الأخرين الذين حرموكم انجاز ما وعدتم به، كل ما يعنينا هو ان نسمع منكم ما هي الإجراءات القانونية والدستورية التي ستبادرون الى اتخاذها وفقا للأصول المعمول بها لكي ننال حقنا الدستوري بتساوي رواتب المتقاعدين العسكريين بغض النظر عن تاريخ الإحالة على التقاعد.
    فاذا لم تستطع كل ذلك نامل من سعادتكم الطلب “بالنظام دولة الرئيس” ان يكون التصويت على مشروع السلسلة بالمناداة لكي نعلم نحن المواطنون ذوي صفة العسكريين المتقاعدين من يدافع عن حقنا ومن يهدره عمدا.
    الامضاء
    المواطنون ذوي صفة العسكريين المتقاعدين

  • نحن  ايضا نحلم بالمستقبل

    نحن ايضا نحلم بالمستقبل

    دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعدالدين رفيق الحريري المحترم
    لأننا أصحاب حق كفله الدستور، ولان العدل أساس الملك، ولاننا لنا الحق بالمساواة بين معاشات العسكريين المتقاعدين أيا كان تاريخ احالتهم على التقاعد والموازي لخمسة وثمانون بالمئة من رواتب من هم في الخدمة الفعلية، نتوجه اليكم بعد ان نقلت الينا الوفود التي اجتمعت بدولتكم تعاطفكم مع الغبن اللاحق فينا وتعذر احقاق الحق الكامل بسبب اعدادنا الكبيرة وعدم توافر التمويل بسبب عجز الخزينة.

    مشروع السلسلة تم تعديله في المجلس النيابي واقر في اللجان النيابية المشتركة وبموافقة كافة ممثلي الكتل النيابية وبدون أي تحفظ. بعض ممثلي الكتل عزا ذلك الى عدم تنبههم لهذا الخطا، والبعض الاخر اقر بانصياعه لرغبة بعض الكتل الوازنة، والغالبية اقروا باننا نشكل فئة غير منتجة وعبئا على المالية العامة وهم ضنينون بالمحافظة على الاستقرار النقدي ووقف تزايد العجز في المالية العامة. لكن جميعهم بادر الى طمانتنا بانهم سيمنّون علينا بجزءا إضافيا على حقوقنا وبالتقسيط المريح.

    دولة رئيس الحكومة التي اجتمعت فيها السلطة التنفيذية
    انتم القيّمون على رسم السياسات المالية والاقتصادية التي تحقق العدالة الاجتماعية والمساواة امام القانون، وانتم القيّمون على تحريك النيابات العامة المالية لوقف الهدر ومكافحة الفساد. دولة الرئيس لا تستمع الى من حواليك فهم ليسوا بمغبونين وليسوا باصحاب حق ونحن بالنسبة اليهم أرقاما لا غير. ولتقف على مصداقية كلامنا خيّرهم بالتنازل عن رواتبهم ورواتب عوائلهم مدى الحياة، وخيّرهم أيضا برفع الضرائب على شركاتهم ومصارفهم، اوخيّرهم بالسير قدما في البت بالمخالفات على الأملاك البحرية… وتملكون سلة من الخيارات لتامين مصادر التمويل الكافية لاحقاق الحق ولربما قد تساعد على وقف العجز وتحفيز النمو وتحقيق العدالة الاجتماعية.

    دولة الرئيس ابن الشهيد
    اعلم دولة الرئيس ان لك رفيقا في عائلة كل عسكري استشهد في ساحة الشرف، وانتم تعرفون معنى العدالة في مفهومها الواسع فلا تحرمونهم من عدالتكم ولا تحولونهم الى أرقاما ضائعة في جداول وزارة المالية. نحن لا نستغل دم الشهيد انما نحفزكم على توجيه رسالة واضحة الى من هم في الخدمة الفعلية والذين يحظون بعطفكم واهتمامكم وليعلموا انهم وعوائلهم امانة في وجدانكم… وان استشهدوا او تقاعدوا.

    دولة الرئيس المرشح على الانتخابات النيابية
    في حمأة التوافق على مشروع انتخابي عادل تبقى البرامج الانتخابية الأساس لدخول الندوة البرلمانية وخاصة تلك التي تحظى بتاييد غالبية المقترعين، ومن اسر اليك انهم يشكلون اعدادا كبيرة لا يمكن لخزينة الدولة ان تتحملها، غاب عن باله انهم هم من يشكل القاعدة الانتخابية الواسعة لتياركم. دولة الرئيس لا تدع هذه الاعداد الكبيرة تفتش عبثا عن حلما بمستقبل افضل لهم ولعوائلهم. دولة الرئيس نحن لا نتملق ولا نخادع طمعا بمناصب او مكاسب او رضى المسؤول، نحن أصحاب الحق وهم أصحاب المصلحة.

    دولة الرئيس المواطن
    نتشارك واياكم بحلم قيام دولة الحق والقانون والعدالة، ولا تنتظم السلطة العادلة التي تعتبر ان الشعب هو مصدر كل السلطات، عندما تستثني بقوانينها بعض الفئات على حساب أخرى، او لا تساوي بين أصحاب الحق الواحد، او حتى انها تميز بالشطور في ما بين المغبونين من العسكريين المتقاعدين، او عندما تعطي حقوقا لفئات استحقوها لمجرد كونهم هم من يصوغ مشاريع القوانين ويقرها.

    دولة الرئيس نامل ان توعز الى المعنيين بسحب مشروع السلسلة وتعديلها وفقا لقناعتكم بان العدالة الظالمة تسري على الجميع ومن دون استثناء وانه يجب ان تتساوى معاشات العسكريين المتقاعدين، بغض النظر عن تاريخ احالتهم على التقاعد، ووفقا لما هو معتمد في قانون الدفاع الوطني، وبغض النظر عن القيمة الفعلية لما ستؤول اليه معاشاتنا.

    الامضاء
    مواطن يحلم بالمستقبل

  • معركة الدفاع عن قانون الدفاع

    معركة الدفاع عن قانون الدفاع

    اخوتي الرتباء والافراد المتقاعدين ويا اشجع الجند
    تخوضون اليوم اشرس معركة في تاريخ الوطن بوجه كل من يتحامل على هويتكم وتاريخ نضالكم العسكري، فانتم لستم أرقاما في جداول وزارة المالية، انتم من دافعتم عن وطنكم واليوم تخوضون معركة الدفاع عن قانون الدفاع.

    في ساحات الوغى يتقدم من الجند اشجعهم ويتولى القيادة، بعضا منا سقط في صمت مريب، والبعض الاخر سقط في صمت رهيب، وناهيك عن من سقط وهو يتجهبذ في قراءة حروف المواد ومنعه قصر نظره من ان يدرك سمو الدساتير وروحية القوانين وعدالتها.

    يا اشجع الجند، الى خزعل والشيخ ومارون وحكيم وشمعون ومصري وشيا وحدارة… واللائحة تطول وذكرت فقط اخر من تواصلت معهم وكانوا على الحد الامامي لحقل المعركة، معركتكم لم تبدا في زمن تولي دولة الرئيس فؤاد السنيورة وزارة المالية ولن تنتهي مع معالي وزير المالية الأستاذ علي حسن خليل، ومعركتكم ليست مع وزارة المالية، انما هي مع سلطة مجتمعة تعتبركم عبئا عليها فانقضت على حقوقكم عندما وضعتم سلاحكم جانبا وتقاعدتم.

    انتم غير خاضعين لقانون الدفاع الوطني هي فعلا كمن يقول:
    انت تقاعدت ولم تعد مقاوما
    انت تقاعدت فاذهب وفتش عن مستقبل افضل
    انت تقاعدت ولم تعد محروما من المحرومين
    انت تقاعدت ويجب ان يموت البشير الحي فيك
    انت تقاعدت فانسى تعاليم المعلم حول الاشتراكية والعدالة الاجتماعية
    وأخيرا انت تقاعدت ويكفيك فخرا ان معركتك انتهت بملء الفراغ في سدة الرئاسة

    يا اشجع الجند ننتصر في معركتنا عندما يلحظ مشروع سلسلة الرتب والرواتب اعتراف المشرع بارتباطنا العضوي بقانون الدفاع الوطني، ونطالبهم بمناداتنا بالمحاربين القدامى وليس بالعسكريين المتقاعدين، تماما كما تحترم الدول الراقية قدامى محاربيها ولا تنتزع منهم هويتهم الوطنية لتغتال فيهم حقوقا استحقوها بالدم وبالتضحيات.