الكاتب: رئيس التحرير

  • اذا مش مصدقين…. جربوا

    اذا مش مصدقين…. جربوا

    يقلم العميد الركن المغوار المتقاعد جورج نادر

    واقف بالتلج والبرد ، معرض للمرض والموت، وبيستكترو عليه معاشو وتعويضاتو…
    الموظف العادي بيشتغل ٣٤ ساعا بالأسبوع …
    والعسكري بيشتغل ٢٤ ساعا باليوم، وماذونيتو مكافأة..
    الموظف بيرجع ع بيتو الساعا ٢ وبيبقى حد عيلتو واهلو..
    والعسكري بعيد عن ولادو وعيلتو حتى بأيام العيد..
    وبيطلعو جهابذة الفساد والعمالة بيقررو انو العجز والدين العام سببو معاشات العسكر، مش رواتب اوجيرو وموظفي الماليي ومصرف لبنان ومجلس الإنماء والاعمار والهدر والتهريب الجمركي و الصفقات..والسفر والبذخ والترف والكهربا والخليوي.. . وعدو معي ..
    نحنا صرنا اكيدين انو في مؤامرا ع الجيش والعسكر المتقاعد، وعنا معلومات بالموضوع..
    بس شكلن ما بيعرفو انو الكرامي ما الها تمن.. وانو اللي حمى الوطن بدمو مش ممكن يسكت عن حقو…وحق ولادو
    اوعا تلعبو بلقمة العسكري وحقوقو…
    واذا مش مصدقين…. جربوا. .

  • العسكريون المتقاعدون بين الشرعية والليونة الميدانية

    العسكريون المتقاعدون بين الشرعية والليونة الميدانية

    بقلم العميد الركن المتقاعد فؤاد ناصر

    لا يمكن الجمع بين فئتين تفتقد كل واحدة لعناصر قوة الأخرى.
    الرابطة تمتلك الشرعية وفعالية الدبلوماسية وتفتقر الى الليونة الميدانية. ومن هم خارجها (بغض النظر عن الطموحات الشخصية) يمتلكون حرية التحرك الميداني ويفتقدون الشرعية وفعالية الدبلوماسية وبالتالي يمكن الجمع عندما تمتلك الشرعية عناصر قوة الفئات الأخرى ولا يبدو أنها متوافرة في المدى المنظور….
    وإذا ألقينا نظرة على الروابط الأخرى كالمعلمين والأساتذة يتبين لنا مدى الفارق ومن هنا يمتدح بعض الزملاء هذه الروابط ..
    لذلك التركيز يجب أن يتم على عناصر القوة الملائمة للأزمة الناشئة وما تتطلبه هذه المرحلة من قرارات تتناسب معها…

    أما الأسباب التي تمنع أي متقاعد محايد من التوجه الى إحدى الفئتين فهي عديدة وليس أقلها عدم قناعة المتقاعد المعني بما يطرح من هنا وهناك…فأصبحت حرية الحيادية واللامبالاة عنده أفضل من قيود الالتزام بإحدى هاتين الفئتين طالما أن فعالية الدبلوماسية لا ترتبط بالعددية وميدانية الفئات الأخرى (وديمقراطيتهم المشوهة) لا تتناسب مع معنويات الأكثرية المحايدة ….
    هذه الاشكالية لم تتم معالجتها ولا حتى محاولة مقاربتها كما يجب من قبل الاقطاب المتنافرة لإصرار كل قطب على موقفه (ضمنيا).
    أما الأثار السلبية فستتجلى في المواقف اللاحقة وكيفية التصرف حيال الأزمات الناشئة مما يعقد أساليب المواجهة ويضعفها.
    لا بد والحالة هذه من تجميع القوى كافة للمتقاعدين مدنيين وعسكريين وحشد عناصر القوة لديهم الشرعية والميدانية عند اللزوم للوصول الى مواجهة فاعلة وتصدي لأي مشروع يطال حقوق ومكتسبات المتقاعدين والا فإن الخصم جاهز بتشريعاته للكيل بعدة مكاييل كما حصل حين إقرار السلسلة وبالتالي تفتيت عناصر المواجهة وإضعافها ووقوع ما لا يحمد عقباه.

  • المواجهة والتحدي…والسنوات القادمة عِجاف…!

    المواجهة والتحدي…والسنوات القادمة عِجاف…!


    بقلم المؤهل اول متقاعد جعفر حمزة

    اغلب العسكر المتقاعد خدم بين عشرين وثلاثين عاما اي انه عاش اغلب الاحداث وكان المطفأة الذي يقتحم دائرة النار وباللحم الحي…من حرب المخيمات ومغدوشة وشرق صيدا ومواجهة العدو الصهيوني والحرب الشحار وسوق الغرب والالغاء والضنية وطرابلس والجرود والى القضاءعلى الارهاب …مسلسل طويل كان العسكري ومن مختلف الاجهزة هو الضحية والرابح رجل السياسة والذي يأكل الاخضر واليابس وشواهد كثيرة..
    العقيدة العسكرية اللبنانية تتعرض لاقسى انواع التشكيك وتفريغ مضمونها… ومن الذين تسلقوا عليها وتلطوا وراءها وبدل الوفاء نراهم يتأمرون ويروجون ان سبب العجز راتب العسكري في الخدمة الفعلية والمتقاعد…
    مازلنا بعضنا يقود الدبابة ويرمي على المدفع ..ويجيد القتال وفي احلك الظروف…ونعلم من يتأمر علينا وبالاسماء ونستطيع ان نحدداين مصالحهم ومصارفهم وتجارتهم…وكل مايتعلق بهم…ونحن جاهزون للتحدي..فاذا كُنا مشروع شهادة..تعالوا لنحمل اكفاننا…ونستعد للتحدي ..وقطع الارزاق من قطع الاعناق..وكل يد ستطال على رواتبنا سنقطعها..وكل من سيسرق زهرة شبابنا وتعب الايام..سنحرق كل ما تصل ايدينا اليه….
    العسكري ان كان متقاعد او بالخدمة الفعلية ليس مكسر عصا..وانما سيبقى عصا لمن عصى..واحذر حيتان المال ورموز الرأسمالية المتوحشين..من المس بحق المتقاعد المشروعة..وان سبب افلاس الخزينة الطبقة السياسية التى تنفق من غير حساب او رقيب…ابحثوا عن مزاريب الهدر والمخصصات والسفرات وحضور المؤتمرات والصفقات المشبوهة والتنفيعات والجمعيات الوهمية…!
    احذركم ونحن للتحدي جاهزون…

  • الجيش له عيده الخاص في الاول من شهر أب!

    الجيش له عيده الخاص في الاول من شهر أب!


    بقلم العميد المتقاعد سورين ابي سمرا

    يحتفل الجيش بعيده داخل ثكنة الفياضية و هو لا يزعج أحدا.

    في عيد الاستقلال، تشترك جميع مكونات الوطن من امن داخلي و امن عام واطفاءية و الصليب الأحمر و كشافة و اللجان الاولمبية و غيرها و هي لا تتبع لا قياديا و لا اداريا لسلطة الجيش.

    في هذه المناسبة ، يكلف الجيش التحضير اللوجستي و العملاني للتنفيذ كونه أكبر وحدة قيادية على الأرض و كون مفهوم الاستقلال يرتبط معنويا بقوة الجيش ! 

    من المحزن إلقاء اللوم على الجيش و أضطراره الاعتذار من شعبه ، مع أن هذا الاعتذار هو أكبر دليل على تواضع القيادة و محبتها للشعب !

    عاش الجيش عاش لبنان

  • بيان لمتقاعدي الثانوي والأساسي في محافظة النبطية

    بيان لمتقاعدي الثانوي والأساسي في محافظة النبطية

    يوم الجمعة في١٦-١١-٢٠١٨ عُقدت جمعية عمومية حاشدة بحضور أعضاء عن الهيئات المركزية : 
    عن التعليم الثانوي : الأساتذة : عصام عزام رئيس الرابطة ، حسن الموسوي أمير السر، علي توبة وعلي ابراهيم عضوي الهيئة الإدارية ، وليد حشيشو وسمير الزين منسقي محافظتي الجنوب والنبطية .
    عن التعليم الأساسي : الأساتذة : يوسف القادري نائب رئيس الرابطة ، علي فرحات رئيس فرع الجنوب والنبطية لرابطة المعلمين في الملاك الرسمي الداعم لحقوق المتقاعدين ، وحيدر قديح ومحمد فرحات عضوي الهيئة الإدارية .
    وبعد المناقشة المستفيضة لجدول الأعمال ، وإستعراض الإتصالات مع سعادة النواب واللقاء مع معالي وزير المالية ، والإستماع إلى المداخلات من عدد من الزملاء توصل المجتمعون إلى الخلاصات الآتية :
    ١- دعم النواب والإعتراف بحقوقنا لم يُسْفِر حتى الآن إلى نتائج عملية ملموسة بما يؤدي إلى تراجع معالي وزير المالية عن بيانه وتنفيذ مضمون المادة١٨ حسب ما نص عليه القانون ٤٦/ ٢٠١٧ . 
    وثمّن المجتمعون موقف سعادة النائب بلال عبدالله الذي شاركنا إعتصام يوم الثلاثاء .
    ٢- اللقاء مع معالي وزير المالية لم يؤدِ إلى نتيجة إيجابية . بقي مصرّاً على بيانه وتفسيره .
    ٣- الشروع في تقديم الدعوى إلى مجلس شورى الدولة .
    ٤- الحشد في يوم الإعتصام في ٣١-١١-٢٠١٨ كان مقبولاً وإلى إعتصامات أفضل في المرات القادمة.
    ٥- العمل على تأمين لقاء مع دولة الرئيس نبيه بري .
    ٦- تفعيل التواصل بين المتقاعدين بالعمل على تشكيل لجان فرعية في الأقضية والمحاور والمدن والبلدات الكبيرة ، وضمّ أكبر عدد ممكن من المتقاعدين إلى ” غروبات المتقاعدين ” . والعمل على تفعيل خطتنا الإعلامية في جميع وسائل الإعلام كتابة وتصريحاً ومقابلات ومؤتمرات ولقاءات وجمعيات عمومية .
    ٧- حملة تنسيب إلى الروابط وتسديد الإشتراكات السنوية بما يُؤْمِن دخلاً مالياً وافراً لصناديق الروابط المالية لتأمين تكاليف الدعوى القضائية . والإنتساب إلى الروابط ” رابطتي المتقاعدين الثانوي والأساسي ” يفعّل العمل النقابي أكثر ، ويخلق أماناً أكثر في الحفاظ على الحقوق ونيلها.
    ٨- العمل مع روبط الملاك الرسمي الثانوي والأساسي لدعم قضيتنا بمواقف عملية لا نظرية فقط .
    ٩- رفع هذه المقترحات والتوصيات إلى الهيئة الإدارية المركزية التي تعمل على التحضير لبرنامج تحركي مستقبلي .
    كانت جمعية عمومية غنية النقاش والحوار مع تصميم من الحاضرين لمتابعة النضال لإسترجاع حقوقنا دون هوادة أو مراهنة على ضعف قد يصيبنا مهما طال الزمن .
    مع تحياتنا ومحبتنا لكل متقاعد مع قناعة لدينا أن من يعمل ويشارك له أجران ومن يقعد في البيت من دون سبب إضطراري له ملامة محبة ونعوّل على أن يقوم ولا يبقى متقاعداً قاعدًا وشكراً.

  • ماذا لو تأخر الجيش عن مهماته بضعة دقائق؟

    ماذا لو تأخر الجيش عن مهماته بضعة دقائق؟

    بقلم العميد المتقاعد شارل ابي نادر


    بالامس انتقد بعضهم الجيش على خلفية اجراءآت سير نفذها في سط بيروت تحضيرا لاحتفاله السنوي بعيد الاستقلال ، حيث تأخروا بعض الوقت عن اشغالهم ، وقد كان لهذه الاجراءآت حقيقة بعض التأثير السلبي على حركة وطبيعة انتقال المواطنين .


    قسم من هؤلاء كان بانتقاده عاديا بحيث لم يتخطى بملامته الانتقاد الا على عدم الاعلان مسبقا عن التمارين ، قسم آخر انتقد مناورة الجيش ” الخطأ ” كما ادعى ، في طريقة قطع الطرقات وعزل بقعة التمرينات ، وقسم آخر رفع السقف قليلا مصوبا على عدم الضرورة من المثابرة على تنفيذ العرض العسكري كل عام ، وعلى الاقل تنفيذه خارج العاصمة في احدى ثكنات الجيش المناسبة للاحتفال برتوكوليا او لوجستيا ، وهناك قسم آخر رفع السقف اكثر ، منتقدا الاحتفال بعيد الاستقلال في ظل الوضع الاقتصادي المهترىء ، وفي ظل وضع سياسي غير متوازن ، حيث لا اتفاق داخلي على تشكيل حكومة لتسيير امور الناس ومواجهة الضغوطات المختلفة .


    هذه الانتقادات بمختلف مستوياتها ، تبقى ضمن السقف المقبول ، وهي ربما تعبر عن غضب او انفعال آني ، اصاب المواطنين الذين هم في الحقيقة منزعجون من امر آخر ، يتعلق بالوضع الضبابي بشكل عام ، الاقتصادي والسياسي ، فلجأوا الى انتقاد حالة طارئة ، لا تلبث ان تنتهي ، ويعودون باغلبهم الى نظرتهم الاساسية المتوازنة تجاه المؤسسة العسكرية ، ولكن …


    ان يصل مستوى الانتقاد لدى البعض ، ممن هم مسؤولون في الاقتصاد او السياسة او الاعلام ، لاعتبار ان من اهم اسباب المشكلة الاقتصادية والهريان المالي الذي يصيب الدولة بشكل عام ، هي سلسة الرتب والرواتب وتعويضات المتقاعدين و بالاخص العسكريين منهم ، و حيث وصل الامر بهؤلاء الى طرح اقتراح سحب السلسلة وما حصل عليه الموظفون من تعويضات عبرها ، واعادة النظر بالقوانين التي رعتها واصبحت نافذة .


    هؤلاء الذين يتهمون اليوم متقاعدي الجيش والاجهزة الامنية بالتسبب بالمشكلة الاقتصادية ، هل يعلمون ماذا يعاني العسكريون خلال تنفيذ مهماتهم اثناء خدمتهم العسكرية من صعوبات قاسية ، تطال حياتهم ووضعهم الصحي والنفسي احيانا ، مع الضغوط الاجتماعية والعائلية التي تنشأ لدى كل منهم بسبب صعوبة متطلبات الحجز الطويل والمهمات بعيدا عن العائلة ؟


    هؤلاء الذين يتنعمون اليوم بما يملكونه من شركات ومصالح ومؤسسات مالية ، تسمح لهم بتوجيه الانتقاد للحكومة من موقع قوي ، هل يعلمون ما كان وضعهم ووضع مؤسساتهم لو التزم الجيش بثكناته بضعة ايام او ساعات حتى ، ممتنعا عن الانتشار الخطر في الشوارع والاحياء اثناء الحوادث الامنية والمعارك الكثيرة التي اندلعت بسبب العلاقات المشبوهة لامثال هؤلاء المرتهنين السارقين الاستغلاليين ؟


    هؤلاء الذين يضعون مسؤولية الانهيار المالي على حصول المتقاعد على بضعة ملايين من الليرات الفاقدة قيمتها ، بسبب جشعهم وطمعهم مستفيدين من ارباح طائلة ، حصلوا عليها من جراء تلاعبهم بالليرة في مؤسساتهم المحمية والمصانة بواسطة العسكريين المنتشرين ليلا ونهارا لحماية فخاماتهم وحضراتهم في اماكن اعمالهم وتجاراتهم .


    يعودون اليوم ، ابناء الحقد والجشع ، ليضعون اللوم على سلسلة رواتب افنى الكثير من العسكريين اعمارهم بانتظارها ولم تأتي ، و حين اتت لم تستطع ان تسد بعضا من حاجتهم الاساسية بسبب الوضع المالي المتدهور ، الذي خلقه هؤلاء الحقودين الجاحدين لتغطية منافعهم وارباحهم الخيالية .


    هل يعلم هؤلاء ال ….. ماذا سيكون عليه وضعهم ومكانتهم المالية والتجارية لو تأخر بعض العسكريين عن تنفيذ حاجز امني يحمي مؤسساتهم بضعة دقائق ، ستكون كافية لسيل من الفقراء والمعوزين ينتظرون بفارغ الصبر لنهش اجساد هؤلاء التجار الحقودين ناكري الجميل وتدمير مؤسساتهم وحرقها عن بكرة ابيها ؟


    فليخرس هؤلاء السماسرة عن وضع اللوم على حقوق وتعويضات ابناء المؤسسات الامنية والعسكرية في التدهور المالي ، ولينصرفوا ، اذا استطاعوا ، الى معالجة الاسباب الحقيقة للهدر والتدهور الاقتصادي و المالي ، وليعيدوا ما سرقوه وما حصلوا عليه من اموال طائلة ومن ثروات خيالية خداعا وتهريبا واحتكارا ، وليعلموا ان قسما بسيطا من اموالهم المكدسة في المصارف في الداخل او في الخارج ، كفيل باعادة التوازن الى الليرة والى الوضع المالي والاقتصادي .

  • المعاشات التقاعدية حق مستحق

    المعاشات التقاعدية حق مستحق

    بقلم العميد الركن الاداري خليل الجبيلي

    من يوم ليوم عم يطلعلنا محلّلين سياسيين واقتصادين وغيرهم، باقتراحات لخفض النفقات ومعالجة العجز اللي واقعة فيه دولتنا العلية.
    وجميعهم يأتون على ذكر رواتب العسكريين ومعاشات التقاعد.
    إذا أخدنا الأمور بقلب أبيض، على الأقلّ نقول أنهم غير مطلعين ولا يعرفون نصوص قانون الدفاع.
    أولاً : لكي يحصل العسكري على معاش تقاعدي كامل (٨٥٪؜ من أساس راتبه والبعض القليل من التعويضات) عليه أن يخدم أربعين سنة؛ وإلا يجتزاء معاشه ويحتسب ب ٨٥٪؜ من عدد سنين الخدمة مقسوماً على ٤٠
    وإذا تعدت سنون خدمته ال ٤٠ سنة، يعطى تعويضاً عن السنين المتبقية.
    وهذه السنون التي جمعها، وتعدت ال ٤٠ سنة، تكون نتيجة الخدمة تحت التدبير رقم ٣، وهو تدبير يُقرّ وفقاً للحالة الأمنية، أي أن البلاد تمرّ بحالة حرب.
    لقد مرّ لبنان منذ العام ٧٥ بحالة حرب ولم يزل، ولذلك لقد تعدت سنون الخدمة لمن حالفه الحظ ونجي من الموت، بأن جمع سنين خدمة فوق ال٤٠ عاماً
    مشرّعينا لم يكونوا من الذين يوزعون الهبات كجمعيات خيرية، إنما أعطوها كبدل أخطار وبعد العسكريين عن عائلاتهم و….
    لم يمرّ ببال مشترع أن بلد قد يمرّ عليه عقود من الزمن بحالة حرب متواصلة.

    ثانياً : اليوم وبعد إصدار قانون السلسلة الجديدة (الهرطقة بكل ما في الكلمة من معنى) أصبح راتب العسكري أقل بكثير ممن يماثله بالفئة والدرجة.إن جازت المقارنة وحيث لا يجب.
    فللعسكريين وخاصةً الجيش، لهم حالتهم الخاصة.
    فهم يقومون بأنبل رسالة للدفاع عن الوطن والمواطنين، بخبراتهم وعلومهم ووقتهم وبعدهم عن عائلاتهم ( حيث تُترَك في أحلك الظروف لتأمين شأنها بنفسها بغياب رب العائلة) لتصل تقديمات العسكريين إلى الإعاقة والإستشهاد.
    أما باقي القطاعات، حتى أنبلها، كالطبيب والممرض تقف حدود عطاءاته عند علومه وخبراته.
    فالمأذونية (أو الفرصة عند المدنيين) هي مكافئة للعسكري وليست حق مكتسب له.

    ثالثاً : إن معاشات التقاعد تُقتطع من العسكريين شهريا وطوال مدة خدماتهم بالإضافة إلى اقتطاع أول شهر عند حصوله على درجة أو ترقية بالقيمة كاملةً كذمم تقاعدية (بالإضافة إلى حسم متوجباته الشهرية من ضريبة الدخل).
    فهي حصيلة محصلة من ادخاراته وليست منّة من أحد.

    رابعاً : في عدة مناسبات طالبنا بمناظرة علنية ( وقد أذاعتها أحدى قنوات التلفزة عن لساننا) لنبيّن للرأي العام ولأهل الاختصاص أحقيتنا بالمطالب وتبيان مظلوميتنا.
    وأيضاً وضعنا أنفسنا بالتصرف لإعطاء الشروحات والتفسيرات وإلاجتماع مع المعنيين، لكن لا حياة لمن تنادي.

    إذا اردتم انتشال البلد من حالته المذرية والمميتة، عليكم أيها السادة تطبيق القوانين بالمحاسبة العادلة والتي لا تخالف الدستور ، إن كان صحيحاً مرادكم معالجة الوضع.
    العميد الإداري خليل الجبيلي

  • لا تكونوا من ذوي الفرص الضائعة

    لا تكونوا من ذوي الفرص الضائعة

    بقلم العميد الركن المتقاعد عزيز كيروز

    حضرات الضباط الكرام

    المعاناة كبيرة والاستحقاقات خطيرة!!!!
    ونحن ما زلنا نرتجل، نبحث ونناقش جنس الملائكة ورب قائل : … مرتا، مرتا، تهتمين بامور كثيرة والمطلوب واحد…
    دق الخطر على الابواب من سنتين تقريباً
    وتنادى رفاق سلاح الى الساحات بعفوية دون حساب، ورغم ما عانوه من ظلم وتجني ناضلوا بتصميم ورفعوا الرايات والنداءات كما غيرهم وكل على طريقته، محذرين مما نسمع أو قد نصل اليه محاولين بث الوعي وخلق رأي عام داعم بين رفاق السلاح متقاعدين وعاملين اولا، بين المدنيين المحيطين بنا والبعيدين ثانيا والمحبين والناكرين… وكافة المجتمع، ولا حياة لمن تنادي، الا القلة القليلة في حينه، فقاتلوا بعزم على كافة الجبهات النيابية والوزارية والحزبية والمدنية والعسكرية والإعلامية المختلفةوعلى مساحة الوطن، بالوسائل القانونية والميدانية نعم الميدانية لقناعتهم بان الحرب التي شنت وتشن على المتقاعدين العسكريين دون هوادة، شرسة، ظالمة ولا أخلاقية ، ملؤها نكران جميل تفوح رائحته في كل الصروح العامة والخاصة تقريبا، مما اقتضى الدفاع والهجوم على كافة الجبهات وبكل الوسائل المتاحةحتى اضحوا أهدافاً للجميع ومن اهل البيت!!! ( وما اصعب من ظلم ذوي القربى)، وعيروا بما ليسوا هم عليه، وعمل اغلب من سبق ذكرهم على ضرب تحركهم وتفريقهم عملا “بمبدأ فرق تسد” بالتضامن والتكافل مع جلادينا، وقد نجحوا الى حد ما.

    الخطورة ليست بالاستحقاقات الداهمة على خطورتهاواهميتها، انما بالامبالات والهمم النائمة التي اوحت لاصحاب القرار والمطابخ الجهنمية التي تعمل على انتاج السم ودسه لنا، اننا راضون وأمنوا جانبهم بتخاذلنا، وكيف لا، فالسكوت علامة الرضا نعم، وان كان لا، فأين جحافل العسكريين المتقاعدين وعائلاتهم وعائلات الشهداء والمعوقين وعائلات رفاقنا العاملين المنتظرين دورهم في التقاعد.
    نعم السكوت علامة الرضى وهو يجسد ما بدأت به اعلاه قائلاً بان المعاناة كبيرة، معاناة ان نعترف بان الخطر الاستثنائي لا يجابه الا بطرح او عمل استثنائي، يبدأ باعترافنا بوجوده، وبتضامننا الفعلي والعملي مع بعضنا دون تردد أو انتظار لبعضنا البعض واتكالية، فالمطلوب مبادرة الجميع وجميعنا كفؤ، بما يسمح له عمره وصحته واكثر، نعم جميعنا قادرون واكثر فالتضحية مدرستنا، اقول هذا عن تجربة مريرة اتحفنا فيها كثيرون سابقاً وما زالوا، بما معناه “شو عملتولنا وشو رح نقبض وشو بيطلعلنا….” فلم يكلف بعضهم حتى شرف وعناء المعرفة والاطلاع.
    فللتاريخ، لنتحد اقله للدفاع عن كرامتنا، عن وجودنا وتاريخنا، فليسمع الجميع صوتنا واحدا هادرا على مدى الوطن ولنشعل منارة الحق هداية للطامعين بحقوق الارامل والمسننين ولتجمعنا ساحة واحدة اي كانت مرجعيتنا التنظيمية كيلا يسقط هيكلنا جميعاً، عندها لن ينفع الندم.
    اذا لم تكن وحدتنا المؤسساتية ممكنة الان فليوحدنا الدفاع عن حقوقنا ومكتسباتنا ولنتنافس لاحقا على غيرها برقي وديمقراطية
    “على الطريقة اللبنانية: المصيبة بتجمع”
    لا تكونوا من ذوي الفرص الضائعة، فالتاريخ كما عائلاتنا لن يرحم.
    الوقت من ذهب …

  • حلو عن ضهر العسكر

    حلو عن ضهر العسكر

    بقلم العميد الركن المتقاعد رياض شيا

    قمة الوقاحة ان يتنطح احد رموز ما يسمى بالهيئات الاقتصادية ليحاضر بالعفة عن اسباب العجز في الموازنة واسباب افلاس الخزينة محملا رواتب التقاعد التي يتقاضها متقاعدو الاسلاك العسكرية وعائلاتهم المسؤولية عن كل ما حل من خراب في هذا البلد متناسيا ان هؤلاء المتقاعدين تحملوا مرارة وقساوة الحياة العسكرية وما تتضمنه من مخاطر وتنازل عن ابسط الحقوق التي يتمتع بها سائر الموظفين وما يكابده العسكريون من عذاب وتشحطط على الطرقات كما يقال بالعامية عند كل مناسبة او عيد او مهرجان او زيارة وفد اجنبي او خضة امنية او موجة تفجيرات وارهاب او عدوان اسرائيلي حيث يكون هذا الجهبذ اما يتنعم بالسهر والمرح هو واولاده او مسافرا في باريس او لندن لحين مرور العاصفة او يوزع شوكولاتا باسعار خيالية محققا ارباح طائلة دون ان يدفع اي ضريبة بسبب خبرة امثاله في مجال التهرب الضريبي
    ان العسكريين انما تحملوا كل قساوة الخدمة العسكرية التي يصح فيها القول ( ربوط الدب بيهرب ) حتى يؤمنوا معاشا تقاعديا لهم ولعائلاتهم يقيهم شر العوز والوقوف على ابواب الناس بعد انتهاء خدمتهم واذا ما سلبوا هذا الحق فماذا سيبقى لديهم من دافع للانتساب الى المؤسسات العسكرية
    الاجدى من ذلك هو فتح ملفات التهرب الضريبي وكبار المكلفين الذين يعيثون في البلاد نهبا ويراكمون الثروات في ظل جنة ضريبية امنتها لهم مجموعة من قوانين الاعفاءات الضريبية التي تمررها كارتالات النهب الاقتصادية التي تسمى هيئات اقتصادية مع كارتالات المصارف التي امتصت دم الخزينة في تسليفات للدولة بفوائد خيالية
    اتقوا الله
    الرجاء من كل عسكري النشر على اوسع نطاق ردا على رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير

  • احذروا غضب الكرامات فنحن قوم لا ننحني إلا لله ولروح الشهيد

    احذروا غضب الكرامات فنحن قوم لا ننحني إلا لله ولروح الشهيد

    بقلم العميد الركن المغوار المتقاعد جورج نادر

    في مقابلة للسيد محمد شقير على شاشة ال MTVقال بما معناه: ان العجز والمديونية يعود بنسبة كبيرة الى معاشات العسكريين المتقاعدين وطالب بإلغاء التدبير رقم ٣ وتخفيض نسبة راتب التقاعد الى اقل بكثير من ٨٥ % من راتب الخدمة الفعلية ….
    نقول لك وانت الخبير الاقتصادي والوزير الموعود في الحكومة المقبلة، أن رواتبنا ليست منة منك ولا من اسيادك الذين يكرهون رؤية البزة العسكرية، رواتبنا حق لنا في خدمتنا وفي الاحتياط، وتعويضاتنا هي محسومات تقاعدية حسمت من رواتبنا منذ تطوعنا وحتى تسريحنا وهي ليست بالتالي من خزينة الدولة التي نهبها معلموك واسيادك وحلفاؤهم القدماء والجدد منذ ١٩٩٠ وحتى اليوم…واذا كنت حريصا” على المال العام فانظر الى أبواب الإنفاق في الموازنة وفسر لنا أموال الجمعيات الوهمية وموظفي سكك الحديد ومهرجانات زوجات النواب والوزراء وسفر المسؤولين والفخفخة والتهريب الجمركي من المرفأ والمطار ورواتب الموظفين الذين لا يعملون وقد ” دحشهم” اسيادك وحلفاؤهم في النهب والفساد في إدارات الدولة..
    واترك العسكريين الذين حموا الوطن بدمائهم واستشهد منهم من استشهد وأصيب من أصيب، أتركهم يعيشون بكرامة ذكرياتهم وتاريخهم المشرف، ونحن ندرك انك واسيادك تعملون منذ العام ١٩٩٠ وحتى اليوم على ما اسميتموه تصحيح معاشات التقاعد… لكن دعنا نحذر اسيادك وحلفاءهم: ان المس بحقوق العسكريين التي اكتسبوها بموجب قانون الدفاع وبدماء رفاقهم هو مس بالكرامة الوطنية وحينها لن تبقى لا انت ولا معلميك ولا العصابة المتحكمة برقاب الناس…. نقول لك ولهم:
    احذروا غضب الكرامات…. فنحن قوم لا ننحني إلا لله ولروح الشهيد..