ليس فقط اننا تعرضنا إلى تهميش وأستخفاف وعدم أهتمام وازﻻلنا بهذه السلسلة التي اعطيت لنا من فبل دولتنا ومسؤوليها ومن يسنون القوانين وأصبحنا ننزل ألى الشارع وتشعراننا نطلب حسنة على طريقة من مال الله يا محسنين بل اننا نتعرض من قياداتنا العسكرية للتهميش …
اقول هذا الكلام بعدما قمت اليوم بأﻷستفسارمن المديرية العامة لقوى اﻷمن عن المساعدات المرضية التي مضى على آخر مساعدة تم قبضها في شهر تشرين اﻷول2016 وحتى تاريخه لم نقبض أي قرش منها، وها هي سنة 2017 تنتهي وﻻشئ يذكر أو حسنة مساعدة مرضية تم اعطائها لنا ﻻ من قريب وﻻ من بعيد، وعندما سألت مكتب المساعدات المرضي جاءني الجواب…. ﻻ والله ما في شي وﻻ في حواﻻت وﻻ حولنا شي على التوطين … هذا كان الجواب
علما بأنه تم الرضى عن المديرية العامة لقوى اﻷمن الداخلي وفتحت الصناديق وتم قبص عناصر الخدمة الفعلية 27 بالمئة مدارس دفعة ثانية وتم دفع 600000 الف لبرة لجميع العناصر وقبض مساعدات مرضية …
وهنا نسأل..
ماذا اصبحت تسعيرة المتقاعد هل هو نكرة أو شحاد او اصبح البندقية القديمة في المخازن وﻻ قيمة لها.
هل نسي المسؤولون في اﻷسلاك العسكرية أننا ننتظرهم في التقاعد وﻻ محال سيصلو حتما .
نتعرض لتهميش من السلطة ومن زملائنا الذين نتظاهر ونعتصم دفاعا عن حقوقهم وحقوقنا بل حقوقهم أكثر وﻻ اذن تسمع وﻻ عين ترى وﻻ لسان بتكلم او يساندنا ..
نقول لهم عيب لهذا التهميش واﻷذﻻل وعدم اﻷهتمام بالمتقاعدين بكافة اﻷسلاك العسكرية.
ويجب على كل قائد ومدير ان يلتفتو الى المتفاعدين كزملاء وليس زملاء الماضي..
فلينظروا الى ثكناتهم ومراكزهم ومخافرهم من حماها وحافظ على استمراريتها وعلى شرعيتها بجميع مراحل الحروب التي مرت عليها .
اليس باﻻحرى ات يكون لنا ألتفاتة زمالة صادقة و اخوية وتعاون جدي و اعطائنا حقوقنا في جميع اﻷمور التي يحق لنا تقاضيها سواسية مع الخدمة الفعلية وهذا ليس بكثير.
المؤهل اﻷول درويش الشمعة
ابو مصباح

اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.