قبل فوات الاوان ……

يوليوس قيصر كان جنرال روماني وكانت ديكتاتوريته محورية في انتقال روما من جمهورية إلى إمبراطورية.
الديكتاتور (باللاتينية: Dictator) وقد تعرب المستبد، هو الحاكم الذي لا يحكم عبر الوسائل الديمقراطية. عندما تدعوا بلدان أخرى رأس الدولة لبلد معين بأنه ديكتاتور، فتلك الدولة توصف بالديكتاتورية. الكلمة نشأت من لقب القاضي في روما القديمة والذي كان يعين من قبل مجلس الشيوخ لسيادة الجمهورية في أوقات الطوارئ.

كحال مصطلح طاغية (والذي كان في الأصل لقب محترماً في اليونان القديم)، وبدرجة أقل “مستبد”، أصبح “الديكتاتور” يستخدم حصرياً كمصطلح دون لقب للقمع، والحكم الفاسد.

في الاستخدام المعاصر، يستخدم المصطلح “ديكتاتور” بشكل عام لوصف حاكم يملك و/أو يسيء أستخدام كمية هائلة من السلطة الشخصية، خاصة تلك السلطة التي تجعل القوانين دون سيطرة فعالة من قبل السلطة التشريعية. غالبا ما تتميز الدكتاتوريات ببعض الصفات التالية:

تعليق الانتخابات أو تزويرها، وتعليق الحريات المدنية؛ أعلان حالة الطوارىء؛ الحكم بمرسوم؛ قمع المعارضين السياسيين دون الإلتزام بسيادة القانون إضافة إلى دولة الحزب الواحد، وعبادة الشخصية.

ما احببت يوماً الديكتاتوريات من نيرون وتيمورلنك وبوكاسا وماوتسي تونغ وباتستا ووجنكيز خان وموسوليني واتيلا وإيفان الرهيب فهل ممكن ان نتقبل ديكتاتورية في عصرنا هذا ؟؟؟؟

السلطة والمراكز لا تصنع الرجال بل الرجال هم من يفرضون السلطة بثقافتهم ووعيهم وثقتهم بنفسهم وبثقة الناس بهم وبغير ذلك يصبحون اشباه رجال وديكتاتوريون وهذا صعب التحقيق والمنال وسيظل احلاماً باحلام فهل من يتعظ قبل فوات الاوان ٠

شارك برايك

قم بكتابة اول تعليق

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات