اعملوا…..

قلم حرّ …
وقل إعملوا وسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون …!
ثم يأتي من لا يعمل ويثبط عزيمة العاملين …!
لماذا يضع البعض أنفسهم في زاوية لا تليق إلاَّ بالطابور الخامس …؟
لِمَ لا يخرجوا من إطار التقليل من شأن أي مسعى للخير …!
أقرأ لأحدهم بين السطور وهو يرد على مسعى لتمرير مشروع قوننة الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى ويقول ، وما الفائدة …؟
لأنها ستأخذ وقتاً طويلاً …!
وغيره يقول موت يا غديش لينبت الحشيش … !
طيب …! لن أرد لكم المثل ..! سأحترمكم … ولن أشهر بكم الآن … لكن للصبر حدود …!
ولكن ..! ماذا تريدون …؟
هل هناك كبسة زر تحت أيدينا ننال بها حقوق العسكريين المتقاعدين ولم نضغط عليه …؟ جمعاً ، حتى لا تكون المسؤولية فقط على ضباط الحراك ، لأننا والجميع يعلم أننا متساوون من رتبة عميد الى أصغر جندي في الحراك …
هل هناك درب أو طريق لم نسلكه طيلة الأشهر الماضية من أجل الدفاع عن حقوق العسكريين المتقاعدين من كافة الأسلاك العسكرية من زيارات واعتصامات وإضراب …؟
والسؤال المهم والأهم هو ماذا فعل المثبطين للعزائم …؟
هل واجبهم بث روح اليأس في الآخرين …؟
هناك من يقول بأنه لا يجوز بث روح التفاؤل لأنه إذا لم يحصل فإن الناس سيصيبها اليأس والتشاؤم …! هذا هو التشاؤم بعينه …!
لم تمر سوى أشهر عديدة على مصيبتنا وهناك جمعيات وهيئات عانت لفترة طويلة من السنين …!
اليوم أيها العسكريون المتقاعدون تعيشون حالة من اليأس منذ شهرين أو ثلاثة أشهرفقط ، لأن عمل الحكومة مشلول ، لكن إنتظروا القادم جميل بإذن الله وستعيشون ويعيش أبناؤكم وأسركم في بحبوحة …!
لا تتفائل أيها المتقاعد لنفسك …!
بل حاول أن تتفائل لأبنائك ولأسرتك …!
وأتركوا التشاؤم وآمنوا بالله الذي ينصف عبده دائماً ولو بعد حين …!
أشكروا الله ثم أشكروا من يعمل لكم وبينكم ليل نهار …!
فلا تظنوا بأن الأمر سهل أو كشربة ماء …!
فما هو صعب عليكم هو بالتأكيد صعب على الآخرين …!
لكنهم يحاولون ..! ويحاولون …! ويحاولون …!
وهذا هو العمل الذي يجب أن يراه الله من الجميع …!
بدلاً من التباكي والتظلم وبث روح اليأس في الآخرين ، تفضلوا لشبك الأيادي بعضها ببعض لنبدأ عمل جماعي يأتي بثماره على الجميع …!
قريباً سيكون لنا عام نطالب بحقوقنا المهدورة والمسلوبة من أشباه رجال الفساد وأشباه رجال السياسة والإقتصاد وسنحتفل به إحتفال الشجعان وإحتفال المنتصرين وإحتفال التكريم ، فيجب عليكم إختيار طريقكم في هذه المعركة …! والمعركة طويلة وشاقَّة وصعبة …!
فكلمة حق كافية …!
وموقف وطني أكثر من كافي …!
لكن إبتعدوا عن كثرة الأسئلة وعن ما الفائدة …؟
وما يمكن أن نجنيه …!
الله يقول ” إعملوا وسيرى الله عملكم ورسله والمؤمنون ” …!
أو إبتعدوا عن طريقنا ولا تلتفتوا على عملنا ، لأنه لن يكون لكم في هيئتنا نصيب …
الرقيب أول المتقاعد نزيه حسن

شارك برايك

قم بكتابة اول تعليق

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات